باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي السوداني لم ينعقد بعد .. بقلم: عثمان محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

لاأجد وصفاً أدق وأنسب لمايجري في صفوف الحزب الشيوعي السوداني مؤخراً من فصل واستقالات بدأت فردية ثم اتخذت طابعاً جماعياً غير ارهاصات الزلزلة التي بامكانها خلخلة بناء هذا التنظيم، بل وهدمه هدماً اذا لم يستنهض عامة الشيوعيين ارادتهم ويحزموها في حملة لانقاذ بيتهم المشترك الذي ادين له بالفضل ويحزنني ان أراه ينطمس بهذه الصورة التراجيدية.
ان المرء ليقف شاهداً على فصول مأساة متلاحقة الفصول مسرحها حزب سياسي لعب دوراً جليلاً في حركة التغيير الاجتماعي في السودان، واسهم بالقدح المعلى في نشر الوعي بحقوق الجماعات المستضعفة في ذلك البلد.. هذا الحزب يتمدد الآن طريحاً ما بين الحياة والموت، ومن مسامه تتسرب الدماء كأنه ملدوغ بناب رقطاء. واولى خطوات انقاذ الجسد المسجى، باعتقادي، هو انعقاد مؤتمره الخامس. وربما يبدو رنين هذه الدعوة غريباً وشاذاً في الاسماع ذلك ان الحزب الشيوعي قد عقد مؤتمره السادس قبل فترة قصيرة.

انني اعتبر المؤتمرين “الخامس” و”السادس” فصلين في تمثيلية باهتة ومثيرة للاشفاق أعيدت فيها تعبئة النسخة السودانية من الستالينية الآسنة في قارورة جديدة، وزُوِّرتْ فيها ارادة عامة الشيوعيين للتغيير والتخلص من دمل قيادة محمد ابراهيم نقد وشركاه الذين اوصلوا الحزب الى وضعه الحالي المزري بايثارهم البقاء على سدّة الحزب عقوداً متتاليات عطّلوا خلالها دستور الحزب، وغيّبوا الاصوات الاصوتهم المتنزّل بالاوامر، وضحّوا بالديمقراطية الداخلية قرباناً في مذبح المركزية الخانقة والهوس المفرط بالتأمين.

لم ينعقد المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي بعد، ومازالت مهامه المؤجلة تنتظر التنفيذ وعلى رأسها :احداث قطيعة جذرية مع اللينينية في الفكر والتنظيم يتطهّر بها الحزب من تراث الاستبداد الذي انداحت أمواجه من روسيا السوفياتية حتى وصلت الينا في السودان، تلمس طريق العودة إلى منبع الماركسية بعد مراجعتها ليستعيد التنظيم هويته العمالية حزباً يمثل العمال ويقوده العمال لا صغار البرجوازيين، واخضاع تجربة الاشتراكية السوفيتية للنقد، وتقديم تعريف للاشتراكية، واصدار عقوبة الفصل النهائي لجميع أفراد القيادة الذين كانوا على سدّة الحزب بعد 1971 وعملوا على تعطيل قيام المؤتمر الخامس حتى يومنا هذا، وطرد الكادر السري المتفرّغ الذي جعل من حزب الكادحين داراً ومعاشاً. فهذا الكادر المتفرّغ هو اليدّ الخفية التي تدير الحزب. هو يدّ الشرّ الممسكة بزمام القيادة والسيطرة الفعلية التي تتلاعب بالسكرتير السياسي واعوانه في اللجنة المركزية التي لا تعدو ان تكون واجهة مشهدية لخداع الابصار فحسب.

لاسبيل بنظري الكليل لتعافي الجسد الشيوعي بغير انعتاقه من سيطرة القيادة الخفية التي هي جماعة عاطلة تنظيمياً وفكرياً وتحيا في غيبوبة أزمنة دارسة.
لاسبيل الى النهضة الا بفطم القيادة الخفية من الرضاعة من ثدي التنظيم. فطمها بقرار الفصل النهائي لتغادر البيت المشترك بلاعودة.

عثمان محمد صالح

osmanmsalih@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مدبري انقلاب يونيو 89 …والمحكمة الملهاة !! .. بقلم: محمد موسى حريكة
منبر الرأي
سأحبكِ بعنادٍ يكسرُ القيد حتى شهقة الوداع
بيانات
دعوة لحضور سمنار الحماية الدستورية لحقوق الإنسان فى السودان: تحديات وروى مستقبلية
نريد أن نفهم هل العيب في قادة الأحزاب ام العسكر ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
سودان كامل إدريس… بين التراتيل والمدافع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أين مضى شعراء السودان وقصاصوه ؟ .. بقلم: محمد خلف الله / لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان ونظام البشير إلى أين، وأين هي قوى المعارضة المنظمة؟ .. بقلم: د. كاظم حبيب، العراق / برلين

طارق الجزولي
منبر الرأي

سد خانة !! .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

اصلاح التعليم في السودان .. بقلم: محمد المعتصم حسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss