باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

اللهم إني أعوذ بك من الفقر .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2018 6:35 صباحًا
شارك

 

قيل إن مسؤلاً سودانياً ذكر مفتياً المواطنين بأن الحديث عن الفقر ومكافحته لا يجوز لأنه يغضب الله!. يا ترى أوحي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تنزل عليه من السماء ليلة طهر وعفاف وتهجد وسجود ودعاء وبكاء من قلبه كي يرفع الله البلاء والفقر والمرض والعجز والكسل وقهر الرجال عن العباد الذين صبروا حتى نفذ صبرهم ” حتى قالوا : الروب؟”.
إجتهدت كغيري فى البحث عن أي مصدر على الشبكة العنكبية يحقق كلام ذلك المسؤل. لكن قد وجدت ما يوضح أنه لا يوجد حديثاً نبوياً صريحاً صحيحاً يبين أن الحديث عن الفقر يؤدي إلى الكفر أو غضب الرب.
عزيزي القاريء وجدت لك في إسلام ويب نت فتوي أضمنها فى الإقتباس التالي:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلم نعثر على حديث بلفظ ” الفقر يؤدي إلى الكفر”.

لكن جاء في أحاديث ضعيفة : كاد الفقر أن يكون كفرا، وكاد الحسد أن يسبق القدر. ضعفه الألباني.

وفي معجم الطبراني: كاد الحسد أن يسبق القدر، وكادت الحاجة أن تكون كفرا.

قال في فيض القدير: قال الحافظ العراقي : وفيه ضعف، وقال السخاوي: طرقه كلها ضعيفة.

وقال العيني في عمدة القاري: وذلك لأن الفقر ربما يحمل صاحبه على مباشرة ما لا يليق بأهل الدين والمروءة، ويهجم على أي حرام كان ولا يبالي، وربما يحمله على التلفظ بكلمات تؤديه إلى الكفر.

قال المناوي في فيض القدير: ( كاد الفقر ) أي الفقر مع الاضطرار إلى ما لا بد منه كما ذكره الغزالي -أن يكون كفرا- أي: قارب أن يوقع في الكفر؛ لأنه يحمل على حسد الأغنياء، والحسد يأكل الحسنات، وعلى التذلل لهم بما يدنس به عرضه ويثلم به دينه، وعلى عدم الرضا بالقضاء وتسخط الرزق، وذلك إن لم يكن كفرا فهو جار إليه، ولذلك استعاذ المصطفى صلى الله عليه وسلم من الفقر. وقال سفيان الثوري: لأن أجمع عندي أربعين ألف دينار حتى أموت عنها أحب إلي من فقر يوم وذلي في سؤال الناس. قال : ووالله ما أدري ماذا يقع مني لو ابتليت ببلية من فقر أو مرض فلعلي أكفر ولا أشعر. فلذلك قال: كاد الفقر أن يكون كفرا؛ لأنه يحمل المرء على ركوب كل صعب وذلول وربما يؤديه إلى الاعتراض على الله والتصرف في ملكه…إلخ.

ولذلك جاءت أحاديث بالاقتران بينهما في الاستعاذة، كقوله عليه الصلاة والسلام: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر. رواه أبو داود وأحمد

قال المناوي في فيض القدير: وقرن الفقر بالكفر لأنه قد يجر إليه.

أما بخصوص الحديث الآخر المسؤول عنه فروى النسائي وابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، فقال رجل: ويعدلان؟ قال: نعم. وفي رواية: ويعتدلان. قال شعيب الأرنؤوط في تعليقه على صحيح ابن حبان: إسناده ضعيف.

وقوله: يعدلان. من العدل وهو: النظير والمثل والمكافئ. وعلى فرض صحة الحديث فالمراد من قوله: يعدلان. ما سبق بيانه من مقاربة الفقر للكفر بمعنى أنه قد يفضي إليه.

والله أعلم
Fatwa No. 122434 , 26th May 2009
حسب ما تعلمناه فى مدارس أيام زمن وزارة المعارف السودانية ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد استعاذ من الفقر وكان فى الدعاء الذي يحفظه عنه جل المسلمين يسال الله الهدى والتقى والعفاف والغنى. ألفت هنا نظر السيد المسؤل ليعلم ” إن لم بكن بعلم أو قد علم وتناسى” أن من مخاطر الفقر انتشار الفواحش بأنواعها من أغتصاب وزنا و ىسرقة ونهب وجرائم القتل والتشرد والغش والكذب وبيع الدين والذمم بالدرهم والدينار وظهور نبت شيطاني فى المجتمع يكتنز الملايين سحتاً وجوراً متجاهلاً الفقراء وناسياً الآخرة ويوم الحساب. لذلك قد وجه النبي صلى الله عليه وسلم بالتخلص من الفقر ” بالعمل الحلال والتخطيط السليم” لأن الفقر مصيبة عظيمة، وهذا المهام من واجب الدولة نحو رعاياها، وفى الحديث يتجلى هذا المعنى : ٤٤ – عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: ((لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه))؛ متفق عليه. فهل وفرت الدولة لرعاياها سبل العمل الشريف؟؟

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/library/0/50693/#ixzz5QGFstipB

أهدي السيد المسؤل قصيدة الاستاذ الشاعر المرحوم عبدالله محمد عمر البنا بمناسبة تحية العام الهجري 1339 والتي درسناها ونحن طلاباً بالمرحلة الثانوية ، لأنني أشعر كأنها تخاطبنا وتعنينا خاصة مسؤليننا فى يومنا هذا:

يَا ذا الهِلالَ، عَنِ الدُّنيَا أَوِ الدِّينِ
حَدِّثْ، فإنَّ حَدِيثاً مِنكَ يَشفِينِي
طَلَعتَ كالنُّونِ لاَ تَنْفَكُّ في صِغَرٍ
طِفلاً، وَإنَّكَ قدْ شَاهَدتَ ذَا النُّونِ
سَايَرْتَ نُوحاً وَلَمْ تَركَبْ سَفِينَتَهُ
وَأنتَ أَنتَ فتًى فِي عَصرِ زبلِينِ
حدِّثْ عنِ الأَعصُرِ الأُولَى لِتُضحِكَنِي
فإنَّ أَخبَارَ هذا العَصرِ تُبكِينِي
خبِّر مُلُوكاً ذَوِي عِزٍّ وأُبَّهَةٍ
أنَّ المُلُوكَ وإنْ عزُّوا إِلى هُونِ
وَارمُقْ بِطَرْفكَ مِن بَغدادَ دَاثِرَها
وَاندُبْ بِها كُلَّ مَاضِي العَزمِ مَيمُونِ
سَلْهَا تُخبِّرْكَ كَم ضمَّتْ مَقابرُها
مِن ذِي حِفَاظٍ وَبذلٍ غَيرِ مَمنُونِ
سَلْهَا عنِ المَسجدِ المَعمُورِ جَانِبُهُ
بِالعِلمِ وَالخَيرِ وَالآدَابِ وَالدِّينِ؟
وَسَلْ زُبَيدَةَ عَن قَصرٍ تبوَّأَهُ
بَعدَ الأَمينِ حُسَامُ الشَّهمِ مَأمُونِ؟
سَلْهَا عنِ الجَيشِ جَيشِ اللهِ: أَينَ مَضَى؟
وَكيفَ جُرِّدَ مِن ماضٍ وَمَسنُونِ؟
أَخلَى مَنَابِرَهَا مَن فِي مَقَابِرِها
مِن كُلِّ مُتَّضِحِ الآثَارِ مَدفُونِ
وَقَبْلَهَا ابْكِ دِمَشقاً، إنَّها فُجعَتْ
بِسادَةٍ عَمَرُوا الدُّنيَا أَساطِينِ
وَسَلْ مُعاوِيَةً عَن شَاتِمِيهِ، فَكَمْ
عَفَا وَأعطَى بِرَأيٍ غَيرِ مَرْصُونِ
يَأْسُو جُرُوحَ مَقالٍ لَيسَ يُؤْلِمُهُ
بِالمَالِ، وَالمالُ مِن أَجدَى القَرَابِينِ
هِيَ السِّياسَةُ تَأليفٌ وَبَذلُ نَدًى
وَالرِّفقُ وَاللِّينُ، كُلُّ المَجدِ في اللِّينِ
هِيِ التي حُكمُهَا بَينَ القُلُوبِ لَهُ
عَلَى رِقَابِ الوَرَى أَمْضَى القَوَانِينِ
وَعَهدَ طَيْبَةَ فاذكُرْ فِيهِ كلَّ فتًى
جَمِّ الرَّمادِ مِنَ الشُّمِّ العَرَانِينِ
واذكُرْ لَيَاليَ لِلفارُوقِ أَرَّقَهُ
فِيهَا التُّقَى وَحَنَانٌ بِالمَسَاكينِ
وكَمْ تفَجَّرَ فيها المُصطَفَى كَرَماً
عَطْفاً وَرِفقاً بِبَادِي الفَقرِ مَحزُونِ
إنِّي بَكَيتُ عَلى مَاضٍ تكَفَّل لِل
مَجدِ الأَثِيلِ بِفَخرٍ غَيرِ مَمْنُونِ
أحِبَّتِي، ودُعَاءُ الحُبِّ مَرْحَمَةٌ
لا يَحْزُنَنَّكُمُ بالنُّصحِ تَلقِينِي
فَرُبَّ قَولٍ غَلِيظِ اللَّفظِ بَاطِنُهُ
رُحْمَى وَلِينٌ بفَظِّ الرُّوحِ مَقرُونِ
تَرضَونَ بِالدُّونِ وَالعَلْياءُ تُقْسَمُ، لا
تَدِينُ يَوماً لِراضِي النَّفسِ بِالدُّونِ
وَالمَجدُ يَنأَى فَلا تَدنُو مَرَاكِبُهُ
مِنَ الجَبَانِ، وَلا يَنْقادُ بِالهُونِ
تَفَرُّقٌ وَتَوانٍ وَاتِّباعُ هوًى
إنَّ الهَوَى لَهَوانٌ غَيرُ مَأمُونِ
وَالحَادِثَاتُ تُرِيكمْ غَيرَ آلِيَةٍ
أنَّ التَّقاطُعَ مِن شَأنِ المَجَانينِ
فَلا اعتِبَارَ، وَلا رُقْبَى لِنَازِلةٍ
وَلا احتِيَاطَ وَلا رُحمَى لِمَغْبُونِ
بُلِيتُمُ، وبَلاَيا الدَّهرِ إنْ نَزَلتْ
فَالصَّبرُ يَكشِفُ مِنها كلَّ مَدفُونِ
بأُمَّةٍ جَهِلَتْ طُرْقَ العَلاءِ، فَلَمْ
تَسْبِقْ لِغَايَةِ مَعقُولٍ وَمَخْزُونِ
فَلِلمَدَارسِ هِجرَانٌ وَسُخرِيَةٌ
وَفِي المَتَاجرِ ضَعْفٌ غَيرُ مَوزُونِ
وَلِلمَفَاسدِ إسْرَاعٌ وَتَلبِيَةٌ
وَلا التِفَاتَ لِمَفرُوضٍ وَمَسنُونِ
والنَّاسُ في القَطرِ أَشْيَاءٌ مُلَفَّفَةٌ
فَإنْ تَكَشَّفْ فَعَنْ ضَعفٍ وَتَوهِينِ
فَمِن غَنِيٍّ فَقِيرٍ مِن مُرُوءَتِهِ
ومِن قوِيٍّ بِضَعفِ النَّفسِ مَرهُونِ
ومِن طَلِيقٍ حَبِيسِ الرَّأيِ مُنقَبِضٍ
فَاعجَبْ لِمُنطَلِقٍ في الأَرضِ مَسجُونِ
وَآخَرٌ هُوَ طَوعُ البَطنِ، يَبرُزُ فِي
زِيِّ المُلُوكِ وَأخْلاقِ البَرَاذِينِ
وَهيكَلٍ تَبِعَتهُ الناسُ عنْ سَرَفٍ
كالسَّامِرِيِّ بِلا عَقلٍ وَلا دِينِ
يَحتَالُ بالدِّينِ لِلدُّنيَا فَيَجمَعُهَا
سُحْتاً، وَتُورِدُهُ في قَاعِ سِجِّينِ
أحِبَّتي، هيَ نَفْسٌ هَاجَ هائِجُها
مِنَ الشُّجُونِ، فَلَمْ تَبخَلْ بِمَكنُونِ
هَزَزْتُ مِنكُمْ سُيُوفاً في مَضَارِبِها
عَونُ الصَّرِيخِ وَإِرهَابُ المَطَاعِينِ
إنَّ الحَيَاةَ لَمِضمَارٌ، إذَا ازْدَحَمتْ
بِها الرِّجالُ تُرَدِّي كُل َّمَفتُونِ
لهَا وَسائلُ إنْ شُدَّتْ أَوَاصِرُها
تَبَيَّنَ المَجدُ فِيهَا أيَّ تَبْيينِ
تَوَاضعٌ وتأَنٍّ واتِّبَاعُ نُهًى
وَالصَّبرُ وَالحَزمُ أَزكَى فِي المَوازِينِ
فَأَحسِنُوا، إنَّما الإحْسَانُ وَاسِطَةٌ
لِلعامِلِينَ بهِ مِن كُلِّ تَمكِينِ
ثُمَّ انشُرُوا مِن شَريفِ العِلمِ أَنفَعَهُ
فإنَّما هُوَ مَبنَى كُلِّ تَمدِينِ
العِلمُ زَينٌ، وَبِالأَخلاقِ رِفْعَتُهُ
إِنْ قَارَنَتهُ بَدا فِي خَيرِ تَزيِينِ
إنَّ الخَلائقَ إنْ طَابتْ مَنَابتُهَا
كانَتْ لِكَسبِ المَعَالِي كَالبَرَاهِينِ

يا أيها السيد المسؤل لم يعد سودانيو اليوم جهلاء وأغبياء

drabdelmoneim@yahoo.vom
////////////////////////////

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قصة قصيرة: اثنان والعربة
منشورات غير مصنفة
خاطرات وذكريات في الدبلوماسية (1و2) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
الضحايا يجب أن يكونوا فى مركز الاهتمام : كوشيب فى ضيافة أو “فتيل” الجنائية …. ثُمّ ماذا بعد .. ومن هو الضيف القادم؟!. .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
لا يحاكمون إلا الصغار في قضية شركات الأدوية الوهمية ؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن
أصداء البراءة المفقودة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مسامرات زمن حظر التجوال .. بقلم: عثمان أحمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لغة الفور: حين تتكلم الهوية بلغة الوطن

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

رابطة دارفور العالمية

د. حسين أدم الحاج
منبر الرأي

من هم سكان السودان قبل ظهور المسميات القبلية الحالية -3- .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss