باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تعيينٌ في قلب العاصفة-قراءة في تعيين السفير عمر الصديق وزيرًا للخارجية

اخر تحديث: 19 أبريل, 2025 7:01 مساءً
شارك

زهير عثمان

السياق السياسي – خطوةٌ لا تخلو من الدلالات

في خضم الحرب الأهلية المتصاعدة وتعقيد المشهد السياسي والعسكري في السودان، يبرز تعيين السفير عمر محمد أحمد الصديق وزيرًا للخارجية في الحكومة الانتقالية بقيادة الجيش كخطوة استراتيجية ذات أبعاد متعددة. فالقرار يتجاوز مجرد اختيار دبلوماسي مخضرم، ليحمل إشارات محتملة لإعادة تموضع تيارات الإسلام السياسي – أو على الأقل فصيل منها – في مفاصل الدولة، بعد سنوات من التراجع الذي أعقب سقوط نظام البشير.

يأتي التعيين في لحظة حرجة يواجه فيها السودان عزلةً دوليةً متنامية، وأزمة إنسانية طاحنة، وصراعًا داخليًا محتدمًا بين الجيش وقوات الدعم السريع. في هذا السياق، يبدو التعيين محاولةً لإعادة ضبط البوصلة الدبلوماسية، وتجميل صورة السلطة القائمة أمام الخارج، دون الإخلال بالتحالفات الداخلية.

من هو عمر الصديق؟ دبلوماسية مهنية أم أيديولوجيا مُعلّبة؟

السفير عمر الصديق ليس غريبًا على السلك الدبلوماسي السوداني. تخرج في جامعة الخرطوم عام 1979، وتدرج في وزارة الخارجية منذ العام 1980. تنقل في عواصم مهمة كسفير في بريطانيا، ألمانيا، الصين، وجنوب إفريقيا، وكان أيضًا مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة.

لكن خلفيته الأيديولوجية تثير الجدل؛ فقد شغل مناصب حساسة خلال حكم الإنقاذ الإسلامي (1989 – 2019)، وكان من أبرز الوجوه التي تولت صياغة خطاب خارجي يُمازج بين اللغة الدبلوماسية الناعمة والانتماء العقائدي. ورغم ارتدائه عباءة “المهنية”، ظل مقربًا من توجهات الإسلاميين، ما يجعل تعيينه اليوم محل تساؤلات: هل يمثل امتدادًا لخط سياسي قديم، أم بداية لنهج جديد في ظروف مختلفة؟

تحليل التعيين – احترافية أم إعادة تدوير للنظام السابق؟

البُعد الداخلي – هندسة المشهد السياسي

احتواء الإسلاميين: يبدو التعيين محاولة لاستيعاب التيار الإسلامي داخل مؤسسات الدولة، عبر منحه أدوارًا غير أمنية، مع ضمان ألا تعود له السيطرة الكاملة. وذلك بهدف خلق توازن داخلي دون إغضاب القواعد المؤيدة للحرب

الالتفاف على مطالب الإصلاح: يُقرأ التعيين ضمن موجة أوسع من إعادة تمكين عناصر النظام السابق تحت غطاء “الكفاءة”، في سياق مساعٍ لتعويم الحكومة الحالية بشخصيات ذات قبول خارجي دون تغيير حقيقي في جوهر المشروع السياسي.

البُعد الإقليمي والدولي – خطاب مزدوج وتحالفات متغيرة

تحسين الصورة الدولية: يعوّل النظام على خبرات الصديق وعلاقاته الدولية في كسر العزلة، خاصة مع تصاعد الانتقادات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان خلال الحرب.

الانحياز لمحاور إسلامية: ثمة من يرى أن التعيين قد يندرج ضمن توجه أوسع نحو تمتين الروابط مع محاور إسلامية مثل تركيا وقطر، ما قد يعيد إنتاج خطاب “المظلومية الإسلامية” أو يثير حساسيات إقليمية في ظل التنافس مع دول مثل الإمارات ومصر.

تحديات في الداخل والخارج – هل يكفي قناع الدبلوماسية؟

داخليًا: يواجه الصديق شكوكًا من التيارات الليبرالية والعلمانية، التي تخشى أن يكون التعيين واجهة لإعادة تدوير الإسلاميين. وتُطرح تساؤلات مشروعة حول قدرته على الفصل بين قناعاته الأيديولوجية ومتطلبات إدارة ملفات حساسة كالعلاقة مع إسرائيل، أو التفاوض في ملفات الحرب والسلام.

خارجيًا: ستراقب العواصم الغربية هذا التعيين بحذر، خاصة إذا ارتبط أداء السودان الخارجي بخطاب إسلامي يعيد إلى الأذهان مراحل من دعم جماعات متطرفة. كما أن التوفيق بين علاقات متوازنة مع الغرب، والانحياز لمحاور إقليمية إسلامية، يظل تحديًا عسيرًا في ظل الانقسامات الجيوسياسية الحالية.

دروس التاريخ – هل ينجح النموذج الهجين؟

النموذج التركي: تجربة حزب العدالة والتنمية تُظهر كيف يمكن توظيف الخطاب الإسلامي في إطار دبلوماسية نشطة. لكنها أيضًا تُظهر حدود هذا النموذج عندما يدخل في صراع مع الداخل أو يتصادم مع الغرب.

النموذج المصري: تجربة الإخوان في السلطة (2012-2013) لم تفلح في تحقيق الاستقرار، وانتهت بقطيعة داخلية وخارجية حادة.

في السودان، قد يكون التعيين محاولة لابتكار نموذج “هجين” يجمع بين المهنية والاعتدال الإسلامي، لكن نجاحه مرهون بقدرته على تجاوز إرث الماضي، والتعامل بواقعية مع معادلات الداخل والخارج.

السيناريوهات المحتملة – بين الجسر والمطب

سيناريو التوازن: أن ينجح الصديق في إقناع المجتمع الدولي بقدرة السودان على اتباع سياسة خارجية عقلانية، تعزز الاستقرار وتُجنّب البلاد مزيدًا من العزلة.

سيناريو الاستقطاب: أن يتحول التعيين إلى منصة لعودة خطاب أيديولوجي يقسم الساحة السياسية ويعمّق العزلة الخارجية.

سيناريو “التكتيك المؤقت”: أن يُستخدم الصديق كورقة تفاوضية مرحلية لتحسين شروط التعاون الدولي، دون نية حقيقية لإصلاح جوهري في السياسات أو تركيبة السلطة.

بين المهنية والمشروع السياسي

لا يمكن فصل تعيين السفير عمر الصديق عن محاولة النظام الحالي للنجاة في لحظة مصيرية من تاريخ السودان. وبينما يُقدّم الرجل كخبير قادر على مخاطبة الخارج بلغة يفهمها، تظل أسئلة الداخل معلقة: هل سيكون سفير المهنية في وجه العاصفة، أم مجرد واجهة لمشروع سياسي يريد العودة من باب “الاعتدال”؟

السؤال الأهم- هل سيكون جسرًا للعبور إلى المستقبل، أم جسرًا يعيد السودان إلى مربع الماضي؟

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في أصل ومعاني كلمة هِضْلِيم في اللهجة السودانية  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
بيانات
بيان من حركة تغيير السودان حول خطاب الرئيس البشير
منشورات غير مصنفة
مجلس الصحافة والصحافة الرياضية .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
خلاصة الحوار بين شهرزاد وشهريار … بقلم: حسن احمد الحسن/واشنطون
حانت ساعة الصفر للإنقلاب الإسلاموي العسكري

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لي ّ الحقـائق و(لـيّين) الحقائق .. بقلم: عزيزة عبدالفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

عسكر وحرامية ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

كتاب تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل بشأن لجنة تاج السر(الحلقة السادسة) .. عرض: حسين سعد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لا يزال العرض مستمرا ..!! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss