النهايات الكبرى والبدايات الأكبر (٥): نهاية وبداية: صناعة التاريخ في صناعة سودان جديد .. بقلم: د. عبدالله جلاب
د. عبدالله جلاب
“Out of the rack and ruin of our gangster death,
ثانيا: من فجر اليوم الاول للانقلاب قد بدأت المقاومة لنظام الإسلامويين. وقد اتخذت المقاومة والمصارعة للنظام أشكال عدة وتنوعت في استراتيجياتها ودرجات النجاح فيها والفشل. وفي ذات الوقت سعى النظام بكل الأشكال على راسها القوة المفرطة والغاشمة ان يطيل من عمره. وفي إطار منازلة النظام من المهم ارى ان نتامل حركتين هامتين في المرحلة الاخيرة لما لهما من دلالة وباعتبار ان لهما ما بعدهما في إطار البدايات الاكبر. يقوم هذا الاعتقاد على ان طبيعة التكوين البشري لكلا الحركتين والاسلوب المنازل للنظام في واستراتيجيات اي في الفترتين اللتين جاءت فيه كل واحدة من الحركتين. جاءت الحركة الأولى في سبتمبر ٢٠١٣ وكان قوامها الشباب من مختلف مدن السودان من نيالا الى بورسودان مرورا بمدني ومدن العاصمة الثلاث.
الآن لنا ان نتأمل مليا ما قام عليه جهد يناير ٢٠١٨. الآن تقف القوى السودان الحية الهادفة نحو التغيير في أجيالها المختلفة وأحزابها وتنظيماتها في الشارع وفي المعتقلات من اجل وضع طريقة طريق من اجل والانعتاق بالخروج والتحرر قفص السودان القديم الحديدي: سودان دولة ونجت/عمر البشير نحو سودان جديد اساسه “نحن شعب السودان” نريد اسقاط النظام ومن ثم تغيير النظام وفق عقد اجتماعي يشملنا جميعا اساسه صناعة تاريخ جديد يقوم على صناعة سودان جديد: “نحن شعب السودان. الأن يمكن أن تتحد إرادتنا القوية من اجل البدايات الاكبر التي تتمثل في دخول جيل جديد لقيادة سودان جديد. لنجعل من قول لانجستون هيوز قولنا: Make Sudan Again
لا توجد تعليقات
