جرائم الخلاوي وجنزرة الأطفال تعود تتكرر فهل من قانون رادع؟ .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
اليوم يعيد التاريخ نفسه وبسرعة تسابق الريح جريمة مماثلة يتنافس فيها المتنافسون من شيوخ خلاوي اليوم ، بل أبشع ما تتداوله المواقع الإحتماعية من صور وفيديو طفلين ثلاثة عشر وأربعة عشر أعمارهما مجنزرة أرجلهما ومغلفة تلك الجنازية بأقفال فولاذية ثقيلة الوزن . يقولان أنهما ربطا عند شجرة لمدة اسبوعين يجلدان كل يوم من قبل شيخ خلوة بمنطقة جبل الأولياء ويعيشان علي وجبة عصيدة فقط تقدم عند وقت الفطور والغداء وبعد ذلك ينامان الليل الطويل على القِوي. هل يجوز هذا يا وزارة التربية والتعليم؟ هل يجوز هذا يا الدعاة ويا أأمة المساجد ويا مقدمي البرامج التليفزيونية الدينية والنفسانية والأسروية …… إلخ التى لا تفيد؟؟؟. الواقع طفولة ( المفروض تعتبر كنز السودان الموعود بخيره) للأسف منها المشرد ومنها اليتيم ومنها الفقير ومنها من ولد وسط مناخ جهل معتق ويحكى كل حالها بمرارة عن مستقبل وطن ينذر بالهلاك وظلمة ظلماء تهدد سماء الوطن كله. فهل من منقذ من كل هذا الضلال ولمثل هؤلاء الأبرياء ، يارب؟ أرجو ذلك
لا توجد تعليقات
