باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي عرض كل المقالات

تواصل بيننا وبين الأخوة في صفحة مسيحيي المحبة والسلام .. بقلم: الشيخ أحمد التجاني أحمد البدوي

اخر تحديث: 27 أغسطس, 2014 9:04 صباحًا
شارك

سألنا بعض الاخوة المسيحيين عن ماذا تعني لكم آيات الجهاد في القرآن ومنها الآية(قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) ونقول ان الاصل في الاسلام السلام وبنى كل تعاليمه على السلام فبدأ باسمه ولا شك ان هناك رابط مابين اسمه والسلام وربه السلام وتحيته السلام ومعتنقيه يسمون بالمسلمين والمسلم من سلم الناس من يده ولسانه الا بحق وفي حق وجنتهم في القيامة دار السلام اما الحرب فهي فعل عارض تقتضيه ظروف يزول بزوالها ويبقى ببقائها ويظهر بظهورها وكل الحروب التي خاضها الاسلام كان مدافعا عن نفسه ومجاهدا الذين وقفوا امام الدعوة لتصل للآخرين والمعروف ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد اخرج من مكة وقذف بالحجارة في الطائف وتآمر عليه يهود المدينة ونصارى نجران ومن اول ما نزل في تشريع الجهاد قوله تعالى:( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌالَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ)ثم(وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ)(قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ))( (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)وحسب مافي الآيات ان الجهاد قد سبقه ظلم واعتداء فجاءت كل الحروب دفاعا عن الدعاة والدعوة وضد الذين نقضوا العقود وخانوا العهود من النصارى والكفار واليهود ثم في مجال الدعوة فقد جاء(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)( وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)( لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَي ِّ)( وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)وقوله (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) اما الجزية فهي ضريبة تدفع للدولة مقابل ما تقدمه لأهل الكتاب من خدمات لأنهم ليس عليهم زكاة فالزكاة على المسلمين فقط فهذه النصوص الدعوية عامة وليست مخصوصة ولا منسوخة وفي حقيقتها فهي ناسخة لآيات الجهاد الاولى التي زالت اسبابها وان من الثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكره احد على الاسلام ولم يجاهدهم ليدخلوا الاسلام وقد اسر من المشركين من اسر فمنهم من فداه ومنهم من قال له(اذهبوا فأنتم الطلقاء)ولم يكره احد على الاسلام لأن العقائد متعلقة بالقلوب والتي لا ينفع فيها الاكراه الذي قد يؤدي الى النفاق وقد تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الكتابيين اهل الذمة خير تعامل ووثيقة المدينة تثبت ذلك فأمر بالاحسان لهم وبمارية القبطية صاهرهم والاسلام جعل من الايمان الايمان بكتبهم ومن الاسلام تبجيل رسلهم واحل طعامهم واباح تزويج نساءهم وامتدح تعاملهم وخآصة النصارى منهم قائلا:( وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ)ورسوله يقول:(من قتل قتيلا من اهل الذمة لم يجد ريح الجنة وان ريحها ليوجد مسيرة اربعين عاما) وما قولة سيدنا عمر الشهيرة(متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا) ما كانت الا بسبب شجار وقع بين ابن سيدنا عمر بن العاص وبين قبطي مسيحي بمصر وليس من العدل ان ننسى كل ذلك ونتحدث عن سورة او آية او آيتين نزلت في زمن مخصوص لظروف مخصوصة لعلاج حادثة مخصوصة هذا هو الاسلام الذي جاء ليبلغ للناس كآفة كما نزل ولم يأتي لتنفرد به سنة او شيعة او متصوفة ولا منظمة ولا بوكوحرام ولا جهاد ولا نصرة ولا داعش ولا جاء ليخص العرب او يقصي العجم  بل يسيء الى الاسلام ما يقوم به هؤلاء التكفيريين التفجيريين من تعامل سيء ليس من الاسلام في شيء وليس لديهم ما يسند ذلك من نصوصه بل يعتمدون على تفسير خاطيء وفهم معيب للنصوص لم تجتمع عليه الامة والراشدون منها فهذا هو الاسلام وهذا ما اتى به الاسلام وامر به الاسلام ومن قال اوفعل غير ذلك اما في عقله مهووس اوعلى الاسلام مدسوس اومن اعداء الاسلام  مبثوث لأنه بافعالهم تلك لا يخدمون دعوة ولا يقيمون دولة ولا يدفعون مظلمة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:(جئت بالحنيفية السمحة).

الشيخ:احمد التجاني احمد البدوي

Email:ahmedtijany@hotmail.com

احمد التجاني احمد البدوي:facebook

الكاتب

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في أطروحة الحرب والسلام .. الرابح هو الوطن !! .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
منبر الرأي

أجل الحكومة الانتقالية .. اليعاقبة في السودان .. بقلم: يوسف نبيل فوزي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أيام أبوجا الأخيرة: أليكس دي وال .. ترجمة: موسى حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحلم .. بقلم: بروفيسور / مهدي أمين التوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss