المُتأسلمون وصناعة الأزمات !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
أفيقوا يا شعب السودان، ولا تنساقوا خلف إلهاءات المُتأسلمين الأبالسة، وانتبهوا لأزماتكم الحقيقية وعلى رأسها بقاء البشير وعصابته! وتلافوا الفوضى التي يعملون على تأجيج نيرانها بـ(وَهْم) العنُصُرية الذي يصنعوه، ليسهُل عليهم الفرار في خضم الفوضى العارمة إلى البُلدان التي يحملون جوازات سفرها، وجميعها سيناريوهات واردة. فلا عدو للسودان وأهله أكثر من المُتأسلمين الذين أفسدوا حياتكم في كافة مناحيها، ويسعون الآن لإدخالها في طوفانٍ لا يعلمُ مداه أو شره إلا الله، واعتقد بأنَّ رُبع قرنٍ كافية للحُكم على هؤلاء، فأوضاعكم تزدادُ سوءاً عاماً بعد عام، بل مع كل يوم يبتدعون كارثةً جديدة، ومخرجكم بعد لطف الله في اتحادكم لإزالة هذه العصابة، وليكن يوم تنصيب البشير هو يوم اقتلاعه فاجتمعوا على قلب رجلٍ واحد، ولا تخشوا البديل الذي هو أنتم وهم أصلاً ليسوا أفضل البدائل، وأكرر ما قلته سابقاً وأثبته التاريخ الإنساني أنَّ غالبية القادة العظام خرجوا من رحم الأزمة التي تلدُ الهِمَّة، فشدوا عن سواعدكم وأنقذوا أنفسكم وبلدكم.. وللحديث بقية.
لا توجد تعليقات
