باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

بعيداً عن السياسة قريباً من الحب .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2020 7:56 صباحًا
شارك

 

كلام الناس

أحرص على متابعة أخبار وأحداث السودان عبر القنوات الفضائية ووسائط التواصل الإلكترونية والقروبات المجتمعية المختلفة.

شاهدت مؤخراً برنامج “بعيداً عن السياسة” بقناة النيل الأزرق الذي نجحت الإعلامية المتميزة إسراء سليمان في إستخراج بعض الجوانب الإنسانية والجمالية والتعليمية والمجتمعية والأسرية من حياة الإمام الصادق المهدي متعه الله بالصحة والعافية.
أحاول قدر استطاعتي تلخيص بعض الإضاءات المشرقة التي جاءت في إفادات الإمام الصادق وأبدأ بالإضاءة الأولى التي قال فيها باهمية التعبير عن مشاعر المحبة تجاه من نحب حتى لا تصبح حياتنا إلى “مسيخة”.
قال الإمام ان “حقيبة الفن” غنية بالأغاني الخالدة على مر الأيام وانه مُعجب بأغنية “بلاقي” لما فيها من صور جمالية وحميمية عاطفية، وأن حقيبة الفن جاءت عقب حكم المهدية التي أخذت الناس بالشدة لتكون استراحة مهمة أحدثت نقلة فنية في حياة الناس.
دافع عن ضرورة الطرب في حياتنا وقال إن التراث الصوفي إحتشد بالأنغام والإيقاعات التي ساهمت في نشر الإسلام في السودان وفي أفريقيا.
تحدث الإمام عن أهمية الرياضة وأنها ليست لعباً وأنها ضرورية لكل الاعمار للرجال وللنساء وحتى للمراة الحامل والمرضعة والنفساء، وأنه ظل يوصي أولاده بالصلاة والدروس والرياضة، وقال انه لايوجد عجوز بالعمر الإحصائي وان الإنسان لايشيخ إلا عندما يفقد حاسته العاطفية.
إنتقد المهدي زواج القاصرات ونفى ما يروجه البعض عن زواج الرسول “ص” من السيدة عائشة بينما كانت طفلة، وقال انها كانت راشدة عاقلة، وأن العقل شرط من شروط الزواج كذلك الرضا والقبول، وأنه لازواج بالإكراه وأنه يجوز للبنت أن تحضر العقد كما يجوز للمرأة حضور مراسم دفن الموتى.
قال الإمام الصادق ان هناك عادات ضارة ودخيلة علينا ولا علاقة لها بالدين مثل ختان الإناث الذي يتم ببتر جزء من جهازها التناسلي وهذا فيه تغيير لخلق الله والعياذ بالله، كما أن له اثار سالبة على حالتهن الصحية و النفسية والعاطفية والأسرية.
قال الإمام ان زواج السوداني بأجنبية كثيراً ما يفشل لان الرجل السوداني لايحسن معاملة زوجته أما زواج السودانية من أجنبي فإن فرص النجاح أكبر لأن الرجل الأجنبي يحسن معاملته لها
تحدث عن محطاته التعليمية بعد التحاقة بكلية فكتوريا التي تمرد عليهاخوفاً من غسيل المخ الذي خشي أن يحوله إلى إنجليزي أسود، منها انتقل لجامعة الخرطوم التي قال أنها كانت منارة قبل أن تجئ ما اطلق عليه نظام الإنقاذ ثورة التعليم التي أضرت بالتعليم العالي وهبطت بمستواه بصورة مزعجة.
تحدث بعد ذلك عن ظروف انتقاله إلى أكسفورد التي لم يكن يرغب في الالتحاق بها لكنه وجدها عامرة بالجمعيات والمناشط الفكرية والثقافية والرياضية والمحتمعية التي كان لها الأثر الواضح في تكوين شخصيته.
أشاد الإمام بالمرأة السودانية التي نجحت في المواءمة بين التحصيل الاكاديمي وبين إرثها السوداني، وتحدث عن ما أسماه فقه التجميل وقال إن أدوات التجميل السودانية صديقة للبيئة والطبيعة بينما ادوات التجميل الأجنبية مخالفة للطبيعة.
إختتم الإمام الصادق المهدي إضاءاته الغنية بالصقل الروحي مؤكداً بأن السودان على عتبة تاريخية كثيرة التحديات والمصاعب والمطبات قال أنها أشبه بمراحل التسنين الحضاري وأن السودان يستطيع بعدها الخروج إلى مرحلة جديدة تحقق تطلعات المواطنين في الديمقراطية والسلام والعدالة والتنمية المتوازنة والحياة الحرة الكريمة.

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عن أولاد البحر وأولاد الغرب والمهدية في مسرحيتي “الجرح والغرنوق” (1972-1973) (النص كاملاً)
منبر الرأي
ما بين التكنلوجيا المالية والخدمات المصرفية. .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
الرياضة
المريخ يقدم مباراة العمر ويطيح بالترجي التونسي ويتأهل لدور المجموعات
الجيش في القصر… فهل انتهت الحرب؟
منبر الرأي
خسارة لونها بقى بلاك وشعرها كيرلي!!! … بقلم: لنا مهدي عبدالله

مقالات ذات صلة

د. أحمد جمعة صديق

الغاء امتحانات الشهادة السودانية (5)***

د. أحمد جمعة صديق
منبر الرأي

سياسة التمويه والبرنامج رقم 14 .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

المرأة والفلسفة: الإسهام النسائي في الفكر الفلسفي .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

هوس الطب والهندسة .. بقلم: وائل مبارك خضر

وائل مبارك خضر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss