باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

تخطيط الأمن القومي في مثال تصفية بن لادن .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

اخر تحديث: 2 مايو, 2011 6:49 مساءً
شارك

    الأمن القومي موضوع شائك وخطير تتداخل فيه جميع عناصر الحياة سياسيا، اقتصاديا،اجتماعيا وثقافيا. لذلك نجد هدا الموضوعي يحظى بأهمية كبيرة في التخطيط والاستراتيجيات. كلما تطورت الأنظمة السياسية والاجتماعية وتعقدت المجتمعات البشرية كلما ازداد مفهوم الأمن القومي تعقيدا. يمكن اخذ عملية اغتيال إسامة بن لادن كمثال لتخطيط الأمن القومي في مثال بسيط ولكنه كبير الدلالات والمعاني. تقول البيانات المتداولة بأجهزة الإعلام الغربية بما فيها الإسرائيلية ان التتبع الدقيق لمكان إقامة بن لادن قد تم منذ أربع سنوات بتتبع هدف مقرب من زعيم القاعدة بباكستان. تم التعرف علي أماكن وجود الشخصية المقربة من بن لادن منذ عامين إلا أن مكان إقامته لم يتم التأكد منه إلا في شهر أغسطس من العام 2010م. اتضح ان مكان الإقامة هو مجمع سكني محصن في بلدة "ابوت اباد" الباكستانية . في شهر فبراير من هذا العام تم التأكد بشكل قاطع من مكان إقامة أسامة بن لادن. ومن من هنا تم التخطيط بعناية فائقة لتصفيته.  )انظرhttp://www.elnashra.com/news).
    السؤال هو مادام  مكان الإقامة قد عرف وان التتبع قد بدأ منذ أغسطس 2010م وانه قد تم التأكد من مكان إقامة بن لادن علي الأقل منذ فبراير 2011م، فلماذا تم التأخر في تنفيذ عملية القتل حتي تاريخ الأمس الأول من مايو او الساعات الاولي من الصباح التالي؟ فلننظر نظرة عابرة للأحداث السابقة والمتزامنة مع عملية اغتيال بن لادن، نظرة غير متخصصة وغير عالمة ببواطن وأسرار العمليات الأمنية والاستخباراتية ولكنها مهتمة بشئون الأمن القومي من منظور سياسي اقتصادي اجتماعي.
   تم تنفيذ العملية في وقت شهدت فيه الولايات المتحدة الأمريكية مجموعة من النكبات السياسية والاقتصادية منها أثار وتداعيات الحرب علي الإرهاب والخسائر الكبيرة في العراق وأفغانستان. كما ان تداعيات الأزمة المالية العالمية قد تركت أثرا عميقا علي الحياة الأمريكية. أدت تلك الأحداث الي هبوط شعبية الرئيس اوباما إلي مستويات بالغة التدني وقد تم التعبير عن ذلك في الانتخابات التكميلية لمجلسي النواب والشيوخ والتي جاءت بعدد كبير من النواب الأمريكيين وزاد عدد المتطرفين منهم خاصة من حزب "حفلة" الشاي.
   في نفس الوقت تزامنت عملية الاغتيال مع إقالة وزير الدفاع الجمهوري روبرت غيتس و ترشيح رئيس وكالة المخابرات الأمريكية ليون بانيتا بديلا له، كما تم ترشيح قائد القوات المشتركة في أفغانستان وباكستان ديفيد بترويس مديرا لل) CIA). في صباح اليوم التالي لعملية الاغتيال عقد اجتماع لكبار المسئولين الإقليمين وزعماء القبائل والعشائر الأفغانية مع الرئيس كارازاي. هل كل تلك الأشياء قد تمت بمحض الصدفة ام تم التخطيط لها بعناية كبري؟ نشير إلي أن الحملة الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة قد انطلقت الآن ومن البديهي ان الحزب الديمقراطي يريد الاستمرار في الحكم لإكمال العديد من الملفات العالقة التي لا يريد تركها للحزب الجمهوري، خاصة ملفات الإصلاح الاقتصادي، الحرب علي الإرهاب وتنفيذ خططه حول الثورات العربية المشتعلة والتي لا زالت نيرانها شديدة الالتهاب. ستشكل عملية اغتيال بن لادن غنيمة كبري في السعي لكسب الرهان حول تلك الملفات وبقائها في يد الحزب الديمقراطي لفترة رئاسية كبري مع كل ما يعنيه ذلك من أثار علي رؤية الحزب حول الأمن القومي الأمريكي، خاصة الخروج بالاقتصاد من الركود والتراجع ألي الانتعاش والنمو، وهذا هو أهم الطرق المؤدية ألي الهيمنة الدولية.
    إذا كانت الأمم تخطط لأمنها القومي بهذا الشكل وتضع أهدافا يحتاج الوصول إليها لعشرات السنين حتي في حالاتها الطارئة مثل اغتيال زعيم القاعدة، فكيف يمكننا التعامل معها بالخفة السياسية وسوء التعامل مع كل ما يمس امننا القومي؟ يمكننا بتعامل مستهتر او غير مدروس أن نسبب دمارا كبيرا لأمننا القومي ومن المعروف ان اختراق الأمن القومي والرعونة في إدارته من أهم العوامل المدمرة للدول والمجتمعات. لقد نفذت الولايات المتحدة العملية بمفردها دون إشراك أي من حلفائها بالرغم من إمكانية إخطارهم بالأمر، وستجني الثمار وحدها مهللة "الفول فولي زرعته وحدي وسأحصده وحدي وسأكله وحدي". هل من الممكن ان نتعلم شيئا مفيدا من الأحداث التي تجري أمام أعيننا وان نستفيد منها بدون عواطف وانفعالات خادعة وان تسعي لفهم متطلبات امننا القومي وتوظيفها لمصلحة شعبنا؟ إنها مناسبة أخري للتأمل والمقارنة.

Dr.Hassan.
hassan bashier [hassanbashier141@hotmail.com]
 

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الإمارات ما الجديد
منبر الرأي
التنمية الاجتماعية في مشروع الجزيرة في العهد الاستعماري .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
تعقيب على مقال الاستاذ جمال عنقرة: “معايير الجنسية السودانية” .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
يا أولاد المراتب: يا خسارة .. بقلم: عبدالله علي إبراهيم
منبر الرأي
برافو منير شيخ الدين!! .. بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من الحجارة يتفجر الماء .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

مفهوم الشك بين العلم والفلسفة والدين .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

السودانيون، هجرة أم هروب جماعي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

معتمد بحري ظالما .. بقلم: عثمان احمد الضقيل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss