باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

جيبوتي .. هبة الجغرافيا، وموهبة التوازن! .. بقلم: مكي المغربي

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2014 10:00 صباحًا
شارك

…………….
كتبت قبل قرابة الستة أعوام مقالا بعنوان “جيبوتي قوة الجغرافيا”، وقد استلفت العنوان حينها من غلاف لمجلة العربي في الثمانينات، لقد أعجبني العنوان جدا، وكان المقال من وحي زيارتي الأولى لهذا البلد الوديع الناهض، تكررت الزيارات وأشعر حاليا بأن نظرتي لجيبوتي تطورت، فقد كنت عندما أضع نظارة السياسة لا أتمعن في الإقتصاد، وعندما أضع نظارة الإقتصاد لا ألتفت للسياسة.
حاليا وبسبب هذه الرحلة التي تنظمها سفارة جيبوتي بأديس أببا والإتحاد الأفريقي، صرت أقدر على النظر من الزاويتين في آن واحد. 
عندما أنظر لجيبوتي بمنظور السياسة يدهشني التوازن والإتكائة الهادئة الصبورة على “فوهة بركان”، فالبلاد محاصرة بإقليم قلق للغاية، وقد ازداد قلقا الآن بعد الأزمة اليمنية ونذر الصراع الجديد. ومن جانب آخر تطاولت الأزمة الصومالية، وظهرت القرصنة بعد ان اختفت من العالم سنين عددا. هذا بالإضافة للإرهاب والقوات التي قدمت للمنطقة ودخلت “المستنقع الأمني” بحجة مكافحة الإرهاب بينما وجودها أحيانا لا يقل خطورة عنه.
في ظل هذا الواقع أدارت جيبوتي سياستها بتوازن مذهل و”حياد إيجابي” لم يمنعها من اتخاذ مواقف قطعية في بعض القضايا. على سبيل المثال، جيبوتي كانت تنظم مؤتمر “عرتة” لمصالحة الفصائل الصومالية، وفي ذات الوقت تم توقيع ميثاق نداء الوطن بين حزب الأمة والحكومة السودانية. لاحقا وبعد ضربات متواصلة للقضية الصومالية “من هنا ومن هناك” تم انتخاب وتشكيل الحكومة الصومالية في جيبوتي بنجاح مذهل وغادرت لمقديشو.
موقف جيبوتي من القضية الفلسطينية، موقفها مما يسمى بالجنائية، موقفها من الأزمات العربية، آخرها الإصرار الجيبوتي على حتمية عودة مصر للإتحاد الأفريقي وبذلها جهودا رائدة في ذلك، مواقف تؤكد أن الحياد ليس على طول الخط وأحيانا هنالك “حدود فاصلة”، وثوابت اخلاقية لا تتبدل!
التوازن هو سمة الرئيس إسماعيل عمر قيلي وحكومته، الإعتدال هو سمة الشعب الجيبوتي، الوعي بالمخاطر ومعرفة الممكن والمتاح “موهبة جيبوتية”، ولكن لهذه الموهبة السياسية نسخة إقتصادية تتمثل في معرفة الفرص وحسن توظيفها وتسويقها وأكبر الفرص هي “هبة الجغرافيا”، ومن هنا جاءت القرارات المدروسة جيدا بخصخصة خدمات الموانيء في عهد الرئيس قيلي، هذا المنهج الذي جعل من جيبوتي قبلة للإستثمارات العربية والدولية وبه نجحت الحكومة في حد معدل الفقر وتحسين مستوى المعيشة للمواطن الجيبوتي.

تاريخيا الموقع الجغرافي لجيبوتي كان هو سبب الجذب للسفن في مياه المحيط الهندي والبحر الاحمر. السفن تتوقف للتزود بالوقود والخدمات والسلع، وهذا ما جعل جيبوتي في قمة أولويات القوى الكبرى وحتى المجاورة، وصارت “الهبة الجغرافية” محنة في بعض الاحيان. حاليا ذات الأسباب مستمرة ويضاف إليها أن جيبوتي هي الأهم في مكافحة القرصنة والإرهاب وفي قضايا أمن شرق إفريقيا والبحر الاحمر. نجاح جيبوتي في توظيف هذا الموقع الجغرافي مع الحفاظ على الأمن والإستقرار إنما هو إنجاز يستحق التحية والإنصاف وتجربة ينبغي أن تدرس. لقد توفرت لدول عديدة فرص واسعة في التنمية والتطور وكانت المهددات الأمنية فيها أو حولها أقل، لبعض الدول ساحل أطول، وظروف أفضل، وكادر بشري مؤهل، ولكن هل إستفادت هذه الدول مما توفر لها؟ هذا هو السؤال؟!وهنا تكمن أهمية زيارة جيبوتي والتعرف عليها من قرب.

……………………..
makkimag@gmail.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عبد المعين (9- 10): زمن الخرافات بدري فات !!
منبر الرأي
أندريا: الصندل البخور هكذا يزرع الزهور .. بقلم: د. عبدالله جلاب /جامعة ولاية اريزونا
بيانات
بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول مليونية “الطريق إلى الخلاص” 30 يونيو 2022م
إلي نائب حاكم دارفور.. يلزمك الاعتذار والاستقالة !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
بغض النظر عن أسباب إغتيال الفتي ( نائل ) فرنسا كدولة متحضرة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شداد وسيد الاتحاد .. متاهة البث والرعاية (1) .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

العنصرية وإعادة اكتشاف حضارات النوبة القديمة – للكاتب تيموثي كيندال .. ترجمة: سعد مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مشوار في حياة امرأة سودانية (1/5): زكية مكي عثمان أزرق … بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

خدعة الوثيقة السرية وعملية التضليل باللَّحمة المفرومة .. بقلم: عشاري أحمد محمود خليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss