باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

اللجنة المنظمة الكيل بمكيالين .. لله درك محمد الطيب .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2013 6:37 مساءً
شارك

najeebwm@hotmail.com

إن فوكس

مدينة ود مدني (أرض المحنة) منبع النجوم والإبداع والفن والرياضة والسياسة والأدب والتي كانت خير معين للكرة السودانية والضلع الرئيس فيما تحقق للرياضة السودانية من بطولات، أصبحت تحت وطأة مطرقة وسندان الإتحاد العام لكرة القدم ولجانه.   
اللجنة المنظمة للمسابقات كعادتها تعمل جاهدة في محاربة أندية مدني وإدارييها وصبت الزيت على النار بعد أن أصدرت قراراً ظالماً ومثيراً للجدل تجاه جماهير نادي الإتحاد مدني وجماهير مدني قاطبة بإيقاف سكرتير النادي الشاب محمد الطيب يسن لمدة ثلاث سنوات بسبب ظهوره في إحدى البرامج الرياضية ليدافع عن حقوق ناديه ويتهم الحكام بتعمد هزيمته وإلحاق الضرر بكل أندية مدني التي تلعب في الممتاز والدرجات الأخرى حيث أصبح التحكيم كابوساً يطاردها بالإضافة إلى سياسة المعايير المزدوجة التي يتعامل بها الإتحاد العام ولجانه.  
هذا القرار كشف عن مواصلة هذه اللجنة الغائبة عن كل المشاهد الرياضية باتخاذ القرارات التي لم ترضِ أي طرف يوضع تحت مجهر لوائحها. ولم تأتِ بجديد فهي لجنة متحيّزة وغير محايدة وعشوائية وانتقائية في اتخاذ القرارات الحساسة التي تؤثر في مصير المنافسة ولا ندري إلى أين ستقود هذه اللجنة التي تضم المهرجين والمشاغبين الكرة السودانية المتأزمة والمعتلة فنياً وإدارياً بقراراتها المتعسفة التي تساهم بشكل كبير في نقل المنافسات من داخل الميدان إلى خارجه وهي علة من العلل التي تعاني منها الكرة.
اللجنة المنظمة ليس من مهامها معاقبة سكرتير نادي الإتحاد وهذا من صميم عمل لجنة الإنضباط ( التي تحتاج إلى إنضباط ) ولكن في ظل العشوائية التي بغوص فيها الإتحاد ولجانه كل شيء يمكن أن يحدث فإداريي الأندية الكبيرة وبعض الإعلاميين الذين ينتمون إليها شاهدناهم في كل وسائل الإعلام يكيلون السباب والشتائم إلى قادة الإتحاد ولجانه ورغم ذلك لم تصدر بحقهم أي عقوبة من قبل الإتحاد ولجانه المتأسفة بالإضافة ( الجاكومي ) عضو الإتحاد المهرج وسنة رمحه ومشجع نادي النيل الحصاحيصا الذي يشعل الفتن بين الأندية والإساءة إلى الآخرين واستفزاز الأندية من خلال حديثه لوسائل الإعلام بأن نادي النيل لن يهزم ولن يهبط  قبل أن تلعب المباراة !!  وهذا يؤكد على أن هذه اللجنة تغيب مع أندية وتحضر مع أندية أخرى لتصب الزيت على النار بانتقائيتها المعروفة للأندية التي تنتمي إليها لنجلد هذا ونظلم ذاك وذلك بسبب الانتماء والعاطفة والتعصب والكيل بمكيالين الذي سيقودنا إلى كارثة قادمة.
الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم أشرك لاعباً موقوفاً في مباراة أثيوبيا مع بوتسوانا ضمن تصفيات كأس العالم 2014 والتي انتهت بفوزهم بهدف دون رد ولكنهم فقدوا الثلاث نقاط نتيجة لهذا الخطأ فهو بلا شك خطأ  كبير أفقد منتخبهم ثلاث نقاط ولذا قدم أعضاء الإتحاد استقالاتهم لأنهم يعرفون معنى الخطأ وثقافة الاستقالة بينما إتحادنا الهمام يفتقد إلى هذه الأدوات ولا يوجد من يحاسبه على هذه الأخطاء والأوحال التي هوت بالكرة السودانية إلى هذا الدرك السحيق.
لو حاولنا إحصاء الأخطاء الجسام المكررة التي يرتكبها قادة الإتحاد تجدها لا تعد ولا تحصى بالإضافة إلى العشوائية التي أصبحت من الموروثات في الرياضة السودانية ولا ننسى فضيحة مباراة زامبيا في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم عندما أشركوا اللاعب سيف مساوي في المباراة التي تغلبنا فيها على زامبيا وهو مطرود بالبطاقة الحمراء في مباراة زامبيا والسودان في بطولة الأمم الإفريقية التي أقيمت مؤخرا في غينيا الجابون ورغم هذه الجريمة الكبيرة التي أرتكبت في حق الوطن ولكنها مرت كالعادة من دون عقاب وقادة الإتحاد ليس لديهم الوقت الكافي لمعرفة قوانين اللعبة رغم إن بعضهم عضواً في لجان الكاف ولكنهم يعرفون زمان ومكان المناسبات والاحتفالات الرياضية والجمعيات العمومية التي يحفظون قوانينها عَن ظهر قلب ويبدعون في إخراجها.
سكرتير إتحاد مدني الذي يعد واحد من أفضل الكفاءات الإدارية الرياضية ما قاله عن التحكيم وإتحاد الكرة هي الحقيقة بعينها وقالها كثيرون غيره ولكن تمت معاقبته بهذه الطريقة الظالمة لإبعاده عن المشاركة في إنتخابات نادي الإتحاد القادمة.. لأنه كان يناصر مجموعة الرمز الرياضي الكبير وأحد أهم رواد الحركة الرياضية في الكرة السودانية رئيس إتحاد مدني الأسبق الأستاذ عبدالمنعم عبدالعال خلال انتخابات إتحاد مدني المحلي ومجموعة البروف شداد في إنتخابات الإتحاد العام فهل من يساندهما يعد أرتكب جرماً.
يا ترى ماذا يقول الإتحاد المحلى لكرة القدم بود مدني الذي يناصر إتحاد جعفر عن الظلم الذي تعرض أحد أبناء المدينة من الكوادر التي تنتظر منها الجماهير الرياضية عودة مدني إلى سيرتها الأولى وماذا تقول كتلة أندية الممتاز التي ينتمي إليها في هذا الأمر؟.  
لجنة الإنضباط الجهة المعنية بإصدار العقوبات واللجنة المنظمة التي تعاقب نيابة عن لجنة الإنضباط نقول لهما بالفم المليان ترهيب أندية مدني وإداريها بهذه العقوبات لن يجدي ولذا يجب على رئيس الإتحاد أن يعيد النظر في كل اللجان وأن يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وأن تسن لائحة واضحة يتم من خلالها معاقبة جميع الأندية دون تفرقة.
يا قادة الإتحاد الطريقة التي تسيرون بها اللعبة خرجت عن طريقها الصحيح ودخلت الحيز الأسود الذي يتنافى مع كل القيم الرياضية ومفاهيم المنافسة في الميادين وانظروا إلى صفحتكم السوداء وأخطاؤكم وأخطاء الحكام المستمرة وستستمر ولن تتوقف حاسبوا أنفسكم وحاسبوا حكامكم ولجانكم قبل أن تحاسبوا الآخرين وتعلموا من سلسلة الأخطاء التي قادتنا إلى هذا الوضع المأساوي.
وختاماً لا يسعني إلا أن أقول أنا لا أقرأ الكف والنجوم ولا أعلم بالغيب والمجهول ولكن أحلم أن تأتي مجموعة حاملة معها تباشير الوعي الجديد الذي يحيي في قلوبنا الأخلاق الرياضية السمحة فنحسن الظن وترى الكرة السودانية النور أن شاء الله.
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اثيوبيا .. نجاح دولة .. بقلم: هاشم علي حامد
د. عزام واغتيال المفاهيم: جريمة تسمية انقلاب الإنقاذ ثورةً!
منبر الرأي
الخلاف القديم الجديد في الحركة الشعبية …. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي
حين نهضت آسيا وسقطت لعنة الريع
الأخبار
الآلية الثلاثية في السودان: نقترب من تسوية مرضية للأزمة السياسية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حفريات لغوية – القَوقَلة والقلقة (2) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

في انتظار الغراب ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

لجان المقاومة .. احذروا تشتيت الكورة! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

جديرون بالاحترام: في تأبين حيدر طه .. بقلم: صديق محيسي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss