باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المحكمة الجنائية الدولية تخلت عن واجباتها تجاه السودان في ظرف بالغ الخطورة والتعقيد .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 6 يوليو, 2023 11:52 صباحًا
شارك

الاحداث وتطورات الحرب الراهنة في السودان تخطت عمليا المحكمة الجنائية الدولية بكثير ولن تستطيع المحكمة المشار اليها التدخل او التعاطي مع العدالة في مرحلة مابعد الحرب في السودان لاسباب كثيرة باعتبار ان السودان لم يعد ذلك البلد المعروف وانما اصبح مقبرة كبري للبشر والمرافق الحيوية والممتلكات في صورة اقرب في عناوينها الرئيسية الي مشهد العاصمة الالمانية برلين في الايام الاخيرة قبل نهاية الحرب العالمية الثانية في العام 1945.
لقد اسند مجلس الامن الدولي الي المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في مزاعم عن وقوع جرائم حرب وابادة في اقليم دارفور السوداني وخرجت هذه المحكمة علي العالم بنتائج التحقيق الذي قامت به وارفقته بامر بالقبض علي الرئيس السوداني المعزول عمر البشير بطريقة ترتب عليها زلزال خطير داخل كل مؤسسات الحكومة الاخوانية التي اعلنت حالة الطوارئ القصوي واعتبرت صدور امر بالقبض علي رئيس النظام قضية موت او حياة باعتبارها امر سيترتب عليه سقوط النظام نفسه اذا تم القبض علي البشير .
المحكمة الجنائية لم تتعامل مع الحرب الجارية في السودان علي اي مستوي ويقول البعض ان قضية الحرب الراهنة ليست من اختصاص المحكمة الجنائية الدولية وهذا صحيح ولكن هناك احداث وتطورات لها صلة مباشرة بالحرب في السودان تدخل في صميم اختصاص التكليف المنوط بمحكمة لاهاي بالتعامل مع قضايا جرائم الحرب والابادة في اقليم دارفور التي لاتسقط بالتقادم حتي اخر يوم في حياة المطلوبين السودانيين لهذه المحكمة الرئيس السوداني المعزول وبقية المطلوبين للمحكمة الذين يعتبرون في عداد الهاربين من العدالة الوطنية في السودان وعدالة محكمة لاهاي علي وجه التحديد التي لم تتكرم حتي بالتعليق علي حادثة الهجوم المسلح علي سجن كوبر في العاصمة السودانية وهروب المطلوبين لديها القيادي الاخواني وحاكم الاقليم السابق احمد هارون الذي اطل علي الناس في تسجيل وخطاب حربي يبرر ويفاخر فيه فيما ماحدث بالتزامن مع انطلاق الشرارة الاولي في الحرب السودانية الراهنة وكان من المفترض ان تقوم المحكمة الجنائية الدولية باصدار بيان علي الاقل توضح فيه موقفها القانوني من ماحدث بطريقة كان من الممكن ان تكون بمثابة رسالة الي هولاء الهاربين والي الجهة التي قامت بتهريبهم التي اشعلت الحرب ولكن هذا الغياب من العدالة الدولية المفترضة اصبح بمثابة ضوء اخضر لبعض الجهات للتمادي وتوسيع نطاق الحرب بالطريقة التي وصلت اليها اليوم بنتائجها الماسوية المدمرة .
السودان كان ولايزال بلد لاتوجد فيه سلطة او حكومة يعتمد عليها في اي شئ له صلة بحياة وامن الناس في ظل حالة فراغ امني وسياسي ثم اتت الحرب الراهنة كاضافة خطيرة لهذا الواقع المخيف
وهناك تحدي حقيقي سيواجه النخبة السياسية و العسكرية والمدنية في التعامل مع اوضاع البلاد في مرحلة مابعد هذه الحرب التي ستنتهي في ساعة معينة مهما طال امدها وان كانت هذه الحرب قد تحولت الان الي عمليات استنزاف عسكرية مدمرة لاتشبة السودانيين والنفسية السودانية علي اي مستوي بطريقة قضت علي الاخضر واليابس ولن تفيد الوسائل السياسية التقليدية التي كانت سائدة في السودان في مرحلة ماقبل هذه الحرب في التعامل مع رفع الانقاض وازالة اثار الدمار الشامل وعملية اعادة البناء التي ستحتاج الي مجهودات اسطورية واموال ضخمة في مرحلة لن تتحمل الترف السياسي والشعارات والصرف البذخي والميزانيات المفتوحة علي كيانات غير منتجة ولاتقوم بعمل ملموس علي اي مستوي والاهم من كل ذلك اقامة مؤسسات عدالة لاتسقط القديم من القضايا وتستوعب الجديد وعملية الخروج الخطير علي نص الممارسة السياسية والتقاليد السودانية المعروفة في السلم والخصام والتعامل القانوني الصارم مع الجريمة الكبري والعظمي واشعال هذه الحرب بطريقة تضع النقاط علي الحروف وتحدد المسؤوليات عن الذي جري والمحاسبة علي الجرم الذي حدث ولابد من ادارة جماعية لشؤون الحكم والدولة في والبلاد تستوعب التكنوقراط المدني والعسكري من مختلف الاختصاصات خاصة علي الاصعدة القانونية بطريقة مشابهة في عناوينها الرئيسية مع عدالة مابعد الحرب العالمية في مدينة نورمبرج الالمانية التي تحولت اليوم الي مزار عالمي للناس من كل بلاد العالم .
الخرطوم تستحق هذا النوع من التعامل مع الذين اطلقوا الرصاصة الاولي في هذه الحرب الغادرة والحقوا بالناس والبلاد هذا الدمار الغير مسبوق منذ ان وجدت الدولة السودانية .
الحديث عن تدخل المحكمة الجنائية الدولية علي اي مستوي في مرحلة مابعد الحرب السودانية الراهنة سيكون اهانة كبري للبلاد التي تجاهلت المحكمة المشار قضيتها قبل وبعد الحرب في وقت صعب وعسير بالغاء زيارات مفترضة بواسطة المدعي العام للمحكمة المشار اليها الذي تفرغ للتعاطي مع قضية حرب اخري غير ضرورية كان من الممكن ايقافها منذ البداية وتجنب مضاعفاتها التي من الممكن ان تتحول او هي تحولت بالفعل الي تهديد مباشر للامن والسلم الدوليين .
سيكون اي مقترح بتدخل المحكمة الجنائية الدولية في قضايا السودان الراهن مدخل لاضاعة الحقوق واطالة امد التقاضي في هذه القضية لتمتد الي عقود طويلة علي طريقة الرئيس المعزول عمر البشير وبقية المطلوبين الذين هربوا من السجن في وضح النهار وتحدوا الدنيا كلها بالاعلان عن هروبهم بالتزامن مع اللحظات الاولي لاندلاع الحرب التي نتج عنها دمار شامل للسودان .

////////////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
الفاتيكان وأستهبال الكيزان
الأخبار
بنك السودان يحجز ويجمد حسابات عدد من السياسيين والإعلاميين والصحافيين أبرزهم رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك
منبر الرأي
الراحل عيدي أمين (دادا) وتعقيبا على مقالة سعادة السفير الدكتور جمال محمد ابراهيم .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين
بيانات
بيان صحفي من السيد مبارك المهدى حول القمع الوحشي للمظاهرات والاحتجاجات الشعبية بالبلاد

مقالات ذات صلة

حضيض الإسفاف: البلاغ الأضحوكة ضد قادة (تقدم)!!

فضيلي جماع
الأخبار

الإمارات: ندعو إلى إنهاء الصراع في السودان وسط تصاعد التضليل من سلطة بورتسودان

طارق الجزولي

التعايشي والتعايش مع مليشيات الجَنجَوِيد

فيصل بسمة
منبر الرأي

القلم وحده لا يزيل البلم: لماذا تربط التربية بالتعليم فقط؟

د. السر أحمد سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss