باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اللواء “أهلي” أنس عمر – طيش الأهلية الذي تسنم حزب الزواحف .. بقلم: محمد الربيع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

بعد سقوط وانهيار الإتحاد السوفيتي في العام ١٩٨٩ قامت وكالة المخابرات الأمريكية بتكريم مسؤول الخدمة المدنية !! فسأله أحد ضباط المخابرات والذي كان مكلفاً بمراقبته قائلاً: كنتُ مراقباً لاتصالاتك وعلاقاتك ولم أجد ما يفيد بعلاقتك مع الأمريكان . فماذا فعلت لهم ؟ 

أجاب المسؤول: كنت أقوم بأبعاد الأذكياء الأكفاء وتعيين الفاشلين وأشجع علي ترقية الأغبياء ، حتي أصبحت الدولة اخيراً تدار بكبار السن المتكلسين وبالأغبياء الجدد وتعطلت الفكر والأبداع فإنهارت الدولة !!
العبرة : عندما يُسند الامر لغير أهله إنتظروا السقوط و الإنهيار

اللواء “أهلي” انس عمر ، المولود في قرية الطيارة ريفي الحوش و الذي تخرج في كلية الآداب جامعة أم درمان الأهلية عام ١٩٩٤ ،، إمتحن الشهادة السودانية مرات عديدة و عندما وصل الإسلامويون إلي السلطة أدخلوه الجامعة الأهلية و هو الراسب في مادة أساسية ( رياضيات ) و بالكاد ناجح في مادة التربية الإسلامية بنسبة 52% !! و هناك تم توظيفه ك ( كادر عنف ) وسط زملاءه الطلاب حاملاً السيخ و الميلاتوف و لا يحضر المحاضرات و لم يجلس لأي إمتحان بالطبع و يمنح درجات ” المجاهدين ” البدعة التاريخية في جامعات العالم !

عندما فاز التجمع باتحاد الجامعة في العام 1993 برئاسة بشير أبو سالف (حزب الأمة) بعد هزيمة ساحقة للأسلامويين كالعادة قام هذا الفاشل اكاديمياً و ساسياً أنس عمر بإحراق دار النشاط بالمليتوف و هاجمه الطلاب فأطلق ساقيه للريح عابراً مقابر حمد النيل بعدما تسوّر الحائط و لم يراعي حرمة الموتي في المقابر !!!!

هذا اللواء ” أهلي ” و الذي لم يدرس في كلية الشرطة و لا الكلية الحربية و لم يعرف طريقاً للمعاهد العسكرية النظامية كيف نال رتبة اللواء ؟؟ و هذا الطالب الراسب في المواد و تخرج بعد الجلوس لإمتحانات المجاهدين ( الفشنك ) كيف أصبح مفكراً و خبيراً في شؤون السياسة حتي يتسنم رئاسة حزب يدعي منتسبوه (الريادة و حسن التنظيم ) و من المعلوم بداهة أن من يقود حزباً يجب أن يشهد له بالذكاء و الحكمة و التأهيل الجيد و بعد النظر هذا فضلاً عن الحصافة و القدرات الفكرية لرجل يتوقع منه أن يكون رجل دولة ،، لكن أن يصبح هذا ” الطيش ” رئيساً لحزبٍ لطالما تغني زواحفه ب ( الصفوية و حسن التنظيم ) لا تتعجب يا صديقي كيف سقط هذا الحزب سقوطاً مدوياً و غريباً كأوراق الشجر في عز الخريف !!!

أن حزباً يقوده سياسياً و فكرياً الفاشلين الراسبين أمثال أنس عمر و حامد ممتاز (خريجو الأهلية ) و الطيب مصطفي خريج دبلوم معهد الأتصالات السلكية و اللاسلكية و حمدي سليمان ( بلادي سهول ) و خبير صحافتهم ( إسحق أبو غزالة ) !! مثل هذا الحزب لا ينجح في إدارة ( بار قرد الخلوطية ) ناهيك عن إدارة بلد فسيفسائي متنوع مثل السودان الذي يحتاج إلي قادة نوعيين و ليس مجرد عنقالة ممعنين في الفشل و الغباء لكننا بالفعل نعيش في عهد اللامعقول و عصر التراجيديا السياسية !!

إذا إستغرب البعض من وجود رتبة ( اللواء خلا ) لأن من يحملها لم يدخل الكليات العسكرية ، لكن علي الأقل أنه نالها من خلال نضال حقيقي و خوض معارك عسكرية رسمية في هذا( الخلاء ) و بذل ( الروح و الدم ) و بالتأكيد تلقي بعض التدريبات الأولية ،،،، لكن ما ظنكم بمن تخرج في جامعة مدنية أهلية و لم يخض عملية عسكرية واحدة في حياته !! بل العملية الوحيدة التي خاضها هي إحراق دار النشاط ثم الهروب المعلوم عبر المقابر !! ليكافيء برتبة اللواء التي لم يصلها العسكر المحترفون إلا بعد الكثير من الجهد و المعارك البطولية و ( الجروح و الدم ) كل هذا قبل الدورات العسكرية الواجبة ،،

و لكن صدقت يا شيخ المعرة ……
رأيتُ الدهر يرفع كل وغدٍ و يخفض كل زي شيَمٍ شريفة
كمثل البحر يغرق فيه حيْ و لا ينفك تطغي فيه جيفة
أو الميزان يخفض كل وافٍ و يرفع كل زي زنةٍ خفيفة

m_elrabea@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل يعالج تأصيل العمل الدبلوماسي جراحات السياسية ؟؟ … بقلم: السفير/ د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

حجرٌ في شجرة تستريح عندها العصافير .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

حفريات لغوية: في القُطِّيّة والرَّاكوبة والحوش والصَّريف .. بقلم: عبدالمنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

تعليق كروى للكرونة .. بقلم: طه احمد أبو القاسم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss