النساء السودانيات: جندرة الثورة والمطالب والحقوق والواجبات .. بقلم: فيصل الباقر
وجود النساء فى الثورة السودانية – صناعةً وتحريك – ومُشاركة فاعلة فى صناعة الأحداث، واقع غير مخفى على الجميع، وعلى سبيل المثال – لا الحصر – فقد شكّل اعتصام القيادة العامّة – سابقاً – كما جاء اعتصام نيرتتى – لاحقاً- وغيره من الاعتصامات السلمية المشهودة – صورة واضحة المعالم – لا لبس فيها ولا غموض – تجسّدت فيها صورة وجود النساء – وبكثافة – فى قلب الأحداث وصناعة المشهد السياسى والمشهد الاحتجاجى المُهيب للجماهير المحتشدة فى معارك الحقوق – (من الطالبات – الشابّات – إلى متوسطات العمر – إلى المُسنّات) – فما من مكانٍ وموقعٍ فى ساحات النضال الجسور من أجل الحقوق، إلّا، وكانت النساء فى مقدّمة الصفوف، فلماذا هذا الجحود، يا هؤلاء!.
نص شعرى : إنسانة أبسط ما يُقال…لو صاح، أعزّ من النساوين الرجال…أُنثى، ولا دستة رجال… تمشى، وما بتطاطىء …ما بين بير وشاطىء..تطلع عالي واطي… نهارها مع السواقي…وليلها مع الطواقي … وعمرها للجُهال ((محجوب شريف))
لا توجد تعليقات
