باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

اللصوص أصبحوا “قدوة”! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 28 أبريل, 2014 6:21 مساءً
شارك

diaabilalr@gmail.com

كما توقعتُ؛ سادت حالة إحباط واسعة، من طريقة المعالجة التي تمت، لقضية الفساد المالي بمكتب والي الخرطوم، الدكتور عبد الرحمن الخضر.

شبه إجماع لاحظته، في التعليقات والكتابات والنقاشات، التي دارت بعد صدور قرار لجنة التحقيق، على أن ما تمَّ يعد أخطر من الجرم في حد ذاته!.

مصدر الخطورة أنه يساعد على إشاعة فاحشة الفساد، ونهب المال العام، ومن ثم التحلل بما هو أقل من غسل الجنابة!.

ما حدث يناقض فلسفة العقاب، في الردع المعنوي للآخرين، حتى لا يقترفوا مماثل الإثم.

التحلل بتلك الطريقة الهزلية العابثة؛ يُغري بممارسة جريمة نهب المال العام، عبر التزوير وخيانة الأمانة، ومن ثم الخروج من القضية، على قول الإخوة المصريين: (مثل الشعرة من العجين).

سادتي:

الأمر يحتاج إلى تدخل سريع وناجز، لتدارك ذلك الخطر العظيم، الذي يجعل المعالجة أخطر من الجرم!.

فمن فواجع الزمان، أن تصبح نماذج محاربة فساد الأفراد، أحد أسباب إشاعة الظاهرة في عموم المجتمع!.

أقرب تشبيه لما حدث، هو أن تؤدي عدم مهارة جراح، في محاولة استئصال ورم صغير، إلى انتشار الأورام في مناطق أُخَر، أكثر حساسية وأشد خطورة!.

الظن الذي أصبح غالباً، أن تلك المعالجة الكارثية، لم تأتِ بتلك الطريقة العاجلة، إلا لغرض متعلق بمحاولة لملمة الملف، وحصره في نطاق ضيق، لا يتجاوز صغار الموظفين إلى آخرين، قد تمسك القضية بتلابيبهم.

كان على لجنة التحقيق، أن تبذل مزيداً من الجهد، وتأخذ زمناً إضافياً – أكثر من الشهر – في البحث والتحري، لتقدم قضية ناضجة متكاملة الأركان إلى القضاء، مثل ما حدث في قضية الأقطان!.

لا بدَّ من تطابق المعايير في التعامل مع قضايا الفساد!.

ما الذي يجعل وزارة العدل تقبل المساومة عبر التحلل في قضية مكتب الوالي وترفضها في الأقطان؟!.

وما الذي يجعل وزير العدل في البرلمان، يذكر أسماء المتهمين والمبرَّئين وذوي الصلة في قضية الأقطان إلى الجد الرابع؛ ويرفض مستشاروه ذكر حتى الحروف الأولى من أسماء المتهمين في قضية مكتب الوالي، تحت دواعي عدم التأثير؟!.

الفرق بين جريمتي الأقطان ومكتب الوالي، فرق مقدار في المبالغ، لا فرق نوع في طبيعة الجرم.

كان من مصلحة المجتمع الإستراتيجية، ودعم سياسة الدولة في محاربة الفساد، أن يصبح موظفو مكتب الوالي عبرة للآخرين لا قدوة لهم.

كنت أتمنى أن تبذل لجنة التحقيق، جهداً ذهنياً وقانونياً إضافياً، لإقناع الرأي العام بالأسباب التي أدت لعدم محاكمة موظفي مكتب الوالي، بمواد القانون الجنائي، وتحديداً بالمادة 177 خيانة الأمانة، في الفقرة 2، التي تنص على الآتي:

(إذا كان الجاني موظفاً عاماً أو مستخدماً لدى أيِّ شخص، أؤتمن على المال بتلك الصفة, يُعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز أربع عشرة سنة مع الغرامة، أو بالإعدام).

لا نريد إعدامهم، ولكن على الأقل لم نكن نتوقع تكريمهم بتلك الطريقة، التي تثير الغثيان!.

:::

//////////

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محمد البلالي: مغامر غامض من وسط افريقيا في سودان القرن التاسع عشر
الأخبار
أساتذة الجامعات السودانية يُنفذون إضراباً عن العمل لتدني الرواتب
Uncategorized
أيقونة الاستثناء وفلسفة الانتماء
ناس بدون حرب كتلوا ما خلو
منبر الرأي
من يدفع للهلال؟!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فاسيلى ارخيبوف.. وجنجويد الحصو .. بقلم: راشد عبدالقادر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحزب الشيوعي السوداني والمناطق المهمشة … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية (7) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصنع افاميد وفساد النظام المباد .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss