باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مصطفى عبد العزيز البطل عرض كل المقالات

بليلة المباشر و”بمبان” المكاشر! … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 11 يناير, 2013 7:10 صباحًا
شارك

غربا باتجاه الشرق

mustafabatal@msn.com

في قراءتي ومتابعتي للأخبار أجد نفسي دائماً مرتبكاً وملفوفاً بالحيرة وأنا أحاول تقصي الحكمة وراء سلوك حكومة حزب المؤتمر الوطني وتعامل أجهزتها التنفيذية مع الأحداث والمناشط والشخوص الحسية والكيانات المعنوية في كل مجرىمن مجاري الحياة اليومية.
يدهشني ما أطالعه عبر الصحافة الورقية والإلكترونية حول أساليب وطرق التعامل اليومي للحكومة مع مواطنيها الذين يفترض أنها جاءت من أجل خدمتهم وتلبية تطلعاتهم!
لا أفهم، مثلاً، معنى أو مغزى ركوب الحكومة حصان التشدد والغلو والشطط – على النحو الذي نراه – في مواجهة مجموعة من الأفراد تمثل هيئات أهلية رأت أن تبدي احتجاجاً على بعض الممارسات،فلجأت الى كتابة عريضة تبيّن فيها مظلمتها، وتلتمس من السلطان رفع حيفٍ وعدوان ترى أنه وقع عليها جراء قرارات سلطوية.
العالم الذي نعيش في كنفه غداة يومنا هذا لم يعرف قط وسيلة للتعبير عن الاحتجاج ومنهجاً للمطالبة بالحقوق أكثر رقياً وتحضراً واحتراماً للآخر من تدوين المظالم بالأحبار في قراطيس من ورق والإدلاء بها الى الحكّام،التماساً للعدالة ونشداناً للفلاح والصلاح.
والحال كذلك فلنا أن نسأل حكومة العصبة المنقذة، والحيرة ما برحت تأخذ من أنفسنا كل مأخذ، عن الحكمة وراء زجرها وتعنيفها لعدد محدود من المواطنين يمثلون بعض منظمات المجتمع المدني جاءوا الى دار المفوضية القومية لحقوق الإنسان في آخر أيام الشهر والعام المنقضيين وفي أيديهم عريضة ابتغوا تسليمها الى رئيسة المفوضية، يعبرون فيها عن احتجاجهم على سياسات وقرارات أنفذتها السلطات،وقر في يقينهم أنها تفتئت على حقوقٍ كفلها لهم الدستور.غير أن الجلاوزة – كما حملت الأنباء –ترصدوا أصحاب العريضة، وكلفوهم من أمرهم عسراً،وردوهم على أعقابهم مدحورين محسورين.
ما يضاعف الحيرة ويزيد الدهشة حقاً هو أن المفوضية التي قصدها هؤلاء، هي في حقيقة أمرها جهاز حكومي صرف يتبع رئاسة الجمهورية، وأن رئيسته – السيدة آمال التني – في المبتدأ والمنتهى مستخدمة حكومية انتدبها ديوان النائب العام. أي أن غاية مراد المحتجين كانت استئناف قرارات القيادات السياسية الى موظفي الحكومة!
ويزيد الأمر ضغثاً على إبالة أن هذا الجهاز أنشأته العصبة المنقذة بغرض تأكيد حرص الحكومة على حماية حقوق الإنسان في السودان، أسوة بدول العالم المحترمة، ثم أتبعته، من قبيل ذات الحرص، تبعيةً مباشرة الى رئاسة الجمهورية، ومن هنا جاءت تسمية الهيئة: “المفوضية القومية لحقوق الإنسان”. عاشت الأسامي!
وقد بلغ من هول الموقف المفارق للخلق السياسي القويم  والالتزام المهني السليم، فضلاً عن القيم العدلية والحقوقية المستقرة، أن السيدة الفضلى رئيسة المفوضية اضطرت – بإزاء الأمر الذي وضع مصداقيتها ومصداقية وظيفتها في المحك – الى إصدار بيان أذاعته على الكافة أعلنت فيه احتجاجها على سلوك الجلاوزة، وأكدت أن تلقي العرائض والتظلمات من الأفراد والجماعات من صميم اختصاصاتها، وأنها شخصياً كانت علىأتم استعداد لملاقاة ذلك النفر من كرام المواطنين وتلقي عريضتهم والاستماع الى شكواهم، وهو الأمر الذي حال دونه عدوان الجلاوزة على اختصاصات مفوضية حقوق الإنسان ومصادرتهم لحقوقها (أي حقوق مفوضية الحقوق نفسها)!
والمرء ليشعر بالأسى والحسرة على حال ممثلي المجتمع المدني الذين حار بهم الدليل في بيداء العصبة المنقذة. فلو أنهم قصدوا جهةً أجنبية للتعبير عن غبنهم والتفريج عن كربهم فإن تهمات العمالة والخيانة والارتهان للأجنبي  مغسولة ومكوية وجاهزة على مشاجب النظام، وإن لجأوا مسالمين مستسلمين وراضين بقضاء الإنقاذ وقدرها الى أجهزة الحكومة وموظفيها،ابتغاء العدل والنصفة، غلّق الجلاوزة دونهم الأبواب وأشهروا الهراوات و”البمبان” وقالوا لهم: هيت لك!
هل بلغك – أعزك الله – خبر الفصل الأخير في المسلسل المدهش المحير؟ قال الراوي إن نفراً من المعاندين الذين حال “الشديد القوي” بينهم وبين تسليم عريضتهم الى مفوضية الحقوق في اليوم الأخير من ديسمبر، ذهبوا الى مكتب استقبال القصر الجمهوري صبيحة السادس من يناير يحملون بين أيديهم ذات العريضة واستأذنوا في تسليمها الى أي من المسئولين برئاسة الجمهورية. غير أن هؤلاء تمنّعوا عن الخروج، بل زادوا فأمروا الحراس بإجلاء أصحاب المذكرة، فأجلوهم راشدين!
يا أحبابنا من رجال العصبة المنقذة ونساءها:أطال الله في أعماركم وأبقاكم ذخراً لنا. ما لكم لا ترجون لشعبكم وقارا، وقد حكمتموه أطوارا، فمكنكم من نفسه وأسلس لكم قياده على مدى ربع قرن. أما بلغكم وعيد الله عز وجل في التنزيل المجيد (فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور)؟

نقلاً عن مجلة “أطياف”

الكاتب

مصطفى عبد العزيز البطل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الطيب مصطفى
بين باقان ودارفور ومبارك الفاضل!!
منبر الرأي
مساعدو القصرا لجمهوري … حالة تشخيص .. بقلم: محفوظ عابدين
منبر الرأي
دامر المجذوب .. بقلم: عباس أبوريدة
حوارات
ما هي أبعاد العدالة الانتقالية؟ وما أهميتها بالنسبة للسودانيين في سياق العملية السياسية؟ .. بريسيلا هاينر الخبيرة مستقلة في شؤون العدالة الانتقالية في بعثة يونيتامس
حوارات
عبد الله علي إبراهيم: الحرب يتضرر منها المدني لا المواطن، فاستباح الدعم السريع المدني وزين له مثل الدكتور النور حمد أن يفعل ويترك لأن الحرب “ما فيها عورتني”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أبا والشيوعيون: “نحن الأنصار ما دايرين الحمرة الأباها المهدي ولا الشيوعيين” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الحكومة القومية: ساعدوا الإنقاذ بعدم مساعدتها … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

العالم يختنق بسبب الغازات السامة .. فمن ينقذه ؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا يا سيادة رئيس الوزراء فنحن هنا نرجع إلى الوراء: طالبان تعود لأفغانستان وطالبان أخرى تعود إلي السودان .. بقلم: عبدالرحيم ابايزيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss