باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بيان جماهيري من الحزب الشيوعي السوداني: لا .. لحكومة التجويع والإفقار

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2014 6:50 مساءً
شارك

برغم إدعاءات النظام حول الاستقرار الاقتصادي إلا أن الواقع يكذب الحكومة، فعجز الميزان التجاري ارتفع من 43.7 مليون دولار في يناير 2014 إلى 305.8 مليون دولار في يونيو 2014 والفجوة في النقد الأجنبي حوالي 60% وبالتالي يتهاوى سعر الجنيه السوداني . والأزمة الاقتصادية تزداد تفاقماً بشكل يومي، يتبدي في ارتفاع الأسعار بصورة مضطردة،وتصاعد معدل التضخم،لأكثر من 46% في الشهر ،بحسب الأرقام الرسمية .وازدياد تكاليف المعيشة بصورة باتت لا تحتمل للغالبية العظمي من المواطنين،برغم المليارات الهائلة التي تصب في خزينة الحكومة من الضرائب والرسوم والجمارك الباهظة،بالإضافة لعائدات صادرات البنزين  والذهب وغيرها،والتي لا تذهب للصحة والتعليم أو لدعم السلع الأساسية،بل يجري إنفاقها علي الحرب والأجهزة الأمنية والعسكرية،بالإضافة لامتيازات ومرتبات شاغلي الوظائف الدستورية ومنسوبي الحزب الحاكم .
وكلما ازداد عجز الميزانية،ونهب الأموال العامة في وضح النهار ، تحدث النظام بلسان صندوق النقد الدولي عن رفع الدعم عن المواد البترولية باعتباره سبب الأزمة،من أجل جلب المزيد من الأموال لفائدة الرأسمالية الطفيلية ونظامها المتشبث بالسلطة عن طريق الحديد والنار .
إن السبب الرئيسي لعجز الميزانية،والمقدر ب5.7 مليار في هذا العام،هو الإنفاق العسكري والأمني،الذي يبتلع جل الموازنة ،وليس دعم السلع كالقمح والبترول.
وفي الحقيقة،فإن نظام المؤتمر الوطني وبصفته وكيلاً للرأسمالية العالمية،لا يدعم أي سلعة علي الإطلاق،وفيما يتعلق بالبترول فالأرقام الحكومية تشير إلي أن عائدات البترول سنوياً (بعد انفصال الجنوب) لاتقل عن 12.7 مليار جنيه،وعليه فالحكومة تربح المليارات من بيع المشتقات البترولية بالأسعار العالية.إلا أنها لا تدخل الخزينة العامة بسبب الفساد ونهب المال العام  حيث بلغت جملة المبالغ المنهوبة فقط في عام واحد (2011) ما قيمته 63 مليار جنيه، بحسب تقرير المراجع العام.
إن أزمة الاقتصاد تُكمن  في الإنفاق الحكومي المتصاعد ، ( 35 مليار جنيه في 2013،و52.4 مليار جنيه في تقديرات الميزانية 2014)،بسبب السياسات الحربية ،وبسبب تحطيم القطاعات الإنتاجية، وعدم قدرة النظام علي جلب أي إيرادات من مصادر حقيقية وإنتاجية،وليس أمامه سوي المزيد من الضرائب علي الفقراء ورفع أسعار السلع وعلي رأسها المواد البترولية كمحاولات يائسة لسد فجوة الميزانية،التي تزداد اتساعاً .
إن نتائج هذه السياسة الاقتصادية،إفقار سواد الناس،وجعلهم يعيشون تحت حد الكفاف،وتشريدهم جماعياً باسم الخصخصة ودفعهم نحو الموت جوعاً أو الهجرة خارج الوطن،بينما تستأثر حفنة طفيلية تمثلها السلطة الحاكمة في المركز والولايات بموارد السودان وثرواته،ولا تتورع بعد هذا عن بيع أراضيه الخصبة لرأس المال الأجنبي والإسلامي، ورهن احتياطي بتروله وذهبه للصين ،ونهب ما يقع في يدها من أموال عامة .
إن الحد الأدني الشهري من تكاليف المعيشة الضرورية لأسرة متوسطة لا يقل عن 3100 جنيه علي أقل تقدير ،في وقت يتباهي فيه النظام واتحاد العمال الحكومي برفع الحد الأدني للأجور إلي 426 جنيه، يا للمفارقة!! هاهي الأسعار تتصاعد يومياً لكل السلع،فمن أين للناس ثمن الوجبة،وتكاليف العلاج والتعليم ؟!ومع ذلك يخطط نظام المؤتمر الوطني لسلسلة جديدة من زيادات أسعار المواد البترولية وسلع أخري بحجة رفع الدعم،لتفادي انهيار الموازنة المنهارة أصلاً .
هذه الأزمة الاقتصادية نتيجة حتمية لسياسات النظام الحاكم، وفشله الذريع في كل جانب، وتبعيته المطلقة لسياسات الرأسمالية العالمية والإنصياع لتوصيات صندوق النقد والبنك الدوليين الرامية لتحطيم القطاع العام، وكل القطاعات الإنتاجية الرئيسية، كيما تصبح بلادنا دولة مستهلكة، وغارقة في الديون، يزداد فيها الأغنياء غني، والفقراء فقراً باسم التحرير الاقتصادي.
وبالتالي فإن الخلاص من هذا الوضع الاقتصادي المتردي،واسترداد الحياة الكريمة،مرهون بالخلاص من نظام الرأسمالية الطفيلية،ومحترفي النهب،برص الصفوف وخوض المعارك اليومية ضد الغلاء، والخصخصة وزيادات الأسعار،وكشف المفسدين، والإصرار علي تحسين الأجور والمعاشات،واستخدام كل وسائل الضغط المتاحة كالإضراب والاعتصام والتظاهر حتي تنتصر إرادة الشعب ويذهب النظام الشمولي لمزبلة التاريخ . 
عاش نضال شعبنا
المجد والخلود لشهداء هبة سبتمبر 2013
الحزب الشيوعي السوداني 
المكتب السياسي 
24/9/2014

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لجنة البرلمان البريطانية المختصة في شؤون السودان ترفض استضافة كامل ادريس
الأخبار
بيان من شبكة الصحفيين السودانيين (N.J.NET)
منبر الرأي
خسارة لونها بقى بلاك وشعرها كيرلي!!! … بقلم: لنا مهدي عبدالله
الأخبار
معارضة مدنية سودانية لقرار والي الخرطوم فرض الطوارئ
منبر الرأي
صحافة الأرز بالملوخية: مصطفى البطل نموذجاً …. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السلطة الإنقلابية .. ماتت إكلينيكياً وتنتظر الموت الرحيم! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الجريدة ..سباحة ضد التيار!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

معارضون نعم : سريون لا!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

أهلاوى زملكاوى .. يرحل !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss