باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

ثورة الشباب وأحفورية الأ حزاب .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد

اخر تحديث: 28 مايو, 2019 10:12 صباحًا
شارك

 

abdelrmohd@hotmail.com 

1
في مقال لي نشر على الأنترنت ، وضنَّت بنشره صحيفة تنبيء بأن آفة الأخبار هم رواتها ، أشرت إلى أن للثورات قي بلادنا روائح أولها رائحة الصبر الجميل. هذا الشعب المعلم ، لا يصدر حكمه على الأنظمة الحاكمة إلا بالنتائج. ‘إنه يمنحها فضيلة الظن الجميل بها ويدعمها من مخزون صبره خصما على آلامه وتطلعاته، وهنا فقد أشرت إلى صبر جميل تكدس عبر عقود عبر عهدي مايو والانقاذ ليحصد الشعب سرابا في التنمية والرخاء والاستقرار لينتج هذا السراب الخاوي رائحة أخرى هي رائحة الغضب العارم والقدرة على تخصيب تربة الصبر بدم زكي عصي على الديكتاتوريات وعصا الترهيب والتخويف والإنتهار .
2
ساحات الإعتصام ، أثبتت أنها مختبر عملي لقدرات شباب الوطن ومهاراتهم وافصاح عن مخزونات هائلة لقيم ومهارات كبيرة وعديدة تحتاجها أمتنا في اللحاق بالأمم المتحضرة عبر شبابنا. أهم معالم القدرة الشبابية التي أنتجتها ساحات الإعتصام هي الوحدة والعزم والتصميم ووضوح الهدف. لقد أبان شبابنا أنهم جيل لم تفلح سنوات الضياع في تدجينه وفقا لمنظورها الإقصائي وتسيدها على جميع الأصعدة فلا حق لك في الحضور لساحة الوطن في نظرهم ، إلا بمقدار الحكم عليك بأنك منهم وإ ليهم.لقد أبان هذا الجيل ، أن له نظرته الخاصة المبدعة عبر قيم الإنتاج والعمل الجماعي وسلوكيات البناء الحضري والعمراني في الدولة الحديثة بقيم عالية أساسها ثقافة جديدة اسمها أن لا وقت للإنتظار وأن الزمن الوطني حاسم إن لم تقطعه قطعك.من قيم الوطنية التي أفرزتها فراديس ساحات الإعتصام ، تلك القوى الشعبية المساندة للشباب في الخط الأمامي وقوفا بالعرق والدم والدمع وروائح الطعام وتجليات المديح والوعظ والذكر الحكيم . تلك كانت سجية دين الله وشرعه في هذا الوطن بلا وصاية صياما ونسكا وجمعة وجماعة بطريقة تدحض أبواق الهوس ولحى الفتنة بأن شرع الله مستهدف …كبرت كلمة تخرج من أفوافههم ، ناسين أن هذا الشرع ما هو إلا تجليات التداعي لعمل الخير والاطعام والصيام ونظافة المكان وطهارة اليد واللسان.
3
ومع أن للثورة الشعب أدبياتها وقيمها الساطعة ، فهناك مثالب لا نريدها أن تؤثر على هذه الصورة الناصعة.فليس من الحكمة أن يُكبُّ الناس كبا في إحالات من مواقعهم إلا ما تم منها على سبيل ما عرف بالتمكين الذي ألقى بقدرات كثيرة في جب النسيان لعدم انتمائهم إما لحزب حاكم أو فصيل محارب. من المهم إدراك أن هناك الكثيرين الذين أيلوا بلاء حسنا وكانوا طاهري الأيدي والسمعة فمن حق الوطن الإنتفاع بخبراتهم ما دام هناك عدل ومعيار هو أن البقاء للأصلح.
لقد لاحظ الكثيرون أن هناك حالة من الجفاف في وتيرة إعلامنا الرسمي من حيث التغني بأدبيات الثورة وقوتها فبدا وكأنه ينصاع لجهة لا تريد لهذا الوهج العارم أن يبقى براقا ومضيئا.وقد بدرت الكثير من حالات الإعتقال استمرارا لعسف سبق وردة عن توجهات هبة الشعب في الحرية والعدالة.لقد نسى من أمر بذلك أن حناجر الصائمين في ساحات الإعتصام ، لا زالت تهتف بفجر لا عسف فيه ولا اضطهاد…فجر يغسل بالسنا مداد الظلام الذي ران على هذا الوطن لا خوف فيه إلا من الله العلي القدير.
ينتابني احساس أن التواصل بين قوى المهنيين لم يعد منسابا ومتتاليا كما سبق ، كما أن الإحساس قوي بأن هناك روشتات لتوزير هذا أو ذاك مما يجعلني مشفقا من قصور هذه النظرة إذ لا يبدو لي أن لها معايير تسندها مرجعيات متوافق عليها لدى الرأى العام وحق لأمتنا أن تتطلع الآن لقوى شبابية ماهرة تمخر بالوطن في عباب المستحيل في عالم تجتاحه مجاعة عارمة في أصحاب المهارات والمعارف والخبرات.
أخاف على هذا البلد وأهله من عهد غيهب يتحرك ببطء في أحشاء الوطن . إنني أعاين دائما من نافذة قطار الوطن فاذا رأيت فيها أن من يبيع الشعارات في محطاتها وسنداتها هم الشيوعيون والأحزاب الأحفورية ، تيقنت ألا خير يرجى إلا في الشباب وقدرة هذا الجيل على قهر العجز واليأس.
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بكاء جبريل على اللبن المسكوب
منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منبر الرأي
يوسف حسين: صوفي من أجل الشعب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
الإصلاح السياسي ، الآن ، أو الطوفان .. بقلم: حلمي فارس

مقالات ذات صلة

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

نواقيس .. شعر: د عبدالرحيم عبدالحليم محمد/مونتري-كاليفورنيا

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

القصيدة البحرية إلى حورية البحر .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد-مونتري-كاليفورنيا

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

مامان: رحيل السلك الحنين .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

فك الإشتباك مع الفنان علي ابراهيم اللحو .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss