بعد مبادرة الحركة الشعبية تجاه أسرى النظام: الكرة الآن في ملعب الحكومة السودانية .. بقلم: حسن الجزولي
نقلت الأنباء بأن القصر الرئاسي بالعاصمة اليوغندية قد شهد إحتفالاً أقامته مراسم القصر هناك ابتهاجاً بمبادرة الحركة الشعبية إطلاق سراح أكثر من مائة من أسرى الحكومة السودانية والذين كانوا في قبضتها منذ أمد طويل. وشارك في المراسم إلى جانب المفرج عنهم كل من يوري موسيفيني الرئيس اليوغندي بنفسه وبعض ممثلي الحركة الشعبية الذين أناب عنهم ياسر عرمان الأمين العام للحركة خلال كلمته القصيرة التي شارك بها في الاحتفالية، والذي تمنى “للمفرج عنهم ومعظمهم من الشباب اليافعين مستقبلاً أفضل، وأكد إن المواطنين في المناطق المحررة والجيش الشعبي تقاسموا معهم الملح والملاح، وتحولوا من إناس قادمين للقتال إلى أشقاء وأصدقاء بعد أسرهم”، مشيراً لسياسة الحركة في تعاملها الانساني تجاه الأسرى، مطالباً في نفس الوقت بأن تبادر الحكومة بإطلاق سراح أسرى الحركة الشعبية بالمثل، مؤكداً استعداد الحركة الشعبية لبناء مستقبل وأجندة جديدة وإنها على إستعداد لحل القضايا الإنسانية فوراً، وطالب بإستخدام المعبر الخارجي الذي أدى لإطلاق سراح الأسرى، لنقل المساعدات الإنسانية للمنطقتين. مؤكداً تمسك الحركة الشعبية بالسلام الشامل والتحول الديمقراطي ودولة المواطنة المتساوية وإنها تسعى مع حلفائها في نداء السودان والجبهة الثورية وأطراف المعارضة الآخرى، من أجل سلام شامل.
لا توجد تعليقات
