باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

توثيق لثورة ديسمبر من خلال مشاركاتي فيها (9) .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 22 ديسمبر, 2019 12:59 مساءً
شارك

 

عمود : محور اللقيا

هذه الأيام و نحن في شهر ديسمبر 2019 نعيش إحتفالات الذكرى الأولى لثورة ديسمبر المجيدة و نسترجع أحداثها الجسام و نقيّم مسارنا بعد نجاح الثورة و هل حققنا أهداف الثورة أم لا زلنا نكابد في سبيل ذلك . لقد كنا نحن الثوار مفكريها و مفجريها و حماتها و لكن إقتضت مجريات الأحداث أن يكون لنا شركاء من العسكريين قد إنحازوا لثورتنا و تقاسموها معنا .
لقد كتبت في صفحتي في الفيسبوك مدونات عبارة عن يوميات لمسار الثورة خاصة منذ اليوم الأول لإعتصام القيادة العامة , و كان الغرض من ذلك عكس ما يدور من حراك للمغتربين في المهاجر و انا اعرف الكثيرين منهم بل و كنت منهم , و عندما كانت هذه الكتابات متوزعة في صفحتي في الفيسبوك و في الصحف و المواقع الإلكترونية السودانية فقد آثرت أن أسهّل علي القارئ الوصول إليها , و لذلك سوف اقوم بنشرها متعاقبة في الأيام القادمة , لعلها بذلك تكون فائدة لمن يرجو متابعة أحداث الثورة من الناحية التوثيقية و أيضا تكون لي مشروعا لكتابٍ قادمٍ عن ثورة ديسمبر. إن ثورة ديسمبر لم تأت من فراغ و لذلك سوف أبدأ بنقل ما سبقها من حراك ثوري من مختارات من مقالاتي السابقة في هذا الخصوص …
هذه المقالة قد كتبتها في يوم 19/ 01 / 2018 فإليكم بها :
حال البلد المائل و الفقر القاتل
القرار الجديد للسلطات الأمنية للقيام بحملات ضد المتسولين الذين تضاعفت أعدادهم على الطرقات و الميادين العامة بحجة أن غالبيتهم أجانب يسيئون للوجه المشرق للعاصمة هو قرارغير واقعي لأنه منافِ للحقيقة , فالغالبية هم سودانيون قد أجبرتهم ظروف السودان الإقتصادية القاهرة إلى سؤال الناس و هم في تزايد مع تزايد الغلاء و الأزمة الإقتصادية التي قادت إلى الفقر المدقع ! لم يعد التسول منحصرا في المشردين بل صار يشمل أبناء و بنات الأسر المتعففة بعد أن ضاقت عليهم ذات اليد .
التخبط في القرارات كان سمة الحكومة و ذلك لعدم قراءتها للأحداث و مسبباتها قراءة صحيحة و كانت النتيجة عدم إنصلاح الحال سواء للحكومة أو للمواطنين , فقد إزدادت الأزمة الإقتصادية على الحكومة حد الإفلاس غير المعلن و إن قام بعض الوزراء بالنطق عنه , كما إزدادت الأزمة الإقتصادية على المواطنين حد العجز و التسول و الإحباط , و الأمثلة على قرارات الحكومة الخاطئة متعددة ..
1 – البداية كانت محاولة سد العجز في الميزانية الجديدة لعام 2018 منذ الشهرين الأولين عن طريق رفع الدعم الحكومي عن القمح و الدواء و رفع قيمة الدولار الجمركي و تعويم الجنيه السوداني مقابل العملات الصعبة فكان ذلك بمثابة فتح بوابة تدهور قيمة العملة الوطنية و إرتفاع الغلاء على مصراعيها , و لم تنفع هنا الحلول الوقتية كإيجاد ودائع بالعملة الصعبة تؤدي إلى خفض قيمة العملة الصعبة هنيهة و من ثم تعاود إرتفاعها مع قلة الإنتاج و الإنتاجية . هذا و كان قد تم الكشف عن الشركات المتعاملة في إستيراد الدواء و التي إستلمت الدولار المدعوم و لم تفِ بالمطلوب منها و لكن لم يتم التعامل مع الأمر بشفافية.
2 – أعقبت ذلك محاولة تثبيت قيمة الجنيه السوداني مقابل العملات الصعبة عن طريق تجفيف السيولة عن المواطنين و تقييد صرفها من البنوك و الصرافات إلا بكميات قليلة و عند الضرورة رغما عن توفر الأموال في أرصدة المواطنين , و تزامن ذلك مع محاربة تجار العملة و سن قوانين تتيح سجنهم مددا تصل إلى العشرة أعوام . النتيجة أن إنعدمت ثقة المواطنين في النظام المصرفي الذي أدى إلى توقف أعمالهم و إلى صعوبة السفر من أجل العلاج بالخارج أو حتى دفع تكاليف العلاج بالداخل , كما و أدى بالتجار الموردين إلى صعوبة إستيراد السلع مع صعوبة الحصول على العملة الصعبة التي كانوا يتحصلون عليها من السوق الموازي سابقا , و كانت النتيجة الأكثر وقعا على البنوك أن أحجم المواطنون عن وضع أموالهم في حساباتهم في البنوك و صاروا يضعونها في بيوتهم في خزانات صارت بديلة للمصارف و خسرت المصارف الكثير جراء ذلك .
3 – من أجل إضافة أموال للبنك المركزي سعت الحكومة إلى طلب الهبات و الودائع و القروض من الدول العربية المقتدرة و عندما تعذر ذلك سعت إلى إسترداد المال المسروق ممن أسماهم السيد رئيس الجمهورية بالقطط السمان فتم القبض على البعض منهم و لكن لم تبدأ حتى الآن محاكمة أي منهم بل قد تم إطلاق سراح أفراد منهم بدون أية شفافية في تبيين الأمور , و يظل آخرون من القطط السمان ( جدا ) أحرارا كما ولدتهم أمهاتهم و لم تصلهم أيدي القبض بعد .
4 – على ذات المنوال فكرت الحكومة في إسترداد أموال المواطنين المودعة في بيوتهم إلى النظام المصرفي فكان قرار تغيير العملة فئة الخمسين جنيها بحجة أنه قد تم تزويرها و صدر قرار بأن يتم إيداع العملة القديمة في حسابات المواطنين في البنوك مع فتح حساب مجانا لمن ليس له حساب و منحه دفتر شيكات مجانا مع إستمرار قرار تقييد الصرف للمواطنين من البنوك و الصرافات ! و لكن فقد تداركت الحكومة هذا القرار المجحف و الذي كان سيقود إلى ما لا يُحمد عقباه فألغت قرار إيداع العملة القديمة فئة الخمسين إلى البنوك و جعلتها سارية للصرف كما الجديدة .
5 – لقد أدت أزمة الوقود إلى تفاقم الغلاء و رغما عن الإنحسار النسبي لصفوف البنزين حاليا فقد ظلت صفوف الجازولين ماثلة للعيان على محطات الوقود في العاصمة , و في الأقاليم الوضع مستمر في الأسوأ . النتيجة أن إرتفعت أسعار السلع المنقولة من أماكن إنتاجها و إرتفعت تعرفة المواصلات للمواطنين إلى الضعف سواء داخل المدن أو إلى الأقاليم عن طريق البصات السفرية و هذه الزيادة قد قررها السائقون أنفسهم بحجة أن الوقوف في صفوف الوقود الطويلة يقلل من الدخل اليومي للبصات ! فهل ستعود تعرفة المواصلات إلى قيمتها السابقة إذا ما إنقشع مسببها و هو أزمة الوقود ؟
بعد كل التخبط في قرارات الحكومة أعلاه و ما أنتجه من غلاء مستحكم مع تزايد أسعار المواد الغذائية المستمر , فإن كل ذلك يقع على كاهل المواطن السوداني جمل الشيل و الذي بقي على شفا القشة التي ستقصم ظهره , فهل على الحكومة إن كانت رشيدة أن تستغرب من كثرة المتسولين في الطرقات و الميادين العامة و تجهز حملات للتضييق عليهم و إعتقالهم بحجة أن غالبيتهم أجانب و أنهم يسيئون للوجه المشرق للعاصمة !
أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم وهو التعايش السلمي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك أفريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني مما أدى لتمازجهم و كان نتاجه نحن , و أضحت هويتنا هي السودانوية . إن العودة إلى رحاب المكون السودانوي العربي الأفريقي اللاعنصري تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس !

 

badayomar@yahoo.com

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

👁️ ... مشاهدة
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
آيلة للسقوط فاحذروا التواجد في ظل جدرانها .. بقلم: حسين الزبير
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
البَصِيْرَة أُمْ حَمَدْ (أَمْثْالٌ وَأَقْوَالْ)- 36، 37 و38، جَمْعُ، وإِعْدَادُ/ عَادِلْ سِيِدْ أَحْمَد.
الأخبار
السلطة القضائية تُشكِّل محاكم لرموز النظام في بلاغات أحالها النائب العام السابق تاج السر الحبر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في رثاء النقابي عمك علي خِدِر .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

دكتور حيدر إبراهيم: إلى شفاء مأمول .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

محجوب عثمان اشرف واصلب المناضلين … بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

حكم عمر، ظلم وقهر فسقط .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss