باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الإله زمراوي عرض كل المقالات

الوطنُ يتعافى ببطء! .. بقلم: عبدالإله زمراوي

اخر تحديث: 30 أبريل, 2020 9:58 صباحًا
شارك

 

سبحان مغير الأحوال من حالٍ الى حال??:

لقرابة الثلاثين عاماً؛ كان السودانيون في مهاجرهم القصية ودول الاغتراب يفرون من مشاهدة التلفزيون القومي؛ ولقد حطّم صديقٌ لي جهاز التلفاز في بيته عند عودته من العمل؛ لما وجد زوجته تستمع لنشرة الاخبار الكيزانية خِلْسةً؛ تلك النشرات التي تعلمونها والمليئة بالاكاذيب المُكرّرة والمُملة حَدْ الغثيان!

الآن صار الكل يتسابق نحو قناتنا القومية التي تم اختطافها بواسطة أسراب الجراد الذين حطّموا تحطيماً ودمروا تدميرًا كل شيء يتعلق بالحق والخير والجمال في بلادنا. ونعلمُ جميعاً بان الدمار كبير ويصعب اصلاحه قريباً ضربة لازب ولكنه غير مستحيل إطلاقاً في ظل ثورة كبيرة كان ابطالها شعبنا البطل.

من الذكريات المحفورة في الذاكرة اننا تسللنا لقلب الخرطوم ومعي بعض زملائي يوم السادس من ابريل من عام ١٩٨٥ وكان احدنا يحمل مذياعاً وطفقنا نستمع لخطاب الراحل المشير عبدالرحمن سوار الذهب. ومع حمى المارشات العسكرية التي كانت تشنف آذان ملايين السودانيين اذ بنا نسمع نشيداً للاستاذ الراحل محمد وردي يقول مطلعه (لحظةٌ من وسني تأخذ عني حزني تحملني ترجعني الى عيون وطني يا وطني). تسمرنا وتحلقنا حول المذياع وبعضنا يبكي وبعضنا يهتف للثورة حتى هلكت الحناجر القوية وأصبحنا نستخدم ملح الطعام حتى نستعيد وهج الثورة.

ان الرفض الشعبي الذي بدأ منذ الثلاثين من يونيو المشؤوم من عام الرمادة ١٩٨٩ لكل ما كان ينتجه النظام البائد ويبثه عبر قنواته البائسة كان استفتاءً واضحاً لمقت الشعب السوداني لكل ما كان يمت بصلة لاعلام وثقافة النظام المعطوبة.

لقد اكتوى الكثير من ابناء شعبنا بنيران البعد بعد ان فرّوا من وطنهم فرار الصحيح من الأجرب نأياً بأنفسهم من رؤية هذا القبح الذي الهب ظهورنا به هذا النظام. ويكاد السودانيون ان يجمعوا على كون افتقار من يُسمون انفسهم بالإسلاميين (والإسلام منهم برآء) لأية ذائقة فنية او ابداعية ويكفيهم خزياً وعاراً تلك الرقصة الهمجية التي كان يُدمينا بها راس النظام الفاجر على إيقاع دخلوها وصقيرا حام وهاهم الان تحوم من حول منسوبيهم الهوام والبعوض في غرفٍ أضيق من سِم الخياط يتجرعون سُمّاً زعافا جرّاء ما ظلموا وقتلوا وسرقوا ونهبوا وتاجروا بدين الله تجارة اليهود بالتوراة.

انه لمن اروع اللحظات الشعور بان الوطن قد بدأ يتعافى من سموم هؤلاء المُنبتة وقد عاد تلفزيون السودان القومي لحضن الوطن بعد غيبة امتدت لثلاث عقود امتلأ فيها فضاء الوطن بالأكاذيب والتضليل ورقصات المجرم عمر البشير الذي قتل من السودانيين ما لم يقتله الترك والإنكليز. ما اتعس تلك اللحظات التي يتقاطع فيها بصرك مع صورته وهو يكذب ويسيء أدبه مع الشعب في تلفزيون السودان. اقسم احد أصدقائي بان عينه لم تقع سوى ثوان على احدى الرقصات البذيئةِ غير المحتشمة وكاد ان يفقأ عينيه التي ضلت طريقها وزاغ فيها بصره.

انه ايضاً لمن أقصى ثمرات ثورتنا هذه الحرية التي لا يُظلم فيها احد؛ مع اننا نُعيب على حكومتنا المحترمة هذا البطء في احلال كوادر النظام البائد بإعلاميين ثوريين وهم كُثر يعشقون هذا الوطن بدل ان نرى وجوهاً لا تشبه هذه الثورة العظيمة.

التحية للصديق الصدوق Lukman Ahmed الذي ظهرت بصماته جلية جداً في روح جهاز التلفزيون القومي وكلي ثقة بانه سيجعل منه مُتكأً للمهاجرين من امثالي ليتحلقوا حول الشاشة بسرورٍ بالغ ونشوة بالغة بالنصر الكبير بعد ان تم ركل المستبدين تجار الدين والقذف بهم جميعاً لدرك مزابل التاريخ. ثم ان لنا موعدٌ معهم هنا في الحياة الدنيا ثم يقتص الله لنا منهم يوم القيامة..??

zomrawy@yahoo.com

الكاتب

عبد الإله زمراوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ومن سيبقى بعد المتسلقين؟!
منبر الرأي
نظرية المؤامرة … حقيقة المؤامرة .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان
منبر الرأي
هل يمكن إصلاح دولةٍ مُختطفة .. بقلم: صلاح جلال
منبر الرأي
أنا المهجور في زوايا الدنيا
هل يمكن إرساء قواعد الحكم المدني ـ الديمقراطي قبل حل معضلة الانقلابات العسكرية؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مملكة الدفار والممالك الأخرى التابعة لمملكة الفونج (2) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين – مركز بناء الأمة

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

ورحلت فاطمة رمزية المثل والقيم والصمود  ..بقلم: بروفيسور محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

ان اوان ان يستيقظ الجميع من نومها ويتركوا افكار الهدامة التي فرقت ابناء السودان .. بقلم/ محمدين شريف دوسة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مطلوب الجنائية البشير الأكثر حضورا يسبب الإحراج للقادة الافارقة .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss