باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

تصويب واستدراك على مقال ألحان المديح والغناء .. بقلم: خالد محمد فرح

اخر تحديث: 12 يونيو, 2017 7:13 مساءً
شارك

 

عطفاً على مقالي الذي نشرته مؤخرا تحت عنوان: عن التعاقب اللحني بين الأغاني والمدائح ، رأيت لزاماً عليَّ من واقع المسؤولية الأخلاقية ، ومقتضى الأمانة العلمية ، ونزولاً عند حقيقة ، أو معلومة مرجَّحة تتعلق ببعض ما كنت قد أثرته في ذلك المقال المذكور ، وهي معلومة كانت غائبة عني من قبل ، أن أورد هذا التصويب والاستدراك التالي على ذلك المقال ، إحقاقاً للحق ، وتعميماً للفائدة. 

أولاً ، لفت انتباهي أكثر من واحد من الأخوة الأفاضل ممن تهيأت لهم قراءة المقال ، وعلى رأسهم الأخ الأستاذ الصحافي والأديب ، محجوب فضل بدري ، إلى أن الشيخ عبد الرحمن شاطوط وتلاميذه بمدينة ود مدني ، كانوا هم أيضاً ممن برعوا في تلحين المدائح النبوية والقصائد الصوفية ، بالسائد من ألحان الأغنيات المعاصرة. وفي الحقيقة أنني على الرغم من سماعي باسم الشيخ شاطوط هذا ، وصيته المعتبر بمدينة ود مدني ، إلا أنني لم أكن في الواقع ، على علم بإنتاجه وعطائه في مجال فن المديح النبوي هذا بالتحديد ، والذي يبدو أنه كان من الغزارة في الكم ، والتميز في الكيف بمكان.
وثانياً ، صوَّبني أستاذنا البروفيسور إبراهيم القرشي ، وهو ابن بجدتها في هذا المضماربكل تأكيد ، بأنَّ مؤلِّف مدحة يا حبيبي أحمد طبيبي ، هو حفيد لحاج الماحي ، وليس حاج الماحي المادح المشهور نفسه.
وعلاوةً على ذلك ، أيَّد رأي البروفيسور القرشي الآنف ذكره ، الأستاذ محمد عمر عقيد ، الذي أرسل إليَّ رسالة بالبريد الالكتروني من سلطنة عُمان جاء فيها ما نصه بتصرف طفيف: أن مدحة يا حبيبي أحمد طبيبي ، ليست من نظم حاج الماحي المادح ذائع الصيت 1790 – 1871م ، وأنها ليست في ديوانه الذي حققه ونشره الأستاذ عمر الحسين ، وإنما هي من نظم حفيد له يُسمى – كما يعتقد الأستاذ عقيد: الماحي بن محمد بن حاج الماحي. وقد حملت تلك المعلومة الأستاذ عقيد إلى أن يستنتج بأن استدلالنا بتلك المدحة ، فيما كنا بصدده من مبحث ، هو استدلال غير صحيح ، لكي يخلص من ذلك إلى احتمال أن يكون لحن أغنية ود الرضي: أحرموني ولا تحرموني ، هو السابق بالحري للحن مدحة الماحي الحفيد المشار إليها.
قلتُ: من المعروف ، خصوصاً لدى المهتمين والمختصين ، بأنَّ أولاد حاج الماحي ، كجوقة مؤدين ، بمختلف تكويناتهم وأجيالهم المتعاقبة ، وبهذه المناسبة ما أعجب أمر هذه الجينات المتوارثة التي خلَّدت لنا رنة صوت حاج الماحي فيما نظن وطريقة أدائه ، كما تتجسد من خلال أداء أحفاده من الشباب الموجودين بين ظهرانينا الآن أمد الله في أيامهم ، لا يقتصرون في أدائهم حصراً ودائماً على المدائح التي هي من نظم ذلك الشاعر الكبير فحسب ، فهم قد اشتهروا على سبيل المثال ، بأداء واحدة من عيون قصائد المديح النبوي التقليدي في السودان ، ألا وهي قصيدة: طه المنومسا في الكون مريَّسا . فهذه القصيدة ، رغم ارتباط أدائها المعجِب بأولاد حاج الماحي ، إلا أنها ليست من تأليف جدهم ذلك المبدع الفذ ، وإنما هي من تأليف شاعر ومادح مغمور من منطقة الجعليين كما يقول المختصون في هذا الفن اسمه فضل الله ، وهو ذاته الذي مهرها باسمه في ختامها قائلاً:
فصل الله جابا
دايربها الوصول .. الخ
وكذلك سمعتُ أنا شخصياً قبل بضعة أعوام ، تسجيلا صوتياً قديما لأولاد حاج الماحي ، وهم يؤدون مدحة الشيخ حياتي الحاج حمد 1878 – 1943م الشهيرة التي مطلعها:
نِمْ يا فَمِّي ليهم بشكِّرْ الساداتْ
أصحاب الرسول الشقَّقُوا الخوداتْ
ولذلك فلا غرو في أن يرددوا أيضاً مدحة: يا جبيبي أحمد طبيبي ، خصوصاً وأنها من تأليف الماحي السبط ، الذي ربما كان بالفعل ، من أتراب ود الرضي أو معاصراً له على أقل تقدير بحساب السنوات. ومن هاهنا نجد أنفسنا ميَّالين إلى التسليم بأن يكون لحن هذه المدحة ، مأخوذاً من لحن أغنية: أحرموني ولا تحرموني وليس العكس ، على نحو ما ذهب إلى ذلك الأستاذ محمد عمر عقيد على سبيل الترجيح.
على أنَّ جميع ذلك ، لا يثنينا في الختام ، عن رأينا بشأن حقيقة التعاقب والتبادل ، والتأثير والتأثر اللحني بصفة عامة ، بين الأغاني العاطفية ، والمدائح النبوية في السودان ، بوصفها ظاهرة فنية ظلت قائمة ، ربما لمدة طويلة طول وجود هذين الفنين في بلادنا ، ولذلك فإننا لا نستطيع الجزم بتاريخ بدايتها أو ظهورها على وجه الدقة ، علاوة على أنها ما تزال ظاهرة قائمة وماثلة ، وتستحق الرصد والدراسة في بابها بكل تأكيد.

khaldoon90@hotmail.com

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
منبر الرأي
الاستفتاء .. من جالون مارتن ياك إلى حقنة كمال عبيد .. بقلم: إمام محمد إمام
الأخبار
تحالف تأسيس يدين مجزرة الكومة ويشدد على حماية المدنيين في دارفور
الأخبار
إجلاء عدد من جرحى الدعم السريع من كادقلي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البينة بين القانون والدستور .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامى

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

مَاذا حَدَثَ لكِتابِ الإسلاميين عن اتفاقيةِ نيفاشا؟ (4/5): تعقيب على الأستاذ خالد موسى دفع الله .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

شحذ المُدى بين المدى والمدى! .. بقلم: د. الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

خرافة ناكوسي الصادرات وسعر الصرف .. بقلم: معتصم الأقرع

معتصم أقرع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss