باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

جزارو الأدوية والمشافي .. بقلم: مهند الشيخ

اخر تحديث: 11 ديسمبر, 2014 7:38 مساءً
شارك

الكلام المر
دعواتهم تشق جوف الدجي ليس بينها ورحمن السموات والارض حجاب علي من يذبحون صحتهم بلا رحمه حين يدهمهم المر ض القادم بلا موعد او ميقات يضربه لافتراس اجسادهم المنهكه من السعي والحوامه لاطعام افواه من يعولون وجزارو الصحه يتلذذون بفاخر الطعام واذلال البسطاء ويكنزون العملات الصعبه التي يوفرها بنك السودان من حر لحوم واكباد المواطن السوداني لاستجلاب الاجهزه الطبيه والمعدات والادويه لصيدلياتهم و لمشافيهم المسماه زورا وبهتانا خيريه والخير منها براء ولايعرف طعم انعدام الدواء وارتفاع اسعاره الا من يقاسون الامرين و لايحس بوجع من لايملكون فواتير المشافي الباهظه التكاليف الا من كتب عليه السعي بين لظي مرض عزيز عليه في ليل حالك وحجيم ايجاد المال اللازم لتسديد فاتوره الدواء او المشفي لسرعة ودقة وحرج موقفه ولعنة السقم غير المنتظر لحين ايجاد حل لروشته دواء مرتفع ومضاعف ولاخيار امامه الا فقدان روحه او بيع اوتسول ديوان الزكاه والخيرين وقصه مماطلات ديوان الزكاة يعرفها القاصي والداني من لدن الاوراق غير المكتمله وحتي نفاد الميزانيه ولا وجيع للمرضي النادر علاجهم واوراقهم الا بالواسطه النافذه او الزحف نحو ابواب اهل الخير من لدن منزل جمال الوالي وحتي منزل علي محمود ومنازل الوزراء المغلقه بالحجاب ووصلت الغلاظه وتخجر الضمائر حد المضاربه بادوية الاطفال والبانهم والعقاقير المنقذه للحياة والمستمره كادويه الضغط والسكري والسرطان والكلي ولان لااحساس انساني يرتبط بجزاري الدواء والمشافي فهم يستغلون حاجة من يقودهم و يطحنهم المرض في المواقيت الحرجه تحت يدهم فمثلا لمن تعرضو لحوادث الكسر والاصابه سعر الاشعه المقطعيه ستمئه جنيه وخمسمئه جنيه وربما لاتتوفر في لحظتها تحت يد من يصاب في حادث مفاجئ والمعامل ترفع الفحوصات بحسب ما يري اصحابها اما استدعاء الاخصائي فثمنه خمسمئه جنيه ولا فليوضع جسد المصاب تحت رحمة اطباء الامتياز ونواب الاخصائيين ان وجدو غير نائمين فتلك نعمه وحظ ابتسم لك ان تجد من يشخص الحاله فمن لمساكين السودان وفقرائهم والسبب الرئيسي والمذنب الاول في السلخ والتكسير الموجود في القطاع القطاع الدوائي والحقل الصحي من العبث واستباحة اجساد و ارواح واموال الفقراء والغلابي غياب الدور الرقابي و الكسل والتكلس من اجهزة الدوله ووزاره الصحة والجهات الرقابيه والاقتصاديه الاخري ومبداء المشايله وترك الحبل علي غاربه لشركات وافراد نافذين او محميين بالقوي المجهوله والتي لابد من تكسيرها وضربها بيد من حديد وقطران وحرق ادوات الجزارات الدوائيه والصحيه الاخري واسلحتهم التي يحتمون بها والزج بهم خلف القضبان ليتعظو وغيرهم من العبث بارواح واجساد ومصائر من لايملكون ثمن العقار الطبي ويدفعهم اليائس للتصرف بممتلكاتهم وبيع اثمن ما يملكون بل والاستدانه والدخول لسوق الكسر والاحتيال لكفكفة انين مرضاهم واعرف احدي حرائر بلادي دفع بها افترس السقم لجسد صغيرها وصرخات طفلها واصابته بمرض نادر لكتابه شيكات وبيع منزلها و كادت تزج بها خلف القضبان لولا شهامة رجل الاعمال علي ابرسي لباتت رهينه المحبس.
فمتي تسمع وزاره الصحه واذرعها وتترك مجاملة تجار المشافي وجزاري الادويه وتردعهم بقوانين وتشريعات تضبط وتحسم لصالح وكما قال رسولنا ( الخلق عيال الله ) وحرمة المسلم كما جاء في الاثر اعظم عند الله من حرمة البيت الحرام وجاء في الحديث ما معناه ان الله حرم الظلم علي نفسه وجعله محرما علي عباده فلا يتظالمو ولا جور اعظم من استهداف الانسان في علاجه وصحته وعلي الموكول عليهم الامر ان ينتبهو لضمائرهم قبل كل شيئء ويطبقو القانون بحذافيره وصرامته اكراما لروح الانسان قبل روح الوظيفه كلام اخير التهديد والوعيد يخيف الجبناء ونسئل الله عز وجل الا نكون منهم ونكتب سطورنا ولانخشي الا ضمائرنا وربنا من نعبد ونستعين اخي الكريم محمد
alshmasee80s@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان
منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
الأخبار
غرب دارفور: مقتل طالب نتيجة الضرب المبرح، ومخاوف إزاء سلامة طالب آخر في الحبس الانفرادي بجهاز الأمن
Uncategorized
بين التصعيد والتهدئة: هل تعيد معارك النيل الأزرق تشكيل حسابات سد النهضة؟
وزيرا المالية والمعادن…تحت قصف نيران الإعلام..!! بقلم: اسماعيل عبدالله

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ما سودانية 24 براها! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

قطر والأردن، مهرجان حيوي رائع في زمن المواجع

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

تصريح الناطقة الرسمية السابقة باسم بعثة الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (اليوناميد) حول تحقيق البعثة في تقارير عن اغتصاب جماعي في ثابت

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كشات المرور والمواطن اب قنبور .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss