المرأة والفلسفة: الإسهام النسائي في الفكر الفلسفي .. بقلم: د. صبري محمد خليل
تمهيد: هناك افتراض – خاطئ- مضمونه انه ليس هناك إسهام نسائي في مجال الفكر الفلسفي، ،اى أن كل الفلاسفة رجال، وليس هناك نساء فيلسوفات. وهناك من يتخذ من هذا الافتراض الخاطئ ، كدليل على انه ليس للمراه مقدره على التفكير العقلاني- الذي يعتبر التفكير الفلسفي شكل من أشكاله- وسنحاول في هذا المقال بيان خطاْ هذا الافتراض، من خلال عرض موجز للإسهام النسائي فى الفكر الفلسفي ، ثم الرد على الدعوى – غير ألعلميه – بان المراه لا تمتلك ألقدره على التفكير العقلاني- والتي يستدل بهذا الافتراض الخاطئ-.
ثانيا:تقرير الاسلام حق المراه فى التعبير عن الراْى: كما أقر الإسلام حق المراْه في التعبير عن رأيها في المشاكل الاجتماعية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية- وهو ما يعنى أيضا إقراره بان لها مقدره على التفكير بأنماطه المتعددة -بما فيها نمط التفكير العقلاني – … ومن أدله ذلك: ا/ إعطاء القران حق الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر للمراه مثل الرجل قال تعالى (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر..). ب/ واخذ الرسول (صلى الله عليه وسلم ) براى النساء كما هو الحال مع أم سلمه في صلح الحديبيه، حيث قال (حبذا رأيك يا أم سلمه لقد أنجى الله المسلمين بك من عذاب اليم)( رواه الشيخان). ج/ إن سمراء بنت نهيك الاسديه أدركت الرسول (صلى الله عليه وسلم) وعمرت وكانت تمر بالأسواق تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. د/خروج عائشة( رضي الله عنها) على على (رضي الله عنه) يوم الجمل . د/اعتراض المراْه على عمر(رضي الله عنه) حين فكر في تحديد المهور فقال عمر (أصابت امراْه واخطأ عمر).
لا توجد تعليقات
