باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ثم ماذا بعد كل هذا الاختراق؟؟ .. بقلم: محجوب محمد صالح

اخر تحديث: 22 يونيو, 2018 10:36 صباحًا
شارك

 

الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد لمصر وبعض البلاد العربية كانت فيما يبدو لها أهداف محددة، جرى الإعداد لها بطريقة متأنية، حتى تحدث اختراقاً ليس في ملف سد النهضة فحسب، بل لإحداث تغييرات في السياسات والتحالفات بين بعض دول المنطقة، وهي حسب نتائجها المعلنة قد بدأت في تحقيق أهدافها المخططة، وهيأت الأرضية لتقدم حقيقي في محادثات سد النهضة، وفي قيام تحالفات جديدة تطال البلاد العربية القريبة من دول القرن الإفريقي.

لقد فتحت الزيارة آفاقاً جديدة لتعاون اقتصادي بين إثيوبيا ودول الخليج، حصلت بموجبه إثيوبيا على دعم اقتصادي عبر وديعة دولارية، ولم يكن هذا الإنجاز بعيداً عن قضية سد النهضة، فقد حرص رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد أن يطمئن مصر على أن حصتها الراهنة من مياه النيل لن تتأثر سلباً بقيام السد، وهذه قضية مركزية بالنسبة لمصر التي ما زالت تكرر أنها لا تحتمل أي انتقاص من نصيبها منها،

وقد عبرت مصر الرسمية عن رضاها عن التعهد الذي قطعه على نفسه رئيس الوزراء الإثيوبي، على أمل أن يكمل الفنيون والخبراء الدوليون الصورة بإجراءات وقواعد وممارسات تدعم الوعد السياسي الصادر عن رئيس الوزراء، وتخفف من الآثار الجانبية للسد على مصر.

في هذه الأجواء يكتسب الاجتماع المقرر عقده الشهر المقبل للجنة التساعية التي تضم وزراء خارجية مصر، وإثيوبيا، والسودان، ورؤساء أجهزة الأمن في الدول الثلاث، ووزراء الري أيضاً، أهميته لمتابعة محادثاتهم بعد الجولة الماضية التي رسمت خارطة طريق من شأنها – لو نفذت بكاملها – أن تحدث قدراً كبيراً من الانفراج،

ولكن ما يثير القلق أن التنفيذ لمقررات الجولة الماضية ما زال متعثراً، إذ المفروض أن يكون الاستشاريون قد تسلموا أسئلة واستفسارات الدول الثلاث حول تقرير الاستشاريين الاستهلالي، حتى يعدوا إجاباتهم عليها، كما كان المقرر أن تكون اللجنة العلمية المستقلة، التي تقرر تشكيلها، قد أعلن عن قيامها، ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث، مما يعني أن التحركات السياسية سبقت تحركات الفنيين، ولا بد من تحرك عاجل من الفنيين والإدارات التنفيذية، للاستفادة من هذه الأجواء المواتية.

ولم يحدث منذ أن نشأت أزمة سد النهضة أن كانت الأجواء مهيأة لإحداث اختراق حقيقي مثل هذه السانحة، ولا بد من البناء على ما تحقق للوصول إلى تسوية تحفظ حقوق جميع الأطراف، وتعالج قضايا بالغة الأهمية، مثل تحديد سنوات ملء بحيرة السد، حتى يكون الملء تدريجياً، وعلى أطول مدى ممكن، كي لا يؤثر بدرجة كبيرة على حصيلة كل من مصر والسودان من مياه النهر،

كما أنه لا بد أن تنشأ هيئة مشتركة من الفنيين في الدول الثلاث للإشراف على تشغيل الخزان ومواعيد ملئه وتفريغه، وكل الجوانب الفنية المتعلقة به، لأن طريقة التشغيل تؤثر على مواعيد وكميات المياه المنسابة لدولتي العبور والمصب،

كما أن هناك إشكالات أخرى ستبرز، بعد أن يكمل الاستشاريون دراسة الآثار الجانبية للسد، وستحتاج لمعالجات تتم بالتعاون بين دول الحوض الثلاث،

وعلى سبيل المثال، فإن السودان سيفقد آلاف الأفدنة من أراضي (الجروف) التي ينحسر عنها الفيضان، وتزرع بشتى المحاصيل التي تعيش على زراعتها آلاف الأسر السودانية، ولم يتم حتى الآن حصر هذه المساحات، ولم تقدر خسائر السودان من جراء توقف زراعتها، ولا بد من البحث عن حلول بديلة.

التقدم الذي أحرز لا بد أن يصحبه فتح لهذا الملف بكل أبعاده،

وبحث جاد عن حلول تعالج كل الآثار السلبية المتوقعة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بريمادونا محاصرة بالغضب .. بقلم: محمد المكي إبراهيم
Uncategorized
التجربة الرواندية في الوصول الإنساني وبناء السلام: دروس لسودان التأسيس
شكراً… لأنكم كنتم كتفًا حين
منبر الرأي
فك الاشتباك بين علي بلدو والطب النفسي والمثلية .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله/إستشاري الطب النفسي
منشورات غير مصنفة
قمة الدوحة.. من نجاد إلى أردوغان.. والمشاركة السعودية .. بقلم: محمد المكي أحمد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حرب الوثائق وليلة القبض علي فاطمة السودانية .. بقلم: محمد فضل علي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

“50”عاماً على إغتياله: مالكوم أكس نكهة الستينيات وعطرها .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

استثناء شداد يأزم الكرة السودانية! … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

فاطمة أحمد إبراهيم الأيقونة الرمز حين أبكتنا دماً!! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss