باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تخريمات وتبريمات حول مدلولات التعابير في سَفَّة الوزير والمحسوبية في الخارجية والتعدين في تنصيب السلاطين  .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك
سلام
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
جآء في الأخبار أن:
١- وزير رئاسة مجلس الوزرآء المهندس خالد (سِلِك) قد سَفَّ صعوطاً أمام الكاميرات و الحضور في ندوة عامة ، و قد أدى الحدث إلى نقاشات و أرآء و أقاويل كثيرة عن المحاصصات السياسية و الترضيات و كذلك عن جدارة المهندس خالد سِلِك بتبوء المنصب الشديد الرفعة ، و قد أبان شريط الڨيديو كيف أن الوزير قد دَردَمَ سَفَّةَ الصعوط (جعلها في شكل كرة صغيرة) بسرعة و براعة ثم قام بدسها بمهارة فآئقة فيما ورآء شفته العليا ثم نفض راحتي يديه يزيل عنهما ما علق من صعوط…
و يبدوا أن المهندس خالد سِلِك حين تعاطى الصعوط علناً كان قد أصابته خَرمَة عارمة فنسيَ أو تناسى مضار التبغ و الصعوط الصحية و مكانة المنبر العام و مسئوليات المنصب الرفيع ، و تقول أهل السودان أن:
خرمة الصعوط بترمي…
و قد جآء في المعاجم أن الخَرَمَ إلى الأشيآء و التعود عليها ربما يقود إلى الوقوع في المحظور و الخلاعة و الضعف ، و يقال للمرء الضعيف أخرم ، و أن الأخرمَ الضعيفَ شخصٌ يسهل قيادته و التحكم فيه ، و أن الأخرم لا يستشار و لا يعتد به و لا بكلامه…
٢- وزيرة الخارجية الدكتورة المنصورة سافرت كثيراً و قضت جل وقتها خارج بلاد السودان ، و كانت الوزيرة قد إنغمست في تصريحات و ممارسات غير موفقة أثارت لغطاً كبيراً و جدلاً واسعاً ، و جلبت على نفسها الإنتقادات ، و جرت عليها السخط العام في الصحافة و الوسآئط الإجتماعية ، و تصف أهل السودان الشخص الكثير الترحال بأنه مَطلُوق و صَايع و عَدِيم شَغَلَة و أنه:
حَايم بِكُرَاع كَلِب…
و مما زاد الطين بلة ردة فعل الدكتورة المنصورة الضعيفة تجاه التعينات المشبوهة في وزارة الخارجية و التي سادها الفساد و طغت عليها المحسوبية ، و قد عكست ممارسات الوزيرة المنصورة الفطيرة قلة الخبرة الإدارية و إنعدام الكفآءة و عدم الجدارة لأدآء دور قيادي مثل وزير خارجية جمهورية السودان…
٣- مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية السيد مبارك أردول كان قد أمر شركات التعدين بسداد مبالغ مالية حددها و في وقت معلوم دعماً لمراسم تنصيب السيد مني أركو مناوي حاكماً لإقليم دارفور ، و لقد دار الكثير من النقاش حول جدارة السيد مبارك أردول لتولي المنصب و حول ما قام به من عمليات شآئكة و مريبة تخص المال العام و الخدمات و المسئولية المجتمعية في الشركة ، و يعتقد كثيرون أن ما قام به السيد مبارك أردول يتعارض مع اللوآئح و النظم الإدارية و المالية لأي حكومة راشدة ، و لقد حاول السيد مبارك أردول تبرير فعله قآئلاً أن ما قام به كان من أجل (تَسلِيك) عملية (تنصيب) السيد مني أركو مناوي حاكماً لإقليم دارفور ، لكن الأخير سارع قبل عملية التنصيب إلى التبرء من الموضوع ، بل و طالب بمحاسبة أردول…
إرتبطت كلمة (سِلِك) في بلاد السودان بأسمآء الصغار ، و كانت الأقران تطلق اللقب (سِلِك) أو (لياقة تعبانة) على الطفل و الصبي الضعيف البنية خصوصاً إذا كان طويل القامة ، و في بلاد السودان و بسبب الفقر و بؤس الأحوال المعيشية و ردآءة الغذآء كان أغلب صغار الشعوب السودانية مؤهلين بنيوياً لنيل اللقب (سِلِك) أو (لياقة تعبانة) و لهذا كثرت فيهم تلك الألقاب.
و يبدوا أن الفقر و البؤس و الضعف و تعب اللياقة سمات ظلت و ما زالت تلازم نواحي كثيرة من الحياة في بلاد السودان خصوصاً الساحة السياسة ، و الظاهر و المؤكد أن الكثير ، و ربما الغالبية ، من الساسة السودانيين الناشطين يعانون من حالات حآدة و مزمنة من الضعف و تعب اللياقة و فقر الدم السياسي و الإداري و يحتلون مواقع متفاوتة داخل دوآئر (السَّف) و (التَّسلِيك) و الغلول و المحسوبية و إستغلال النفوذ و ردآءة الأدآء ، و الغالب أن الضعف و ردآءة الأدآء و عوامل أخرى كانت القواسم المشتركة لما بدر من المهندس خالد سِلِك من سلوك مشين و مضر و غير تربوي في منتدى عام ، و ما قامت و تقوم به الوزيرة الدكتورة المنصورة في وزارة الخارجية من تعيينات فاسدة و سفريات و ممارسات و تصريحات مشبوهة و مثيرة للجدل ، و ما أقدم عليه السيد مبارك أردول مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية من تصرف غير رشيد مع أصحاب شركات التعدين و بقية مغامراته في المال العام و الخدمات و المسئولية المجتمعية.
المقدمة أعلاه خلصت إلى أنه هنالك حوجة قوية و مآسة لتناول تصريفات و معاني الأفعال: سَلَكَ و سَفَّ و نَصَبَ.
جآء في المعاجم في تصريف الفعل سَلَكَ و معانيه:
سلَكَ يسلُكُ سَلكًا و سُلوكاً ، و الفاعلُ سَالِكٌ و المفعول به مَسلُوكٌ ، و سلَكَ الشخصُ مسلكاً بمعنى (تَصَرَّفَ) ، و سلَكَ فلانٌ طريقاً أي (سَارَ) فيه ، و يقال سَلَكَ فلانٌ كلَّ السبلِ أي (لم يترك باباً إلا و طرقه) ، و سَلَكَ فلانٌ في المكان أي (دخله و نفذ فيه) ، و تقول أهل السودان في دارج حديثها:
فلانٌ سَلَّكَ نفسه و ظَبَّطَ أموره…
بمعنى أنه أجاد تسويق نفسه و تثبيت و توطيد أركان تحالفاته بما يخدم مصالحه و يساعده على بلوغ أهدافه.
و من معاني السِّلكِ (الخيطُ) الذي ينظم فيه الخرز و نحوه ، أَو الذي يخاط به ، و السِّلكُ أيضاً هو (خيط من معدن يسري فيه التيار الكهربآئي) و الجمع أسلاك و يقال (أسلاك شآئكة) و هي تلك المعقودة على هيئة مسامير حآدة متشعبة لمنع إقتحامها ، و يقال أيضاً دخل فلانٌ (السِّلكَ العسكري) أي إنخرط أو تطوع في الجندية ، و هنالك (السِّلكُ السياسي) و (السِّلكُ الدِّبلوماسي).
يبدوا أنه من الأجدر عدم التوسع كثيراً في صفات المهندس الوزير خالد سِلِك و سفته حتى لا نتوه في تشابك المعاني أعلاه ، و يعلم صاحبنا أن السيد المهندس خالد عمر يوسف قد نفى عن نفسه أمام الملأ و على شاشات التلڨاز اللقب (سِلِك) إلا و بما أنه قد (سَلَكَ الأمرُ) و (نَفَذَ) و ثَبَتَ حتى صار المهندس خالد سِلِك لا يعرف بغير خالد سِلِك فليس هنالك بدٌ من الإشارة إليه بلقب (سِلِك) تمييزاً له عن بقية الخوالد و الأسلاك!!!.
عند الغوص في سيرة السيد الوزير خالد سِلِك تتضح (خيوط) و خطوط العلاقات و (المسارات) الداخلية و الخارجية التي (سلكها) السيد المهندس خالد سِلِك خلال (مسيرته) السياسية ، و كيف أنه قد أحسن تسويق و (تصريف) ملكاته و مقدراته و مواهبه السياسية المتعددة ، و كيف أنه (سار) في (خط) مشواره السياسي المرسوم بعناية ، و كيف أنه لم (يترك باباً إلا و طرقه) ثم (دخله و نفذ فيه) من أجل بلوغ مقاصده و أهدافه ، و كيف أنه قد نجح و بمهارة عالية في جمع و ربط (خيوط) منابر المصالحة و المهادنة مع النظام البآئد و سياسات الهبوط الناعم في مطارات و محطات الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) المختلفة و التي تبناها حزبه ، حزب المؤتمر السوداني ”المعارض“ ، مع تقاطعات (خطوط) و (تيارات) قوى الحرية و التغيير و شعارات (دوس الكيزان) التي رفعتها ثورة الشباب المصادمة التي إقتلعت و (داست) على حكم الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ، و كيف أن خالداً قد (سَلَّكَ) طريقه السياسي عبر دروب المحاصصات و بما يرضي و يلبي طموحه الذاتي في الترقي السياسي من المعارضة إلى الحكم حتى نال وزارة رئاسة مجلس الوزرآء.
و تتشابك و تتفرق (الخيوط) و (المسالك) السياسية في الساحات المدنية و العسكرية و الإقتصادية في بلاد السودان ، و في ذات الوقت تتلاقى و تتقاطع مع خطوط و (تيارات) و (أسلاك ) دبلوماسية و مخابراتية و شبكات عملآء و عمليات تضاهي في إثارتها أفلام عصابات المافيا و تجارة المخدرات و سلسلة أفلام جميس بوند و المهمة المستحيلة ، هذه (السِّلُوك) المتشابكة و (الأسلاك الشآئكة) ترى بآئنة أعلى أسوار مؤسسات الدولة المختلفة و بعض من السفارات الأجنبية ، و رغم الإثارة العالية و الفضول الشديد و الرغبة الجامحة في الإقتحام إلا أن المجال ليس مناسباً للخوض في هذه الدروب خوفاً من التوهان في (مسالك) شركات القوات النظامية و الجنجويد و ”الإستثمار الأجنبي“ و السوق الموازي (الأسود سابقاً) و تجارة العملات الأجنبية و غسيل الأموال.
لقد نالت سفة الباشمهندس خالد سِلِك حظاً وافراً من التشنيع و الذم و السخرية في الصحف و الوسآئط الإجتماعية ، لكن الكلمة (سَفَّ) و إشتقاقاتها جديرة بالتناول و أخذ حقها في الفحص إسوةً بالفعل سَلَكَ ، و قد جآء في المعاجم أن أصل الكلمة هو الجذر سَفَّ ، و التصريف هو سَفَّ ، يَسِفُّ ، سَفَفتُ ، أَسُفُّ سَفّاً ، و الفاعلُ سآفٌ ، و المفعول به مَسفوفٌ ، و يقالُ سَفَّ فلانٌ الدَّوآءَ أو المسحوقَ أي (تناوله يابساً غير معجون) كما في سَفَّ فلانٌ السكر/الدقيق/التراب و يأتي سف الأخير في سياق الندم و التحسر ، و تطلق أهل السودان على الوصفة الدوآئية المسحوقة (السَّفُوفَة) ، و هنالك معاني أخرى للسف كما في سَفَّ الطآئرُ سفيفاً و تعني أنه (مرَّ على وجه الأَرض) في طيرانه ، و سَفَّ النساج الخُوصَ و الحصيرَ أي (نَسَجَه) ، و رغم الإطالة فإن ما يعنينا من معاني السَّفِّ هو الإستخدامات السودانية لها ، حيث تستخدم في سياق تعاطي الصعوط كما في حالة خالد سِلِك و كذلك في حالة تعاطي السرقة و الإختلاس و الرشا و الغلول ، و تقع كل هذه الممارسات في باب (النصب) الكبير.
و للسَّفِّ و النصب مسميات أخرى في بلاد السودان مثل (البَلصَة) و (الأكل) و (اللَّغِف) و (اللَّهِط) و (البَلِع) و (اللَّبِع) و (الهَبِر) ، و يقال عن المرتشي:
فلان نَصَّاب… فلان بتاع بلصة… و فلان بَلَّاع و ذمتو واسعة…
و
فلان بِسِف… و بياكل… و بِلغَف… و بِلهَط… و بِبلَع… و بِلبَع… و بِهبُر…
المتعاطون للرشا و الغلول يتفنون في (تناوله) و يفضلون تعاطيه كما هو مالاً عداً نقداً و غير معدل (يابساً غير معجون) ، إلا أن بعضاً من المتخصصين في تعاطي الرشا يفضلونه أحياناً في صور خدمات و تسهيلات مخفية و غير منظورة (شَغِّل لَيّ ولدي/داير لي عقد عمل) مقابل ما يقدمونه من خدمات هي من صميم واجبات وظآئفهم ، و أحيانا يلجأون إلى تحديد نسب مئوية يقدرونها من قيمة الغرض في الخدمة و بما يناسب ما قدموه من خدمات ، و نادراً ما يفلت متعاملٌ من الجمهور ممن (يمرون على أراضي) ممارسي الرشا من (شراكهم و فخاخهم) ، فمناديبهم منتشرون في أرجآء المكان و أنحآء المدينة يزينون الرشا ، و (ينسجون خيوط الشباك) حول الضحايا و يصطادونهم بحجة (تسهيل) الأمور ، و الظاهر أن المرتشين يفعلون ما يفعلون بقوة عين و من غير أن يرمش لهم جفن بظن أن الرشا حقٌّ ، و لا أحد يعلم إن كان (الندم) أو (التحسر) و مخافة الله تمر على أفئدة أولئك النصابين أم لا.
هذه الإسهابات في طرق النصب تستدعي أيضاً النظر في الفعل (نَصَبَ): تصريفه و المعاني ، و يقال نَصَبَ فلانٌ يَنصُبُ نَصباً ، و الفاعلُ ناصبٌ ، والمفعولُ به منصوبٌ ، و نَصَبَ فلانٌ الشيءَ أي (رفعه و أقامه) ، و يقال نصب فلانٌ نفسه لمساعدة اليتامى أي (نذرها و تقدم بها متطوعاً) لخدمة اليتامى ، و يقال أيضاً نصب الحمارُ أذنيه أي (سواهما و رفعهما بشكلٍ عمودي) ، و كذا يفعل الكلبُ مع أذنيه ، و في سياق آخر يقال نَصَّبَ الرئيسُ فلاناً أي (ولاَّه منصباً).
و يقال نصب فلانٌ على فلانٍ و تعني (خدعه و احتال عليه و ابتزَّه) بطرقٍ ملتويةٍ ، و يقال نَصَبَ فلانٌ كَمِيناً أو فخاً لفلانٍ أي (أقام له كميناً أو فخاً) ليقع فيه ، و إذا قيل نصب الحادي نصباً أي غَنَّى غنآءً ، و يقال فلانٌ نصبَ لفلانٍ رأياً أي (أشار عليه برأي لا يعدل عنه).
أما في سياق النحو و الصرف فإن نصب الكلمة يعني إلحاق علامة الفتح أو نطقها منصوبةً كما في المفعول به و الحال و خبر كان و أخواتها و إسم إن و أخواتها.
و يلاحظ القارئ الكريم العلاقة اللفظية و الحرفية ما بين كلمتي (النصب) و (التنصيب) ، لكن صاحبنا لا يود الإطالة في الشرح في هذا الأمر بأكثر مما كان ، لكن يبدوا أن عملية (تنصيب) حاكم دارفور لا تنفك تقحم نفسها و كيف نذر السيد مبارك أردول مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية نفسه (مغنياً) و متطوعاً (لتسهيل) مراسم (تنصيب) السيد مني أركو مناوي حاكماً لإقليم دارفور ، و كيف أنه قام (برفع و أقامة) ذلك الأمر على شركات التعدين حتى تدفع مبالغ مالية حددها ، و لا أحد يعلم من هو الذي (أشار عليه بذلك الرأي) و الفعل ، أهي النفس الأمارة بالسوء و الشهوات و جماعات أبليس؟ أم هي حسن النية؟ أم الدافع و الحس الوطني بالمسئولية المجتمعية؟…
و لقد شبهت جهات عديدة و أقلام ما قام به السيد مبارك أردول بعمليات (النصب) و (الخديعة) و (الإحتيال) و (الإبتزاز) و (التسهيل) و كذلك (السَّف) و جميعها من أنواع الفساد أو تقع في أحد الأبواب التي تؤدي إليه مثل: إنعدام الشفافية و غياب الحوكمة و تضارب المصالح و المحسوبية و إستغلال النفوذ و العمل خارج نطاق القانون و خرق النظم و اللوآئح و يجمع كل تلك البنود العديدة باب واحد هو باب جرآئم المال و الحق العام.
ختاماً:
يجب علينا أن نتذكر أن ديننا الحنيف يلزمنا أن نحسن الظن بالآخرين فلربما فعل المهندس خالد عمر يوسف (سِلِك) ما فعل ببرآءة و سذاجة سودانية خالصة حينما داهمته خَرمَة الصعوط فلم يجد مناص من الدَّردَمَة و السَّف أمام الكاميرات ، و أن الدكتورة المنصورة في طور التدريب و أن ما أتت به لم يكن عن سوء قصد بل تم ببرآءة تآمة و نية سليمة و بحكمة أن في السفر فوآئد عظيمة فيها تحصيل العلوم و الآداب و إكتساب الصداقات و كذلك الترويح عن النفس خصوصاً بعد ثلاث عقود من الكبت و الحرمان و حكم الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ، و أن السيد مبارك أردول فعل ما فعل بحسن نية أو ربما من باب الغفلة السياسية و التخبط و عدم النضوج الإداري ، خصوصاً لو علمنا أنه قد ذكر أن السيد أردول ما فتيء يمارس جمع الأموال لأغراض شتى قيل أنها ”خَيَّرَة“ و لخدمة المجتمع و ذلك منذ أن حط الرحال في إدارة الشركة ، كما أن علينا أن لا نستبعد أن المهندس خالد عمر يوسف (سِلِك) و الدكتورة المنصورة و السيد مبارك أردول ربما وقعوا جميعهم في (أفخاخ) و (كمآئن) (نصبتها) لهم جماعات أعدآء الثورة من فلول الجماعات الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) المشهود لهم بالفساد و الإفساد و حباكة المكآئد و الدسآئس.
و يظن صاحبنا أن خير ختام لهذه التخريمات و التبريمات في السَّف و النصب و التسهيل ما جآء على لسان السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور في معرض أحد أحاديثه الكثيرة و المثيرة (المَسِيخَة) عن المصالحات و المحاصصات و تقسيم كراسي و (بَنَابِر) السلطة و ظنه أن قوى الحرية و التغيير (قحت) قد إنفردت بالسلطة حين قال:
(البِياكُل بَرَاهُو بِخنق…)
و يمكن للقارئ إستبدال الجذر (أكل) بالكلمات (لغف) (لهط) (بلع) (لبع) و (هبر) من غير الإخلال بالسياق أو تغيير للمعنى.
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة
FAISAL M S BASAMA
fbasama@gmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إفشال مخطط تقسيم السودان مسئولية وطنية وقومية “2” .. بقلم: حسن عوض المحامي

حسن عوض احمد المحامى
منبر الرأي

واشنطن في انتظار شئ ما سيحدث في السودان … بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

السُّخْريَّة من النُّدُوب ! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق

طارق الجزولي
منبر الرأي

رائحة إسرائيل: «طرزان» فى السودان! .. بقلم: محمد عصمت

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss