باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اليوم السابع للوطني الإماراتي السابع والأربعون .. بقلم: أحمد إبراهيم – دبي/ كاتب إماراتي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

اليوم في (الرياض) وقبل اليوم بسبعة أيام في (أبوظبي) ترنّمت الصحراء ترنيمة (عزّنا عزّكم) من الطرفين للرُّحى وبشمس الظهيرة والضُّحى، أن الإمارات لم تكن قبل أسبوع باليوم الوطني السابع والأربعين لكل الإماراتيين من عاصمتها أبوظبي وحسب، وإنما هى أيضاً كانت من يومها للقمة الخليجية التاسع والثلاثون من الرياض ولكل الخليجيين.

وانها برجالها من الإمارات السبع، وبكل حبّةِ رملٍ فيها من الحدود الى الحدود للوطن الواحد..!

فالذين وُلدوا يوم وُلد الإتحاد عام 1971، لم يكبروا 47 سنة بسنين عمر الإتحاد دون عمر العقل والفكر والعطاء والتوازن معاً .. ذلك التوازن الذي أرادته الإمارات للجار قبل الدار
يبدو لي المولود بفكرة الإتحاد قبل 47 عاماً في هذه البقعة الآمنة، كان قد وُلد أمام مرآةٍ عكست له ما سيحصل لهذه الأمّة من الغُمّة بالإنشقاق دون الوفاق، ومن التمزّق دون الإتحاد.! ..
فلو أتيح لي ان اكون بجوار مبتكر الإتحاد وبانيه عام 1971 فقيدنا الشيخ زايد رحمه الله بقلمي المتواضع هذا .. لقلت يومذاك في وجوه العرب: (لاتتعبوا أنفسكم للتنقيب عن الأعداء، كفاكم النظر في المرآة، لتروا وجوهكم، فإنّ ألدّ أعداء العرب، هم العرب أنفسهم.!)
وبعد 47 سنة من عمر الإتحاد الذي وُلدنا يوم وُلد الإتّحاد وكبرنا يوم كبُر، ولم يَذبُل فلم نَذبُل .. تأكدنا إليوم أنّ إتّحاد الإمارات لم يكبُر على قدر سرعة عدّادات الليل والنهار بإمتداد رمال الصحراء، بعد ان وضع الإماراتيون في حسابات كبريائهم، تلك العجّة الصحراوية يوما وهم على ظهر النوق والجمال فوق الرمال، ما لن يهزّهم الطوفان في البحر ولا المطبّات في الهواء، وأنهمُ كان بالحسبان للمركب والقبطان.!
تُحسدُ (الإمارات) على ما حوّلتها وحدات الخيم السبعة الى خيمة سُباعية واحدةً ، وصنعت تلكم الواحةً الخضراء بلا أعداء .. إنها لعبرةُ لكم يا اخوتنا العرب، وبيدكم ان تجعلوا العروبةَ كلّها خيمةً بلا اعداء، بعد أن سقط القناع عن (التمزق والشقاق) فبان وجهاً كنّا نراه كثيرا في المرآة، ولم يخطر ببالنا ان هذا الوجه هو صانع أعداء العرب من العرب، وهو الذي صنع من العراق اعداءً للعراق وهم عراقيون .. ومن السوريين أعداء لسوريّة وهم سوريون .. ومن ليبيا أعداء ليبيا وهم ليبيون .. ومن اليمن أعداء لليمن وهم يمنيون .. ومن الخليج أعداء للخليج وهم خليجيون..!
هذه المرآة العاكسة، لا نعرف أين تُصنع، لكننا نراها تُركّب كلّ يوم في كل العواصم التي تُرينا وجوهنا، فإذا حصل تفجير في باريس او نيويورك او شنغهاي او داكار .. فهى التي تعكس لنا صورة ذلك العربي وهندامه بلحيته وعمامته، وحتى قبل أن تأتي وكالات الأنباء بالخبر العاجل الموثّق من أرض الحدث، يأتيك الخبر انه إسلامي وانه عربي وانه وأنه…!
التاريخ الذي كان يسجل ويوثق ليُعيد نفسه، لم يعد اليوم بحاجة للتوثيق، فإن الرصاص الأعمى سهّل على الموثقين اللجوء إلى تلك المرآة العاكسة لتعكس لهم (عكس العكس.!) .. والكل يعرف ان العُنف ولد قبل أن يلد التآلف والتآزر بين الإنسان والإنسان، بل وقبل أن يلد بين الحيوان والحيوان بتأكيد من القرآن الكريم “ان الله بعث غرابا يقتل غراباً بعد ان سبقه الإنسان بقتل الإنسان ولم يعرف كيف يواري سوئته .. فالإنسان لايحتاج لتعليم الجريمة قدرما يحتاجه لإخفائها.!
إن الحرائق المتكرّرة القريبة والبعيدة، كلّها تُشغل علينا إسطوانات تاريخية لم تكن تُعرف يوما بالإرهاب، لكونه الإرهاب بالإسم المستعار: “دكتاتوريات القمع” لدول وشعوب جائهم العنف فتولّد العنف من عنف، كالجيش الأحمر الياباني، وعصابات اليميني واليساري الألماني، والشيوعية الّلينية (الماركسية والّلاماركسية) الروسي وغيرها..!
والعبرة كل العبرة لبني عمومتي إليوم في الوطن الكبير قبل فوات الأوان هى (دولة الإمارات العربية المتحدة) الحبيية الكبيرة بالمعنى عنواناً وحجماً ومضمونا فيما تحقق منذ47 عام بالمعايشة بؤسا وسعادة، وفقراً وغناءَ .. فلنسأل من عايش هذه الأعوام بشموعها ودموعها، هل بمقدورنا أن نعيد اللُحمة الخليجية الى ذلك الباب الممتلئ بالحب والعاطفة من جديد.؟
نعم قادرون على ذلك اذا إمتلأت القلوب مرة أخرى بالملايين من المشاعر الصادقة، كما كانت قد إمتلأت يوماً، فماذا يمنع نفس الإناء نفس الإمتلاء من جديد..!
ترى ما اسمه ذلك الإناء..؟
إنه الحب، والحب والله عظيمٌ ولذيذ، أقوى وأعظم من المال والسلاح

*كاتب إماراتي
بودّي وإحترامي ….
أحمد إبراهيم – دبي
رئيس مجلس إدارة
مجموعة يوني بكس إنترناشيونال
www.unipexINTERNATIONAL.com

الان يمكنكم
متابعة جميع لقاءاتي التلفزيونية فقط بالذهاب الي موقع الويب الخاص بي

eic@katibemaraty.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى أعظم العظماء 63 عاماً مضمّخة بالسماحة والرحمة والخلق (2) .. بقلم: محمّد خير عوض الله

محمّد خير عوض الله
منبر الرأي

خالدة زاهر .. من ضاحية الموردة: (أمير و قارون زاهر) .. ترجمة: أحمد كمال الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تسمية قاعة بالمركز الاسلامي العتيق باسم معلم سوداني .. لندن محمد علي ـ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

هرم نوري: حميد راهبنا الذي رحل .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss