باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الياس حسين
د. أحمد الياس حسين عرض كل المقالات

تأمــلات فـي الهــوية 6 … بقلم: د. أحمد الياس حسين

اخر تحديث: 27 يوليو, 2010 6:45 مساءً
شارك

ahmed.elyas@gmail.com

أصل ومعنى ومفهوم كلمة هُوِيتنا سوداني  

دعونا نتعرف على هويتنا كلمة “سوداني” التي وصفناها بالزائفة. لماذا أطلق الانجليز على مستعمرتهم اسم “السودان الانجليزي المصري” ولماذا أطلق الفرنسيون أيضاً على مستعمرتهم – في غرب افريقيا – اسم “السودان الفرنسي”؟ كلنا يعلم أن اسم السودان هو المقابل العربي لكلمة Ethiopians  ذات الأصل اليوناني والتي أطلقت على الشعوب ذوي اللون الأسود، وأصبحت علماً على كل سكان افريقيا جنوب الصحراء ما بين المحيط الأطلنطي غرباً والبحر الأحمر والمحيط الهندي شرقاً. وعندما جاء العرب بعد الاسلام أطلقوا كامة السودان “جمع سود” علماً على سكان افريقيا السود، وعرفت بلدهم ببلاد السودان.

ولذلك أطلق الفرنسيون على الجزء الذي احتلوه من بلاد السودان اسم  السودان الفرنسي. وبعد هزيمة الانجليز للدولة المهدية أطلقوا على مستعمرتهم اسم “السودان الانجليزي المصري” فالانجليز كانوا مسيطرين على مصر وأدخلوا اسم مصر معهم في حكم السودان لأسباب معروفة لا تدخل معنا فيما نحن بصدده هنا. وهكذا أصبح اسم السودان علماً على المناطق التي كانت تحت حكم سلطنات دارفور والمسبعات وتقلي وسنار إلى جانب مناطق الشمال حتى وادي حلفا ومناطق الجنوب الحالية.

وقد ارتبطت كلمة السودان في المصادر والكتابات العربية في فترة ما قبل الاستقلال بالرقيق الأسود. فقد عرف العالم في تلك الأوقات الرقيق الأبيض والرقيق الأسود. واشتهر الرقيق الأسود بين العرب وبخاصة في المناطق الوسطى والجنوبية لشبه الجزيرة العربية لقربها من سواحل افريقيا الشرقية فكان أغلب رقيقهم من اللون الأسود، ولذلك ارتبط هذا اللون في أذهان العرب بالرق.

وأعتقد أن أغلب السكان في سوداننا الحالي – وبخاصة خارج المدن – لم يكونوا على علم بأن الانجليز أطلقوا على بلدهم هذا الاسم، وربما لم يكن اسم “السودان” يعنيهم كثيراُ  في بداية الأمر. فكان تعريف المواطن في هذه المناطق – ان احتاج إلى ذلك – عن طريق قبيلته أو منطقته مثل هدندوي أو حلفاوي.

فماذا كانت تعني كلمة “سودان” لسكان منطقة السودان المصري الانجليزي؟
لست أدري ماذا كانت تعنيه كلمة سودان لسكان وسط وشرق وغرب المستعمرة الانجليزية المصرية  أو كما يرى البعض وأنا منهم “المستعمرة الانجليزية التركية” وهذا أمر جدير بالبحث والتوثيق ممن عاصروا تلك الفترة في تلك الناطق. لكنني أعرف ماذا كانت تعني كلمة “سودان” عند جيل النصف الأول من القرن العشرين في شمال السودان.

وكانت كلمة “سوداني” في الشمال – حتى العقد الأول بعد الاستقلال وصيرورتها هوية للمواطنين – كانت لا تزال تعني بالنسبة للبعض “الرقيق” فعواجيز المواطنين من أجيال ما قبل الاستقلال – في الشمال – لم يكونوا متحمسين لتعريف أنفسهم بـ “سوداني” لما تحمله هذه الكلمة من دلالات الرق في مخيلتهم. فعواجيز الخمسينات من القرن الماضي لم يكن يحبون وصفهم بالسوداني. ولم ير بعض سكان الشمال أنهم يندرجون تحت هذه الهوية “السوداني” رغم تبعيتهم لحدودها الجغرافية. فمثلاً كنا نسمع من أهلنا الحلفاوين عندما كنا طلبة في طريقنا لمصر في ستينات القرن الماضي حين يصل قطار الخرطوم إلى حلفا يقولون: “قطر السودان وصل”

هكذا كان فهم واحساس كثير من سكان أهلنا في الشمال بهويتهم الجديدة التي اختارها أولاً الانجليز كاسم لمستعمرتهم، ثم اختارها من بعدهم رواد الاستقلال كاسم لهويتهم. اسم هذه الهوية الجديدة لم يكن مرغوباً فيه عند البعض ومحتقراً عند البعض الآخر. وكان محور عدم قبول ذلك الاسم هو عدم الاحساس بالانتماء إليه أوبتعبيره عنهم. صحيح أن ألوانهم سوداء ولكن ليس هذا بالأمر الذي يجذبهم للانتماء إليه. لم يكنوا يحسون برابط آخر أو صلة أخرى تربطهم بهذا الاسم، وأظن أن موقفهم ذلك يمكن فهمه فلا يعقل أن تقول لشخص أنت تنتمي لاسم “السودان” لأن الانجليز اختاروا هذا الاسم لهذا المكان ولأن لونك أسود كما يدل عليه الاسم. هذا على كل حال ما أراه أنا.

أنا لم أر أي رابط يقنع ذلك الجيل بقبول اسم السودان هوية لهم. لو قلنا له سنارأو دارفور أو النوبة أو علوة لوجدنا رابطاً نستند إليه في إقناع ذلك الجيل بما يربطه بالهوية الجديدة التي اخترناها له، لكن “السودان أو السود” ليس فيه ما يربط باتراث أو ما يقنع أو ما يجذب. هذا كان حال أجيال حتى منتصف القرن العشرين. فكيف كان وضع جيل ما بعد الاستقلال؟

أنا لا ألوم من اختاروا تلك الهوية، ولا أقصد أنهم لم يحسنوا الاختيار أو لم يبحثوا عن اسم يرتبط بتراث الناس وله صلة قوية بالأرض التي يعيشون علتها، كل ما أوده هو أن أنظر إلى واقع الأمور كما حدثت لمحاولة فهمها في ذلك الوقت ومحاولة التعرف على ما صاحب بروز هذه الهوية “السوداني” من ملابسات ومدى تأثيرها على مفهوم الهوية وقبولها في ذلك الوقت.

وأمل أن يشارك القراء في إلقاء المزيد من الضوء على مفهوم أجيال ما قبل الاستقلال لمعنى “سودان”  وإلى أي مدى كان إحساس تلك الأجيال الانتماء لهذه الهوية أو بتعبيرها عنهم. وأرجوا أن نتعرف على مدلول ومعنى وأحساس أجيال ما قبل الاستقلال بكلمة “سودان” في باقي مناطق السودان الأخرى. ثم بعد ذلك نأتي إلى كيف فهمت وقبلت أجيال ما بعد الاستقلال هذه الهوية.

الكاتب
د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أمدرمان بعيون قاضى .. بقلم: معتصم قرشي
الأخبار
مناسيب النيل تسجل إنخفاضاً في معظم الأحباس
الأخبار
كلمة البرهان بمناسبة عيد الفطر
منبر الرأي
خمسون عاما على جرح النكسة .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منبر الرأي
تسييس امتحانات الشهادة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مراجعات (أ) (3). الطيب صالح ووجه آخر: مصطفى سعيد والصراع غير المتكافئ للإنتلجنتسيا .. بقلم: مازن سخاروف

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو إستراتيجية قومية لصناعة المعلوماتية وفرص الاستثمار للقطاع الخاص فيها. بقلم: بروفسير محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

لما يستنجد التعيس بخائب الرجا .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الدولار) ملك الاقتصاد العالمي ..(الجنيه) عنوان الاقتصاد المحلي .. بقلم: معتز محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss