باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكيزان والحريق الأكبر .. بقلم: رشا عوض

اخر تحديث: 14 أبريل, 2023 9:38 صباحًا
شارك

يا كيزان تبت اياديكم لأنكم انتم من جعلتم الجيش الواحد جيوشا ومليشيات كجزء من مشروع دولتكم الموازية للدولة السودانية! والان تزايدون بلا حياء بقضية الجيش الواحد!
والان تبت اياديكم الف مرة لأنكم تدقون طبول الحرب بين الجيش والدعم السريع لسبب واحد فقط هو اطماعكم في العودة إلى السلطة، تحسبون ان ضربة قاضية للدعم السريع ممكنة وستنتهي في غضون ساعات بعدها تعودون إلى السلطة بكامل هيئتكم وعنوانها الاستبداد والفساد!
يا أيها الكيزان لو أردتم ان تضيفوا إلى حرائقكم التي اشعلتموها في هذا الوطن الطيب حريقا اضافيا هو الحريق الأكبر الذي ظللتم تنفخون فيه منذ بدء العملية السياسية فاعلموا انكم تحفرون لأنفسكم اكبر مقبرة جماعية!
فالدعم السريع لن يعاملكم بالتسامح الذي عاملكم به هذا الشعب الطيب الذي ادخلتموه بيوت الأشباح وارتكبتم في حقه المجازر الجماعية ونهبتم موارده وتركتموه فقيرا! ورغم ذلك لم يسفك لكم دما او يعاملكم بالمثل!
اصراركم على تتويج جرائمكم في حق هذا الشعب بالحريق الأكبر (دفع عناصركم في الجيش للحرب مع الدعم السريع) معناه انكم تسيرون إلى حتفكم!
ولا نملك ترف ان نصفق لهذه الحرب اللعينة ونرى فيها فرصة للقصاص منكم على يد من هو (السم القدر فطوركم وغداكم وعشاكم) لاننا ننتمي لهذا الوطن ونعلم ان الحرب عمياء وتستنفر في كل مجتمع أسوأ ما فيه من مخزون للكراهية والغوغائية العمياء والمتضرر الأكبر منها الأبرياء! ولاننا ننشد دولة ديمقراطية مدنية سيبعدها عن إمكانية التحقق اندلاع اي حرب هوجاء!
الشيطان الاجنبي الذي يوسوس لكم بالحرب ويضع طائراته في مروي ليطمئنكم بالنصر، لديه تاريخ طويل في التدخلات العسكرية الخارجية منذ الستينات وكلها عاد منها يجرجر اذيال الخيبة فلا تراهنوا الا على سلامة وطنكم الذي احتمل عقوقكم ويمكن ان يحتملكم بشرط أن تكفوا اياديكم عن إشعال الحريق الأكبر! وتكونوا صادقين في طي صفحة الانقلابات العسكرية
الجيش المهني القومي الواحد هو هدف وطني استراتيجي، وليس هو محور الاختلاف الراهن، الاختلاف الحقيقي الان هو حول الطريقة والسياق الذي نحقق فيه هذا الهدف، هل نمضي نحو الجيش المهني القومي الواحد في إطار عملية شاملة للإصلاح الأمني العسكري مرتبطة عضويا بالتحول الديمقراطي واستيفاء مواصفات الدولة المدنية، مع الاخذ في الاعتبار التمرحل والتدرج الواقعي بحسابات الخبراء العسكريين والسياسيين الوطنيين ام نمضي إليه بقيادة العناصر الكيزانية في الجيش الضاغطة على البرهان بقوة للدمج بالقوة لا لأي هدف سوى عودة الكيزان لسيرتهم الأولى!
الهدف الوطني الأسمى في هذه اللحظات هو طرد شبح الحرب، والتسليم بحقيقة استحالة الحكم العسكري في السودان لا بواسطة الجيش ولا بواسطة الدعم السريع، وبناء توافق وطني حقيقي حول معادلة انتقال مدني ديمقراطي تضبط بوصلة البلاد السياسية والاخلاقية في اتجاه الدولة المدنية، هذه هي المعادلة الكسبية التي لن تتجسد كواقع بدون قوة وتماسك تيارات التحول المدني الديمقراطي وامتلاكها لكروت الضغط وادوات التأثير التي تجعلها ركنا ركينا ورقما مستعصيا على التجاوز او الإسقاط من حسابات الصراع السياسي الذي لا يجب أن يظل رهينا لصراعات المؤسستين العسكريتين.
حافة الهاوية التي نحن قربها الان هي انسب وقت لتوحيد صفوف القوى السياسية على اختلافها للوقوف ضد الحرب.
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ابوكم مين حميدتي جبت الموية للعطشان وجبت اللقمة للجيعان !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
حكاوي امدرمان .. بقلم: شوقي بدري
البيان المشترك والمسار الخطر للاقتصاد السوداني .. بقلم: بروفيسور/ حسن بشير محمد نور
منبر الرأي
مونتريال تتجمل بالموسيقى .. بقلم: بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
ادخال الذهب في النظام المصرفي-خطوة في الاصلاح الاقتصادي والمالي ليتم تداوله رقميا،بنظام يشبه بنكك وفوري

مقالات ذات صلة

دور المجتمع الدولي والإقليمي في وقف حرب السودان

د. الشفيع خضر سعيد
الأخبار

أكثر من 200 شخص يؤدون القسم لسد عجز مستشفيات أم درمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

من الاِرشيف البرليني: الإسلام والحداثة (1): أودو شتاينباخ 2 .. ترجمة: د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
بيانات

بعد عودته إلى (حظر الصحف ومُصادرتها أمنيَّاً)، جهاز الأمن يواصل تعدّيه على حريّة التعبير والصحافة والنشر !

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss