باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

(بدون ضغائن وغبائن)! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 5 مارس, 2016 7:44 مساءً
شارك

diaabilalr@gmail.com

مرات  قليلة استمعت فيها لوزير الكهرباء  والسدود السيد معتز موسى، وهو يتحدث.

وفي كل مرة تزداد قناعتي بأنه  من أفضل الوزراء مقدرة في  التعبير عن سياسته والدفاع عنها بمنطق قوي ولسان مبين.

  والأهم  من ذلك الصدق وعدم التلاعب بالألفاظ، للهروب عبر بوابة التبرير أو الإنكار،   على حال كثير من الوزراء، يسرفون في استخدام عبارات التسويف، مثل (نحسب) وأخواتها، ويكررون (إن شاء الله) أمام كل وعد للتعليق لا للتحقيق، على قول ابن تيمية.

لا يوجد مقطع فيديو احتفى به مناصرو الحكومة ومعارضوها  على السواء، مثل الاحتفاء بذلك المقطع من حوار لميس الحديدي مع معتز موسى، وهو يرد على أسئلتها الاستفزازية والاستدراجية، بثبات وثقة قلما تجود بهما حوارات المسئولين.

قوة  معتز ألجمت لميس، وأعجبت السودانيين في كل مكان، فتناقلوها عبر وسائط التواصل الاجتماعي على أجنحة الفخر.

استمعت  للوزير معتز موسى وهو يتحدث عن مشاريع السدود الجديدة في مكان مغلق محدود من حيث الحضور وضيق من حيث الانتشار.

قلت للوزير، “ليس أمامكم من خيار سوى الخروج للعلن للدفاع  عن مشاريع السدود في مواجهة الحملة  الشرسة التي انطلقت مناهضة لها”.

(الصمت) ليس هو الوسيلة المناسبة للتعامل.

توجد مخاوف حقيقة وهواجس متوهمة، مصدر الاثنين  سوء الظن المرحل من تجارب سابقة لم تتعامل فيها الحكومة  بحكمة وذكاء.

أكثر ما سرني في حديث الوزير التزامه القاطع بعدم استخدام أي وسائل غير  المنطق والإقناع.

  في التعامل  مع مشاريع سدود (كجبار ودال والشريك) ليس من مصلحة الحكومة أن تضيءالمدن والقرى بالأنوار، وتُظلم القلوب بالغبائن والضغائن!

هذا ما حدث داخل الفندق!

سأروي لكم المشهد كما حدث .

في واحد من فنادق الخرطوم ذات الخمس نجوم جلس رواد الفندق  في البهو الخارجي، أغلبهم من الأجانب.. خليجيين وأوربيين،   بعضهم يحتسي القهوة والشاي وآخرون  يستمتعون بمشاهدة مباراة في كرة القدم الأسبانية مع تعاطي  الشيشة.

دون سابق إنذار  انتشر رجال الشرطة، بزيهم الرسمي في المكان، واقتلعوا الشيشة من أيادي  زوار الفندق.

وقف ضابط صغير في منتصف المكان يشرف على عملية (كتم الأنفاس) ورواد الفندق من الأجانب مذهولين مما حدث ويتوقعون الأسوأ.

من حق الشرطة أن تمنع  تعاطي الشيشة في الأماكن  العامة، مثل بعض الدول، ولكنها ستصيب  بالضرر كثيراً من الأشياء وهي تتعامل بتلك الطريقة الخرقاء.

الأمر بسيط جداً…
عدة طرق كان من الممكن أن تؤدي الغرض بسهولة ويسر دون أضرار جانبية وخسائر معنوية.

مثل أن تصدر تعليمات حاسمة للفنادق بمنع تعاطي الشيشة.

أو أن تطلب من الفنادق عبر عمالها  سحب الشيشة من الزبائن بلطف مع الاعتذار.
موقف السلطات  من موضوع الشيشة مريب ومثير للتساؤلات، لا يوجد منع قاطع ولا سماح معلن، هي حملات ضد المزاج وتتم بالمزاج!

حينما  تصادر الشيش  تعاد لأصحابها  بمقابل مالي، لتتم مصادرتها عدة مرات وتعاد في كل مرة بجزية مالية!

كيف يستقيم عقلا  أن تسمح  بصناعة وتجارة التبغ وتأخذ  عليها ضرائب وجمارك وزكاة ثم تمنع  تعاطيه؟!

من الواضح  أن الأمر لا علاقة له بالصحة العامة ولا الأخلاق والدين ولكنها  جباية بطريقة غير لائقة بمؤسسة محترمة، نكن لها كل التقدير !

من ينقذ (بشارة)؟!!

مساء الخميس  زارني بالمكتب عدد من طلاب كلية الطب بجامعة الخرطوم وهم يحملون أوراقاً  طبية تخص زميلاً لهم، قدر الله أن يصاب بمرض  عضال.

الطالب المريض يحتاج  لعلاج خارج السودان.

أكثر ما لفت نظري المجهود المبذول من قبلهم لجمع المال، قبل استفحال الداء .

فعلوا كل الممكن وبعض المستحيل ولم يتحصلوا على نصف المبلغ، التبرعات جاءت من أسر  الطلاب و من بعض الجهات.

أبناء الدفعة باعوا (سندوتشات) داخل الجامعة في يوم خصص لدعم علاج زميلهم بشارة.

محزن جداً إلا يجد طالب طب بكلية تأسست 1924 إمكانية علاج داخل الوطن، ولا جهة داعمة تمكنه من العلاج خارجه!

عرفت منهم أن الطالب من نيالا من أبناء دارفور، وهم من  الخرطوم  ووسط السودان.

سعدت جداً – رغم المصاب- أن الاستقطاب  الجهوي والعرقي  الحاد في الجامعات، لم يفسد هذه العلاقات الإنسانية الرفيعة المتجاوزة للقبائل  والجهويات.
هي دعوة من زملاء (بشارة)  عبر هذا العمود لكل من يستطيع المساهمة في علاج هذا الطالب وإنقاذ حياته.
والله لا يضيع  أجر من أحسن عملا.

diaabilalr@gmail.com

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصة الخرطوم .. مدينة أسسها الأتراك وطورها البريطانيون .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي
نظام الانقاذ: القوة تنشئ الحق وتحميه (منطق الغاب) .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان
Uncategorized
الحركة الإسلامية: حين يتغيّر القناع ويبقى المشروع
منشورات غير مصنفة
حل الأزمة .. هيكلة الحرية والتغيير والحساب ولد 1-3 .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
الخرطوم بين عنب الرياض ودماء اليمن .. بقلم: حسن احمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الذات المرهفة وأصداء الذاكرة والمكان … بقلم: أمير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

أعداء نجاح الشباب الذين أعماهم الحقد والحسد ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

وزير الاعلام لم يقرأ للطيب شبشه .. ولم يستمع لا بوعبيدة حسن !! .. بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل تحتاج الشريعة المحمدية لأنصار أمثال عبدالحي يوسف والجزولي ؟ .. بقلم: د.حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss