باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ثورة ديسمبر العظمى: أهلاً بالرياح المباركة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2023 12:24 مساءً
شارك

هل كانوا يظنون أن الشعب سوف يتنكّر لثورته.. ولوصية الشهداء..؟! وأن ثورة ديسمبر العظمى سوف تخمد بهذه الألاعيب الرخيصة الخبيثة..فتأمروا عليها بالانقلاب ثم بالحرب..؟!
(يا قادماً من شندي أو من رهيد البردي) انظر الآن إلى مواكب عطبره والضعين ونيالا…لتعلم كيف أن الثورة متجذّرة في عيون الأطفال والكهول والآباء والأمهات والصبايا..! خاب فألكم أيها الغوغائيين الوحوش انتم ومن معكم من متعلمين (أصحاب بلم) ومن دجاجات إلكترونية قميئة ترقد على بيض فاسد وتلتقط الفتات والديدان من مواطن ومواطئ القاذورات..!
ثورة ديسمبر العظمى جاءت لتبقى وستذهب الحثالات والزبد جفاءً..وتفنى ثلة الغباء والرعونة والإجرام..وتبقى الثورة..ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام…!!
كما قلنا مرّة: هذا بلد عظيم مشى إنسانه على أحقاب الدهر مرفوع الرأس منتصب القامة، وهو بلد مغروز في رسوم ومواريث، ولم يبرز على ظهر الأرض كما تنبت الإعشاب (البروس)..! هذا بلد تكلله حضارات عريقة زاهية بعيدة الأغوار ولا تعجب إن قالوا لك أن السودان في أحقابه البعيدة كان موئلاً للإنسان الأول.. أو كان مهداً للحكمة..حارساً لمشارع الحق.. أو كان (شيفيلد إفريقيا) في فبارك صناعة الحديد..!
هكذا تتجسّد حضارات السودان حيثما توجهت في جنوبه وشماله وشرقه وغربه؛ في الشهيناب وفي نيالا أو (الفاشر الكبير) أو الشرق الذي كسر المربعات البريطانية.. وفي آثار كوش ونبته ومروي وعلوة والمقرة ودنقلا العجوز وسنار وتقلي والمسبعات والفونج..إلخ وفي الكنداكات الملكات وهن يدرن شؤون (السياسة العليا)..وحيثما نظرت تيقنت بقيمة هذا البلد الذي استعصى على غزوات الهكسوس والبطالمة وعلى أقطاب العالم القديم، وعرف كيف يصمد حتى في سنوات التكالب الاستعماري وكيف يتصدى للإمبراطورية البريطانية في أوج قوتها وسطوتها..!
هذا وطنٌ يتميّز بتنوع خصيب في شعوبه وأعراقه وجغرافيته وكسب عيشه وثمرات أرضه وأعراقه وأعرافه التي اعترفت أدبيات القانون الحديث بعلو كعبها في تكييف الحقوق العامة والخاصة وإقامة موازين العدل في معاملات الأراضي والزروع والأنصبة..الخ.. وهو البلد الذي تعترف الدنيا المعاصرة بنبوغ أبنائه وبناته في شتى مواقع العمل والفكر والإبداع والابتكار والأريحية وبذل المعروف..!
وإذا أراد احد أن يقلل من شأن هذا الوطن وإنسانه بسبب الجهل أو الغفلة أو العنجهية فسيرتد عليه جهله وغفلته وعنجهيته و(تصكّه على وجهه) ويبقى السودان منتصباً بقامته المديدة على ربوة الكرامة والحرية..مستنداً على موارده وخيراته العميمة في ظهر الأرض وباطنها من حقول ومراعٍ ومعادن نفيسة، وحيث تتلاقح رياح الخير فوق أنهاره العديدة وبما يفيض الله عليه من غيث السماء و(مياه الجوف) ومن شلالاته وترعه و(ترداته) وبحيراته وتبلدياته وغاباته التي فيها الخمط والأثل والسدر والطلح والهشاب.. ولو لم يكن في السودان كل هذا الخير الهتون لما صمد كل هذه السنوات الطوال مع ضراوة نهب وسرقات الكيزان التي تكالبت عليه (بالمكيال الكبير)..!
ينبغي أن يرعوي من يريد التقليل من شأن هذا الوطن وتحويله إلي بقعة مجهولة تتوالد فيها جراثيم سوء الخلق ومؤامرات سوء الطوية، وينبغي الكف عن التقليل من شأن الوطن والاستهزاء بإنسانه ومواريثه وثقله الراجح في موازين الدنيا وميازيب الحق والخير؛ فهذا وطن كبير.. أكبر من الذين يستصغرون شأنه ويريدون طأطأة قامته.. فقد مرت عليه اختبارات واختبارات عجمت عوده وعلّمت من لا يريد أن يتعلّم حقيقة هذا المارد الذي صدحت بشجاعة إنسانه وإبائهم الأناشيد السماويات الصادحة.. (هدم المحالات العتيقة وانتضى سيف الوثوق مطاعنا/ ومشى لباحات الخلود عيونه مفتوحة/ وصدوره مكشوفة.. بجراحها متزيّنة)..!
عاشت ثورة ديسمبر والمجد لشهدائها الأبرار ولا نامت أعين الفاسدين والقتلة المأجورين..!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عن أولاد البحر وأولاد الغرب والمهدية في مسرحيتي “الجرح والغرنوق” (1972-1973) (النص كاملاً)
أعمدة
مجلة “صالون” الامريكية: محمد علي صالح: استهداف دولة اسلامية اخرى بذريعة “الإرهاب
منبر الرأي
مبروك للسودان! .. بقلم: أنطوان القزي/ رئيس تحرير التلغراف الأسترالية
بيانات
مبادرة حكومة الظل السودانية لحل الأزمة السياسية – ديسمبر 2016
منبر الرأي
مأزق الانقلاب ومبادرة الفرصة الأخيرة والتحديات الماثلة للآلية الثلاثية .. بقلم: شريف يس

مقالات ذات صلة

البيان المصري بين الدفاع المشترك والتوازن الإقليمي.

محمد هاشم محمد الحسن

عن مدينة الاحلام ودمدني مرة اخري

صلاح الباشا

شذَرَات من وحي حُكمٍ بالإعدام .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي

مَنْصـوْر خَـالِـد: خَطـَراتٌ ناعِمَـةٌ في الثقـافةِ والفَـن .. بقلم: جَمَـال مُـحَـمّــد إبراهيْـــم*

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss