باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

بُطولات إتحاد النعامة والجهل المؤسّس!! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 29 أكتوبر, 2013 3:59 مساءً
شارك

للمفكّر المغاربى الراحل محمد أركون ، مُساهمات جديرة بالتأمُّل والحوار معها وحولها، وبخاصّة أرائه واستنتاجاته فى وحول ظاهرة وتجلّيات الخطاب الإسلامى ” الإخوانى ” ، وإمتلاك الفكر الأخوانى  لناصية ( الجهل المؤسّس ) على حد تعبير أركون ، وللأمانة ، لم أجد فى هذا المقام والمقال، أبلغ من عبارة ( الجهل المؤسس) من الفكر (الأركونى ) لإقتباسها من حديث له على اليوتيوب ، فى وصف الحالة التى أنوى وصفها والحديث عنها اليوم ، وهى فى تقديرى و بإختصار شديد،  حالة يصعُب تتبُّعها ورصدها ومعرفة مكنونات أسرارها ، دون التعرُّف على مكنونات ومُجمل مفاهيم أيدلوجيّة ( الجهل المؤسس ) وأبطال حالتنا هذه ، هُم – وبلا مُنازع – قيادة إتحاد الصحفيين السودانيين، ولجنة المُحاسبة التى تتبع له ، والتى أعطت نفسها الحق فى ” تأديب ” الصحفى السودانى بهرام عبدالمنعم ، صاحب القصّة والواقعة الشهيرة ، فى مُواجهته المسئولين الحكوميين بالحقيقة الناصعة ، حينما وصف وزير الداخلية والإعلام ووالي الخرطوم بالكذب، رداً على تصريحاتهم بأنّ ” الجهة التي قتلت المتظاهرين غير معروفة وأن الشيء الذي حصل هو بغرض النهب والسلب ” ، ولمن فاته الخبر نُعيد أنّ ذلك حدث إبّان هبّة سبتمبر 2013 المجيدة.  
نمضى لنقول : شرعت اللجنة “التأديبيّة “، فى مساءلة ومُحاسبة بهرام، حول أدائه المهنى فى المؤتمر الصحفى المشهود ،ولكنّها ، آثرت منذ ” ضربة البداية ” ،  تغيير الموضوع و” المانديت ” ( رُبّما ) لأسباب ” تكتيكيّة “، ليتم تحت مُسمّى آخر ( ألطف ) ، من ( عُنف وقسوة )  بند ” المُساءلة ” إلى ( لين وعطف )  ” المُناصحة ” ،  ليسدى الأساتذة الأجلّاء ، ” النُصح ” للصحفى الشاب بهرام ..ولعلّهم كادوا أن يعلّمونه ويلقّنونه دروساً فى ” آداب وفرائض السؤال الصحفى ” ، ليصلوا – حتماً –  فى نهاية المطاف ، إلى مُطالبته بالاعتذار، و لربّما ” الاستتابة ” ، بشروطها المعروفة ، لولا أن الشاب بهرام ” جاءهم من الآخر ” وألقمهم حجراً بثباته على المبدأ والموقف والفعل، وإصراره القوى على القول الجسور: أنّه لم يُخطىء،ولن يعتذر، ولو قُدّر له أن يسأل فى المستقبل ، لواصل بذات منهجه…فبُهت الذى جِىء به ليُعاقب، من تجرّأ بقول الحقيقة فى وجه إمامٍ ظالم ، ودفع الثمن ، فطوبى للشجعان !.
عجبى من إتحاد الصحفيين السودانيين ، الذى سبق أن أطلقت عليه من قبل لقب ( إتحاد النعامة ) ومازلت أُصر على لقبى ” حصريّاً ” ، هذا الإتحاد العجيب، سبق له أن إحتفى وتفاخر، بالصحفى العراقى ( منتظر الزيدى ) الذى قذف – وقتها – بزوجى حذاء فى وجه مسئول أمريكى ( جورج بوش ) فى بغداد فى 14 ديسمبر 2008 ،  وهو فى مؤتمر صحفى ، وجعل- إتحاد النعامة – من تلك الواقعة ” مأثرة  كُبرى ” ، وحوّل فاعلها إلى ( بطل قومى )، ودافع عن الفعل وفاعله ، دفاعاً مُستميتاً ، فيما ياتى اليوم ، ليُرسل لجنته المُختصّة بمحاسبة الصحفيين ، لمُحاكمة الصحفى السودانى بهرام ، لمُجرّد (قذفه بكلمة صدق ) فى ( وجوه ) مسئولين حكوميين،تُمارس أجهزتهم الأمنية والشرطيّة أفظع الإنتهاكات ضد حريات التعبير والتنظيم وكافة حقوق الإنسان .
تُرى كيف يحكمون ؟ أليس فى مثل هذه المواقف المُتناقضة،رابط قويٌّ بمحتوى فكرة الجهل المؤسس التى عبّر عنها المُفكّر أركون، أم أنّ الأمر أكبر وأجل وأدهى من ذلك بكثير؟؟!!.تُرى ، ألا تُذكّرنا مواقف وأفعال و ” بُطولات ” إتحاد النعامة ولجانه ، بما فى ذلك، مُحاولته الأخيرة فى ” الاستئساد” على الصحفى بهرام ، ببيت الشعر الشهير:” أسدٌ علىّ وفى الحروب نعامة…ربداء تجفل من صفير الصافر” ؟!. هذا الإتحاد وقيادته العجيبة ، يرون بعين السخط ، أفعال وأقوال الصحفى بهرام ، ولكنّهم لا يرون جرائم الإنقاذ وفى مقدّمتها مُصادرة الرأى والحق فى التعبير ومُصادرة الصُحف وإغلاقها أمنيّاً ..ولا يرون قتل أكثر من مئتى إنسان ، بعنف الدولة وأجهزتها الأمنيّة ومليشياتها و قنّاصتها الحزبيّة …إنّه العمى والجهل المؤسّس ..وكفى !. 

faisal.elbagir@gmail.com
///////

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين نهضت آسيا وسقطت لعنة الريع
منبر الرأي
نواب الوطني (بصموا) ثم عادوا لـ “الجَسْ بعد الضبِح”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
تعليق على كتاب: هاشم كرار، من المشنقة إلى السقوط: كلام ما ساكت! .. بقلم: الدكتور عبد الله الفكي البشير
مشروع الجزيرة – التطوّرات والتحدّيات خلال المئويةِ الأولى 3 – 3
منبر الرأي
ستيناتُ وسبعينات القرن الماضي: في حالة الازدهار خـارج الســياق (1/5) .. بقلم: د. النور حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عـــنـاد .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

حتى لا نستنسخ ترابيا جديدا .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

وتسللت الي عالم الترجمة عبر النافذة أو ما يعرف ب الجربندية ! (3) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي  

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهارات فاقد النخبة السودانية في معاقرة الأنظمة الشمولية .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss