باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أدم خاطر عرض كل المقالات

تحالف جوبا الجديد كيان للحرب والفتنة – 3 !؟. .. بقلم: آدم خاطر

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2011 5:37 صباحًا
شارك

هكذا كان ائتمار هذه الحركات المسلحة والمتمردة بجوبا عاصمة السودان الجديد ،  على خلفية واحدة ومرجعية واحدة هى استدامة الحرب والدماء اعتمدتها الحركة الشعبية التى استهواها الانفصال ، ولم تعد تأبه بخارطة السودان التى أعقبته ، أرادت به اسباغ الشرعية على قطاع الشمال الذى تقطعت به السبل بعد خروج الجنوب من دائرة الابتزاز السياسى للشمال الى غير رجعة !.علينا أن نقرأ هذا الكيان من خلال البيانات والتصريحات التى صدرت عن قادته منذ اعلانه المشئوم ، فهم لم يدعوا لغير الحرب ودق طبولها ، ولكم أعلوا من أجندتها بعيد التطورات فى أبيى والحرب التى دشنها الحلو فى ولاية جنوب كردفان ، وأعقبهم عقار من النيل الأزرق أو هكذا كانوا يريدون أن يقرأ البيان الثلاثى لعرمان – الحلو – عقار !. ولا يمكن أن ينظر الى هؤلاء بعيدا عن الحركة الشعبية والمخططات التى تقف عليها وكالة عن الخارج والأجنبى ، والتحديات الأمنية بالجنوب تحيط بها من كل اتجاه !. ولعل الظروف الداخلية والاقليمية والدولية جاءت على غير ما يهوى هذا التحالف لجهة الدعم والدعاية والألق الذى وجدته الحرب فى دارفور ، والساحة الداخلية ملت طبول الحرب وأدركت خطل المنظمات الاستخباراتية ونشاطها المدمر فى تشويه صورة البلاد وخنقها بالقرارات الأممية والاتهامات الجائرة التى كم أرادت الترويج  لها وكانوا يعتزمون تدبيجها على نحو يدعم خططهم المستقبلية ويرسم معالم واقع جديد فى المنطقة ، ولكن قرار رئيس الجمهورية من كادوقلى بحبس الأجانب والمنظمات العميلة عن هذه الولاية أصاب مخططاتهم فى مقتل !. وها هو اليوم تمرد النيل الأزرق يجد صفعة قوية وحسما مشرفا لفعلته من قبل قواتنا المسلحة وهى تجد هذا الدعم والتلاحم من كافة المواطنين ومكوناتنا السياسية واعلامنا بما لم يحدث من قبل !.
هذا التحالف العميل والمشبوه هو جزء من مخطط  غربى امبريالى استعمارى كبير أشراطه وتفاعلاته ستظل مستمرة تحت غطاء استحقاقات السلام المخلب ومسلسل تمزيق البلاد ، أراد قادته الجدد (ثلاثى اليتم والهوان والخيانة ) أن ينقلوا الحرب للشمال بأكثر من وجه وصوره من خلال هذه المؤامرات الحدودية التى يشنها هؤلاء بتنسيق كامل مع أربابهم بالخارج والحركة الشعبية الممول الأكبر، وقادة تمرد دارفور مناوى – خليل – عبد الواحد!. حيث كانت انطلاقة حملته متزامنة مع توقيع وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور ، فكان ردهم عليها أن سعوا للتوحد رغم تباينهم وتم رفضها ، والسؤال لهم ، لماذا رفضت الحركات المنقسمة وثيقة الدوحة دون أن تقدم أية مبررات موضوعية ! وبعضهم ظل بالدوحة طوال فترة التفاوض وحتى التوقيع ؟! بل لماذا إختارت الحركات المنقسمة مقاتلة الحكومة كبند أول في إعلانها؟ ولماذا لم تختر البحث عن السلام واستقصاء فرصه ووسائله ؟ وأين همها وانشغالها بالأحوال الإنسانية للنازحين واللاجيئن ؟ ومن أين يحصل هؤلاء على السلاح؟ وماهو الثمن أو المقابل غير اشعال الحرائق؟. كل يوم يمر على الأزمة فى دارفور او المناطق المشتعلة الان فى جنوب كردفان والنيل الأزرق يعكس حقيقة هؤلاء المجرمين ومقاصدهم الحقيقية من وراء هذا التحالف الآثم !. ما هو الرابط الحقيقى الذى يجمع هذه الوجوه الضالة ، والأفكار المتشاكسة والمتعارضة جوهريا، وهذه العرقيات والحميات المريضة التى تؤجج باسم التهميش وأصحابها يحملون أجندات مخابرات أجنبية وبرامج مدمرة ليس فيها مثقال ذرة من هموم ومصالح ومشاغل مواطنو هذه المناطق !. ترى الا يكفى ما دفعه المواطن فى هذه المناطق من ويلات وآلام حتى يكف هؤلاء عن المتاجرة باسمهم وتبنى قضاياهم دون مشروعية أو تكليف من أحد !. الى متى تظل المتاجرة بهموم الشعوب وقضاياها العاجلة سوقا رائجة للدعم الخارجى والعمالة وخيانة الأوطان والغدر لهدم مواردنا ، وخرابها وتدميرها بما يبثونه من هراء وما يشعلونه من حرائق ظن بعضنا أن الجنوب سيوقف مدها لا أن يكون محفزا عليها وداعيا وداعما لها !.
نحن بين يدى تيار قديم متجدد من تجار الحروب وسماسرتها فى بلادنا آثروا أن يستمروا فى هذا النهج العدوانى والالتقاء بتحالفهم هذا على آلة الحرب وتدشين المعارك الخاسرة فى أكثر من جبهة وبمراحل دقيقة وتوحيد فى الهدف لا تجده بينهم الا فى تدمير البلاد ، لا تاريخا ولا عقيدة ولا مبدأ الا فى مناهضة الانقاذ ودحرها ومشروعها !.هذا التحالف الفتنة يسعى أن تطال معاركه الشبيهة بطواحين الهواء ،أن يصيب بخيباته وهزائمه المتكررة الجهود المبذولة لتشكيل حكومة الجمهورية الثانية باعادة تحاف قطاع الشمال الوهمى (اسم الدلع للحركة الشعبية) بالتنسيق مع المعارضة الشمالية ، وعلى الدولة أن تدرك ان ما أتخذته من خطوات تصحيحية لمسيرة السلام فى كل من جنوب كردفان والنيل الأزرق كلها تصب فى الاتجاه الصحيح ، وأى عدول عن هذه التوجهات دون دحر التمرد كلية وتطهير كامل الأرض تعتبر انتحارا سياسيا لا يمكن التكهن بمآلاته مستقبلا !.هؤلاء الحالمون بمشروعات الخارج لاغراق السودان فى الحروب الى الأبد دون تحقيق مطامحهم الشخصية وأجندات أسيادهم ليس بمقدورهم أن يبنوا وطنا!. أى تاريخ مشرف يحمله عرمان أو عقار أو الحلو ، وأى مشروعات وطنية بناها مناوى أو خليل ابان وجوده فى الحكم ، وأى نجاح يمكن أن يكتب على يد نور ربيب اسرائيل ، وأى سلام هذا الذى تلوكه ألسنتهم ويدهم فى القتل والدمار والخراب ، فبعد كل هذا التنكيل والضياع هل يبني المتشاكسون وطناٌ؟. هؤلاء مختلفون، منقسمون، متشاكسون، لا يستطيعون التوحد بينهم ،واختاروا الحرب طريقا لهم، كل ذلك ليكونوا زينة في الطاولة التي يعدها الصهاينة لتقسيم الوطن، واليقين أنهم لن يطالوا قامة الوطن وشموخه طالما باتت قواتنا المسلحة تقوم بواجبها ومسئولياتها على الوجه الأكمل وبسند شعبى ونفير جهادى نوعى يستطيع أن يعيد أيام الانقاذ الأولى وملاحمها ويحمى السلام ويلجم فلتنان هؤلاء والبشارات من الكرمك المحاصرة كفيلة بارسال الاشارة الأخيرة وكفى !!!؟.

adam abakar [adamo56@hotmail.com]

الكاتب

أدم خاطر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
منبر الرأي
الألمان والسودان .. بقلم: صلاح الباشا
الأخبار
المعارضة: المائة يوم جايه جايه والنظام في سكرات الموت الخرطوم
منبر الرأي
عبد الفتاح البرهان- عقيدة المؤسسة وإستراتيجية تفكيك البدائل (قراءة سياسية مغايرة)
اللهم إنا نتبرأ إليك مما فعل السفهاء منا .. بقلم: عصام الصادق العوض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرويبضة الطيب مصطفى وذكرى حل الحزب الشيوعي: اعتذارك ما بفيدك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الاتفاق الإطاري بين الحلم والواقع …. بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
منبر الرأي

هيلْدا جونسون 5-5 .. بسط السلام في السودان .. بقلم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

المجمَّر و”سنة أولى” معارضة !! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss