باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تخريمات و تبريمات حول كلمتي إنقلاب و إنتخاب  .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
الكلمتان: إنقلاب و إنتخاب لهما مدلولات مختلفة ، لكن يجمع بينهما عالم السياسة و أمور الحكم: تعاملاً و تعاطي ، و لكن تفرقهما الأهداف و وسآئل الوصول إلى الغايات…
و الملاحظ أن الكلمتين متفقات في الوزن و في عدد الحروف لكنهما تختلفان في أربعة أحرف هي:
(قل) و (تخ)
و لتوضيح ذلك و تقريب الفكرة يمكن رسم الكلمتين هكذا:
إن(قل)اب
و
إن(تخ)اب
و المفردة قُلْ من الجذر قَالَ و تصريفها قَالَ ، يَقُولُ قَولاً و تَقوِيلاً ، و الفاعلُ مُقَوِّلٌ ، و المفعول به مُقَوَّلٌ…
و الكلمة (تَخْ) من التعابير السودانية التصويرية الصوتية ، و هي في لسان أهل السودان تعبر مباشرةً عن السقوط فيقال:
فلان أو علان أو البتاع (الشيء) إِتفَنقَل (تعثر) و وقع من فوق… تَخْ…
فالمنطوق الصوتي (تَخْ) يضيف بعداً درامياً مثيراً يبين ما تحدثه عملية الوقوع من أصوات و جلبة ، و يقرب الفهم كثيراً للقاريء و لكن بصورة أوضح للمستمع فيعيها صاحب الذكآء و كذلك الذين من دونهم…
و حتى يكون لحروف الإختلاف معنى يمكن إستبدال المواقع و وضعية الحروف الترتيبية في الحرفين الأخيرين (تخ) مع التشكيل حتى نحصل على كلمة مفيدة و هي (خُتْ)…
و يمكن تصريف (تخريم/تبريم) الكلمة خُتْ تصريفاً سودانياً مبنياً على قواعد اللسان العربي إلى خَتَّ ، يَخُتُّ خَتّاً ، و الفاعلُ خَاتِّي و المفعول به مَختُوتٌ…
و الخُتُّ من لسان أهل السوداني و لها تصريفات و معاني شتى ، فالفعل خَتَّ قد يعني وَضَعَ ، فيقال:
فلان خَتَّ الشيء الفلان في التربيزة (الطاولة)…
و
فلان شال الشيء و خَتَّاهُو في جيبو…
و
الحنة (الحنآء) خَتُّوها… و شالت… أي ظهرت و بانت…
و في مجال الحنآء و التصبييغ يقال أحياناً:
الحنة خَتَّت…
و الخَتُّ في الموروث السوداني قد يعني مقدار قيمة المشاركة فيقال:
الخَتَّة كذا…
و في معنى مغاير فإن الخَتْ يعني الكثرة فيقال:
و الله العجين لما رميتو خَتَّ جنس خَتْ…
و بالإمكان أيضاً الجمع بين الكلمتين (قل) و (خت) لتكوين جملة مفيدة و هي:
(قُلْ و خُتْ)…
و معلوم أن كلمة القول أصلها و أساسها في النطق و اللغة ، فالقول هو: الكلام و التعبير و الشهادة و الإقرار و الحكم و الرأي و المذهب…
و قد جآء ذكر القول في الآية:
(وَهُوَ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَیَوۡمَ یَقُولُ كُن فَیَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ یَوۡمَ یُنفَخُ فِی ٱلصُّورِۚ عَـٰلِمُ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِیمُ ٱلۡخَبِیرُ)
[سورة الأنعام 73]
في سياق القضآء الإلهي (كن فيكون) ، و قد جآء في تفسير (قوله الحق) أنه سبحانه و تعالى لا يقضي إلا بالحق و الصدق ، و ذلك لأن أقضيته منزهة عن الجور و العبث…
أما في سياق الإنقلابات العسكرية فمعلومٌ أن (القول) يعني عدة مقولات تُستَهَلُّ بالبيان (الحديث) الأول لقآئد الإنقلاب ، طبعاً بعد المزيكة العسكرية ، و البيان الأول في مضمونه (كلام) و (رأي) ، و هو (شهادة) للتاريخ بأن قآئد الإنقلاب قد خرق الدستور الذي هو بدوره (كلام) و (أرآء) و (أفكار) و (مذاهب) و (أحكام) قانونية متفق عليها و مسطرة…
و عادةً ، يتبع البيان الأول الأوامر الرئاسية (الكثيرة) و المتلاحقة ، و الأوامر الرئاسية هي التي تسير الحكم و الدولة في أول أيام العهد الجديد و ربما لأزمان طويلة قادمة ، و الأوامر هي (كلمات) و (كلام) و (أحاديث) مدبجة بصيغ قانونية في شكل (مقالات) تسمى المراسيم…
و ورآء كل إنقلاب (مذاهب) و مدارس كثيرة و متنوعة و (أرآء) في الفكر و السياسة و (الحكم)…
و الإنقلابات العسكرية في جوهرها إستيلآء على السلطة بغير حق و إستلابٌ و جورٌ و قمعٌ و تكميمٌ للأفواه عن (القول) و منع لحرية (الفكر) و (الرأي)…
و في الإنقلابات العسكرية (يُوضَعُ) المعارضون السياسيون في المعتقلات و السجون لحدي الإمتلآء ، و يمنعون عن الحركة و (القول) و التصريح (بالرأي) طبعاً مع التعذيب و التنكيل و التقتيل ، و في هذه الممارسات (سقوط) أخلاقي عظيم…
و في النظم الإنقلابية (تُوضَعُ) كل البلاد و جميع العباد رهينة لتوجهات (رأي) و (فكر) قآئد الإنقلاب و جماعته…
و في النظم الديكتاتورية القمعية التي تلي الإنقلابات تصبح (أقوال) الرئيس القآئد فكر و مخطوطات و موجهات و قوانين و لوآئح و وثآئق و دساتير…
و في الأنظمة العسكرية الإنقلابية يصبح (قول) الصدق سلعة نادرة ، و يكثر الكذب ، و يتفشى التدليس و التملق و الفساد و (السقوط) الأخلاقي بصورة مخيفة…
و في الإنظمة الإنقلابية الشمولية يفسد (الحكم) و القضآء و الإدارة و الحياة العامة…
و في النظم المدنية حيث الديمقراطية و حرية الرأي: (قولٌ) و (خَتٌ) و أخذٌ و ردٌ و نقاشٌ و جدالٌ و إختلافٌ في (الرأي) و إتفاقٌ ، و كل ذلك من جنس (القول) و (الأحاديث) (الكلام) ، و هو مما لا يستسيغه العسكر و أشياعهم…
و حيث توجد الديمقراطية و حرية (الرأي) يمارس الناخب حقه الديمقراطي في حرية (القول) و (الرأي) و الإختيار و ذلك حين يَخُتُّ (يضع) إشارة في إوراق الإنتخاب ليختار من يمثله في جميع مستويات الحكم: المحلي و المركزي ، يرفع من يشآء و (يَخُتُّ) من يشآء عبر صناديق الإقتراع ، فتربح شخصيات و تصعد أسمآء و يفشل و (يسقط) مرشحون ، و يحق لذلك الممثل المنتخب الرابح (الحديث) نيابة عن الناخبين و ناقلاً مطالبهم و (أرآءهم) و تطلعاتهم و (واضعاً) لها أمام و على طاولات المسئولين و التنفيذيين…
و لقد توالت على بلاد السودان العديد من الإنقلابات العسكرية بلغت في مجملها سبعة عشر إنقلاباً إختلفت (الأرآء) حولها لكنها جميعها (سقطت) في تجربة الحكم و خابت خيبات عظيمة: من أفلح منها في الإستيلآء على السلطة و من فشل…
و قد (وضعت) الشعوب السودانية حداً لثلاثٍ من تلك الديكتاتوريات العسكرية و (أسقطتها) في ثوراتٍ و إنتفاضاتٍ مشهودة: في أكتوبر ١٩٦٤ ميلادية و أبريل ١٩٨٥ و ٢٠١٩ ميلادية على التوالي ، و ما زالت الديكتاتورية الرابعة تبطش بالشعوب السودانية حتى كتابة هذا التخريمة…
قديماً جرت عدة إنتخابات منذ إستقلال بلاد السودان عن المستعمر (الإحتلال) البريطاني ، و لقد (قيل) عن نزاهتها الكثير ، و لقد تميزت جميعها بأن الجموع الشعوب السودانية سِيقَت فيها إلى صناديق الإقتراع (المَخجُوجَة) تحت تأثير: المساوامات و المناورات و التحالفات و الولآء القبلي و الجهوي و الطآئفي و سيطرة نفوذ المال و تفشي الجهل…
مستقبلاً سوف تساق الشعوب السودانية لجرتقة رئيس ترضى عنه المحاور (رئيس فصل بدلو الجديدة و حف الشوارب)…
في ظل كل هذه (الأوضاع) ظلت الشعوب السودانية تراوح ما بين (المذاهب) السياسية التي تقذف بها نحو الشرق أو تلك التي تَخُتَّهَا (تضعها) غرباً ، لكن في كل الأحوال كانت بلاد السودان و ما زالت و بفضل (حكم) العسكر و أشياعهم من الأرزقية و الطفيلية السياسية تسير بسرعة فآئقة نحو (السقوط) في الهاوية…
حاشيتان:
١- الحرفان الأخيران ألف و بآء من مكونات الكلمة آب و في الإياب عودة و قد عادت و تعاقبت على حكم بلاد السودان و الشعوب السودانية جماعات من العسكر و أطياف من السياسيين من عند المخلص إلى عند الأرزقي و الطفيلي و قد خابوا جميعهم و (سقطوا) و فشلوا في تحقيق النمآء و الرخآء و الرفاهية للشعوب السودانية
٢- و يمكن قرآءة كلمة إنتخاب هكذا:
إِنتِّي… خاب…
و هي جملة من كلمتين تعني في لسان الناطقين بغيرها من ناس عربي جوبا و آخرين:
أنت خآئبٌ…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة
FAISAL M S BASAMA
fbasama@gmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صور خريفية وزراعية في شعر الغناء السوداني 2/2 … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

تلك هى حقيقتنا يا د. حيدر إبراهيم .. شعب تطحنه الأوبئة والمجاعات، والحروب والفساد، والنفاق الديني والاجتماعي .. بقلم: على عسكورى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفساد السياسي: الحلقة الثانية .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يعود الإمام بالصيد الثمين ؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss