تزايد اعداد الاشخاص مجهولي الهوية وفاقدي الذاكرة في طرقات العاصمة السودانية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
يرجح البعض في بعض مواقع الميديا الاجتماعية السودانية من الذين تعاملوا بصورة مباشرة مع هولاء المنكوبين ان يكون هولاء الاشخاص من ضحايا عمليات التنكيل والتعذيب والاهانة التي تعرضت لها جموع المعتصمين في ميدان القيادة العامة في الاحداث التي تم توثيقها بصورة حية ودقيقة ويقول بعض شهود العيان الذين تعاملوا مع المنكوبين المشار اليهم ان بعضهم يتمتم بعبارات غير مرتبة عن ماحدث من القاء بعض الجثث في النيل ممايرجح تعرضهم لنوع من الصدمة افقدتهم الوعي والذاكرة واصابتهم بنوع من الاكتئاب الذي افقدهم الثقة وجعلهم يخافون من كل من حولهم وتلك هي طبيعة النفس البشرية عندما تنهار قدرتها في مرحلة معينة علي تحمل الاشياء.
لا توجد تعليقات
