انا عاصي : وتسقط ثالث!! .. بقلم: حيدر أحمد خيرالله
*ما بين رفض حزب الامة و دعم حزب المؤتمر السوداني للأضراب تظهر حقيقة الازمة داخل اعلان الحرية والتغيير فان حزب الامة قد حدد موقفه من الاضراب وهو الية من اليات الضغط على المجلس العسكري الذى سيبقى الميدان على صمامته واصراره على مطالبه فأما ان يستجيب المجلس العسكري للمطالب الثورية او ستستمر الثورة في تغيير الياتها حتى يسقط المجلس نفسه مثلما قد سقط سلفه ، والملاحظ في هذه المسيرة المحزنة ان المجلس العسكري الذى انتظرنا منه ان يسلمنا الحكومة المدنية اذا به يقوم بكل مهام الدولة سياسية وتنفيذية و تشريعية وهذا هو تقنيين التمكين لشمولية جديدة وهذا ما يتعارض كليا مع مهام الثورة ومطلوبها الاوحد بان تكون مدنية ، ومن عجب ان هؤلاء الجنرالات قد عايشوا السقوط المريع للبشير ولكنهم بكل بساطة يلمحون عبر الفريق شمس الدين الكباشي بقوله( انهم لم يتفقوا مع قوى الحرية والتغيير بشان نسب التمثيل في المجلس السيادي ولا رئاسة المجلس وانهم لم يدعوا قوى الحرية لجلسة تفاوض),
لا توجد تعليقات
