تحديات الثورة السودانية بين حرية الرأى والتجنى عليها .. بقلم: صلاح محمد احمد
و ما انتفاع اخى الدنيا لناظره
دخل السودان بعد ثورة الشباب مرحلة جديدة، معقدة و متشابكة، وضجت الساحة باراء وأفكار منها المفيدة الساعية لانارة الطريق وزرع الأمل لغد مستقر يستحقه هذا الشعب الابى، ومنها آراء ظنت أن حرية الرأى فك زمام الألفاظ الغليظة والاساءات المرة على صعيد الأشخاص وحتى الامم فى مساع تزيد الأوضاع ظلاما، وتنتفخ اوداج هؤلاء فخرا وعزا كلما ارتفعت أصواتهم ذما، وطربوا لتهليل بعض قاصرى النظر وعدوه نصرا لرؤاهم المبتسرة.
(2)
** وصف بلاد معينة بأنها تخطط لوأد اقتصاديات البلاد مع إيراد أدلة واضحة عن المخطط فى شكل أرقام و معطيات حسب رؤية مؤيديه، والدعوة للحوار حوله لاستجلاء الحقائق يمكن إدراجه تحت بند حرية الرأى.
*التماهى غير الرشيد مع بعض المتحدثين عن المكونات الاثنية والثقافية ، و إعطاء صورة قاتمة عن الشروع فى مواجهات ابادة على أسس عنصرية ونقل الحرب إلى المدن، واتخاذ الأسلوب الفج المماثل لا يعتبر اتجاها لترسيخ فكرة ، حرية الراى..ولاسيما حين ينفعل إعلاميون مهنيون واكاديميون..ويتبنون لأجندات معاكسة مؤديةالى مزيد من عوامل الانقسام والكراهية .
لا توجد تعليقات
