المِلْكِيّة – يا تري هل نحن فى إستعمار جديد؟؟؟ .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبد المحمود العربي/ المملكة المتحدة
من ضمن قوانين حقوق الإنسان العالمية المعروفة لدينا منها لوائح طبية تحتم علينا كأطباء وممرضين أن نقرع الجرس وإتخاذ ما يلزم فى حالة ” مجرد شعرة شك ما” فى أن المريض ” طفلاً كان أم بالغاً أم شيخاً” قد تعرض إلى أي نوع من العنف ” النفسي أو الجسدي أو حتي الإهمال من الإعتناء بنظافته وغذائه … إلخ”. فالاطفال وكبار السن وذوي العاهات والتخلف الذهني والإحتياجات الخاصة كلهم معرضون لذلك، يعنى (vulnerable )وهذا قد يحصل فى أرقي بلاد الدنيا والمجتمعات ، وإن قل ، لكن لتلك البلاد قوانين صارمة تعاقب الجناة حق عقاب كما لتلك البلاد خدمات تؤديها لمواطنيها لأنها من صلب واجب الدولة نحو حقوق مواطنيها دافعي الضرائب. عندما كنت طبيب إمتياز كانت توجد في السودان مؤسسة الرعاية الإجتماعية تتولي مثل تلك المشاكل فهل لا تزال موجودة؟ وهل تطورت إلي مستوى وإمكانيات متوفرة لها كي تعالج مشاكل شريحة الأطفال الذين يجهل اهلهم كيف يوجهونهم بسهولة إلى الطريق السليم إلى ما يضمن لهم مستقبلاً مشرقاً. أيضاً يجب على كل شيخ خلوة أن يحمل شهادة رخصة تدريس بعد أن يتخرج من دورة يتلقي فيها دروس ونصائح من علماء دين أكفاء وأطباء أطفال وأطباء نفسانيين وأخصائيين في علم النفس وتربية الطفل كما يجب أن يكون هناك جهة تقوم بزيارات تفتيشية مفاجئة لتلك الخلاوي وتتحقق من حسن إدارتها وسلوك القائمين عليها. شيوخ الخلاوي أيام زمان كانوا من أهل العلم والصلاح.
لا توجد تعليقات
