الكابلي: وعضّت على العُناب بالبرَّد .. بقلم: عبدالله الشقليني
وأمطرت لؤلؤا:
فردي جمال البين ثم تحملي.. فما لك فيهم من مقامٍ ولا ليا
أما الوأواء الدمشقي فقد كان عهده في القرن السادس الهجري، ولم يكن له كثير اهتمام بالسلطان فقد ولد فقيرا، (محمد بن أحمد العناني الدمشقي أبو الفرج) وهو اسمه، شاعر مطبوع، حلو الألفاظ: في معانيه رقة، ونغلّب الظن في نسبة قصيدة عبدالكريم الكابلي إليه لرقة أشعاره خلال النماذج التي نوردها من ديوانه:
ألاَ فَامْلَ لِي كَاسَاتِ خَمْـرٍ وَغَنِّنِـي بِذِكْـرِ سُلَيْمَـى وَالرَّبَـابِ وَتَنَعّمِ
اعتمد عبد الكريم الكابلي على النص المنسوب إلى يزيد بن معاوية، ولم يتضمن أبياتا من الشعر حسب نسبتها للوأواء الدمشقي في ذات القصيدة كما نوردها فيما يلي:
(جُلنار: فارسية معناها: زهر الرمان)
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
