باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عدنان زاهر
عدنان زاهر عرض كل المقالات

بترول الجنوب- مستقبل السودان الشمالى ! .. بقلم: عدنان زاهر

اخر تحديث: 28 يناير, 2012 8:00 مساءً
شارك

أود تناول موضوع البترول فى اطار العلاقة مع دولة جنوب السودان، هو حديث يدفع على التكرار فى بعض الاحيان، لكن التكرار يستمد اهميته من التعرض لبعض القضايا المستجدة المتوقع تأثيرها على السودان الشمالى ماديا و جغرافيا. أكتب ايضا عن قضية الجنوب و فى ذهنى ثلاث اشياء أ- أهمية الموضوع لبناء و استقرار السودان خاصة أن هنلك قضايا فرعية بدأت بالتمخض عن ذلك الانشطار قد تكون لها اثارها السالبة فى تطور السودان مستقبلا ب- كشف الاساليب التى تتخذ ذريعة لتمزيق السودان ج- لكى تعرف الأجيال القادمة ان كثير من القوى السياسية على المستوى الفردى و الجمعى كانت تقف ضد تلك الممارسات و تسعى لابطالها بكل ما هو متاح.
الأخبار التى يتناولها الاعلام بشقيه هذه الايام تؤكد أن السودان قد قام بحجز و التصرف فى بترول يخص الجنوب بما قيمته 850 مليون دولار بدعوى انها جملة المبالغ التى عجزت دولة جنوب السودان عن تسديدها، بالرغم من استمرار المفاوضات فى ” اديس ابابا “. هنالك تساؤول مشروع يمور فى ذهن المراقب عن الدوافع لاتخاذ تلك الخطوة ؟ أما كان فى الامكان حسم تلك المسألة عن طريق التفاوض قبل القيام بحجز البترول و التصرف فيه؟!
سؤال يرتبط بالسؤال الأول مباشرة، على أى اساس تم تقدير أو تحديد المبلغ المطالب به ب 850 مليون جنيه؟ هل تم على أساس تقدير قيمة نقل البترول ب 38 دولار وفقا لمطالب السودان الشمالى او كما تطالب دولة الجنوب أن تكون قيمة المرور دولارا واحدا وفقا للسعر العالمى المتعارف عليه؟… كم هو واضح البون الشاسع بين السعرين.
قامت دولة الجنوب بايقاف المفاوضات بناءا على خطوة تصرف السودان فى بترولها بالرغم من الوفد الجنوبى لا زال متواجدا فى العاصمة الاثيوبية، أوقفت تصدير النفط من خلال انابيب الشمال، قفلت ابار البترول ثم قامت بالتوقيع على اتفاق مع كينيا يقضى ببناء خط للانابيب من قبل دولة الجنوب لتصدير نفطها من موانى دولة كينيا. بعد تلك الخطوات التقى الرئيس البشير و سلفاكير الرئيس الجنوبى  فى ” أديس ابابا ” فى محاولة لحل المشكل، انفض الاجتماع لم يفضى عن شئ كما تناولت أجهزة الأعلام.
خطوات التصعيد كانت متسارعة الوتائر و يبدو من ردود الافعال أن السودان الشمالى لم يكن متوقعا و متحسبا لهذه الخطوات، أصبح كل من الطرفين يدعى أن الآخر سوف يكون أكثر تأثرا بايقاف ضخ النفط. بالطبع كل الأطراف سوف تتأثر،دولة السودان،دولة جنوب السودان ومن ثم الشركات العاملة فى قطاع النفط التى لم تسترجع بعد ما انفقته على استخراج النفط.
ما يهمنى كمواطن من شمال السودان استعراض الأثار التى سوف تتركها تلك الخطوات على السودان الشمالى،ذلك على المستوى القريب و البعيد.
1- ان ايقاف نفط الجنوب يعنى فقدان السودان الشمالى لمورد دخل يمكن أن يغطى جزءا من الفجوة التى تمت بانفصال الجنوب ومن ثم فقدان السودان جزءا كبيرا من موارده البترولية. يحدث ذلك فى ظل انهيار كثير من الموارد التى كانت من الممكن أن تكون بديلا و التى كانت مصدرا من مصادر دخل السودان فى الماضى،تلك المتمثلة فى الزراعة( مشروع الجزيرة و المشاريع الاخرى ) و الصناعة رغم محدويتها. يحدث ذلك ذلك فى ظل أزمة اقتصادية حادة و خانقة تحيط بالمواطن الذى أثقله الفقر و الفساد الذى استشرى كالسرطان فى كل مواقع الدولة.
2- ان ايقاف البترول له أثاره السالبة على انابيب البترول و المصافى فقد ذكر أحد الخبراء لصحيفة السودانى ( ان تواجد النفط بالانابيب من دون ضرورة تشغيله أو علمية أو فنية و هندسية من شأنه احداث ما يعرف بالتآكل الصدئى لاشتمال النفط الخام على الكثير من الشوائب و المواد المسببة للصدأ مما يتطلب اجراء النظافة الدورية للانابيب، مبينا الآثر السالب لايقاف البلوفة على المصافى التى ستتعطل خاصة مصفى الجيلى الذى قال انها صممت خصيصا لتصفية خام الجنوب الشمعى،الأمر الذى يترتب عنه اجراء تعديلات على وحدات التصفية بالمصفاة، ان طال مدى الايقاف لتصلح لتصفية النفط الذى يتم استيراده من الدول المصدرة بما يكلف الدولة السودانية مبالغ طائلة ).
3- ان ايقاف البترول و اتجاه تصديره جنوبا او شرقا يعنى نقل الثقل الاقتصادى للجنوب لتلك الجهات، تلك النقلة لن تعنى الاقتصاد فقط بل على المدى البعيد التداخل الثقافى و الاجتماعى و فى نهاية الأمر كل ما يمتن اواصر العلاقة بين الشعبين التى نمت على مدى عقود كثيرة لتنشأ اجيال متباعدة من الشعبين، ضعيفة الروابط التاريخية،الثقافية و الاجتماعية مما يؤسس للقطيعة الكاملة مستقبلا.
4- ان انقطاع الصلات الاقتصادية و تداعياتها اللاحقة سوف تتأثر بها كثير من القبائل المتاخمة مع دولة الجنوب و لا نريد ان نقول التوتر الذى سوف يسود لتداخل المصالح. (أن خط العرض 12 شمال خط الاستواءالذى يفصل بين القطرين المنشطرين تتلاقى عنده تسع ولايات من الجنوب و الشمال: أعالى النيل،الوحدة،شمال بحر الغزال،النيل الأبيض،جنوب كردفان،جنوب دارفور،النيل الأزرق،سنار،هذه الولايات تضم 81 قبيلة من الشمال و الجنوب يربط بينهما التداخل المشترك). أنظر د.منصور خالد- انفصال جنوب السودان زلزال الشرق الأوسط ..و شمال افريقيا .
5- ان ادعاء السلطة الحاكمة و قياداتها فى تصريحاتهم المتتالية بأن السودان الشمالى لن يتأثر بانفصال الجنوب فيه كثير من تغبيش الوعى للعامة ، يجافى الحقيقة كما يدفع اقاليم و جماعات أخرى متململة من جراء الغُبن التاريخى ،السياسى و الاجتماعى الواقع عليها للتفكير فى الانفصال طالما الدولة لا تتأثر بانشطار الاجزاء المنقطعة منها و لا تهتم بمظالم الغير.
نحاول ايراد عينات فقط ما تقوم به الدولة و بعد قادتها من السلوك و التصريحات غير المسؤولة،السلطة تقوم بكشات فى الخرطوم للجنوبين و بعض ابناء الغرب” انظر صحيفة حريات”، السلطة تنذر بترحيل الجنوبين القاطنين فى الخرطوم منذ اجيال بالترحيل فى ابريل،السلطة تمنع ايصال الاغاثة من آلاف المواطنين المتضررين من الحرب فى كردفان و النيل الأزرق، الحاج أدم مساعد رئيس الجمهورية يطلق صيحات الحرب و يهدد الجنوب بالغزو و يقول ( جوبا ليست بعيدة )! و لا يعنى له شيئا موت ثلاث مليون شخصأ فى حرب الجنوب التى استمرت لما يقارب الخمسة عقود !
ان السودان ليست ضيعة لأحد كما يتعامل معه البعض الآن، كما أن التعامل المتسم بالاستعلاء تجاه الآخر الذى يعيش فى دولة السودان يؤدى فقط الى تمزيق الوطن اشلاء و هذا ما تقوم بفعله السلطة الحاكمة الآن.

Adnan Elsadati [elsadati2008@gmail.com]

الكاتب
عدنان زاهر

عدنان زاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رمضان .. وحكومة القطط السُمان!! .. بقلم: بثينة تروس
منبر الرأي
حق الإضراب وفقا للمستوى الدولى .. بقلم: نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي
في ماسية حزب الأمة القومي: شبهات وتحديات في وجه الأمة! .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي
عن أولاد البحر وأولاد الغرب والمهدية في مسرحيتي “الجرح والغرنوق” (1972-1973) (1-2)
منبر الرأي
بين المطلق الإلهي والفعل الإنساني: قراءات في جدل الحاكمية ومسؤولية الاستخلاف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورةٌ الثَكلى .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

البطل المظلوم محمد نور (2) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الذكرى العاشرة للمطالبة بمثول المتهم عمر البشير أمام المحكمة الجنائية الدولية: تقرير فعالية .. معتصم الحارث الضوّي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الموت بشجرة الديمقراطية (2): “عريس الوهم”, القلم السوداني الما بزيل بلم .. بقلم: مازن سخاروف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss