تأمّل في معنى القصيد: الحلقة التاسعة عشر .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
عبدالرحيم حسن حمزة يستلهم حالة القلق الوجودي من تجربته الإنسانية لحالة الإنسان جمعاً في موقف الأزمة الوجوديّة كما فعل الشّعراء من قبله. والقلق هو الجزع ويؤدّى للانزعاج وقد يكون إيجابيّاً فيحثّ على العمل ويجوّد الأداء وقد يكون سلبيّاً فيقلّل دافعيّة السعي وابتسار الأداء. والقلق هو نتاج الشكّ وعدم معرفة ما يخفيه المستقبل كأن تجزع من الامتحان أو مرض ابنك. وتزداد حالة القلق كلّما هُدِّدت غريزة البقاء وبدايتها وخاتمة مآلها الهلع:
لا توجد تعليقات
