باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
العبيد احمد مروح عرض كل المقالات

حجر البشير … وبركة السياسة السودانية الراكدة .. بقلم: العبيد أحمد مروح

اخر تحديث: 5 يناير, 2011 6:53 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

    رمى الرئيس البشير ، وهو يخاطب الأمة السودانية بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لاستقلال السودان ، بحجر في بركة السياسة السودانية  ؛ وهي بركة يجمع المراقبون على تشبيهها بالراكدة لشدة تكرار دوران القوى السياسية حول نفسها ، وعدم قدرتها على تقديم الجديد من الطرح ، في وقت تقترب فيه البلاد من أحد أهم المحطات المفصلية في تاريخها الحديث .
   فقد تجمدت  مواقف القوى السياسية المعارضة في محطات ما قبل توقيع اتفاق السلام الشامل ، حيث المطالبة باطاحة النظام ، واقامة حكومة انتقالية ، وانعقاد المؤتمر القومي الدستوري لصياغة  مستقبل الدولة ( المدنية ) ؛ بينما لم يتعد قطار الحكومة المتجه نحو اشراك القوى السياسية المعارضة  في مؤسسات الحكم ، محطة نيفاشا الا بعدة أميال ، رغم مرور ست سنوات منذ أن بدأ ذلك القطار تحركه .
   ولسنا هنا بصدد البحث في مقولات الطرفين وتبريراتهما لما حدث ، فعند الكل ما يمكن أن يقوله ، لكننا بصدد قراءة المشهد الوطني العام ، في مناسبة وطنية عزيزة وقطار نيفاشا يلوح بشارة الوصول  الى محطته الأخيرة ، وهي محطة تقرير المصير لمواطني جنوب السودان . ففي هذه المحطة يبدو جليا أن الحركة الشعبية ( لتحرير السودان ) قررت أن تدع الشمال بما حوى  وراء ظهرها ، وتصوب جهدها لاقامة دولة مستقلة في جنوب السودان ؛ ويبدو كذلك أن أعضاء الحركة  من أبناء شمال السودان ، يعيشون هذه الفترة حالة نفسية أقرب الي تلك التي عاشتها عناصر ما كان يعرف بجيش لبنان الجنوبي بقيادة أنطوان لحد عقب الانسحاب الاسرائيلي من ذلك البلد في مايو العام 2000 م !!
    ذهبت الحركة ، ومعها القوى السياسية الجنوبية ليقيموا دولتهم في الجنوب ، وهو حق رضي به الجميع ولا ينبغي أن نزايد عليهم فيه ، ولا أن نزايد به على بعضنا في الشمال أو نعده تقصيرا يتحمل مسئوليته هذا الطرف أو ذاك ، كما لا ينبغي أن يكون نجاح الدولة القادمة في الجنوب أو فشلها محل مزايدة من القوى السياسية الشمالية ؛ وليتذكر السياسيون الشماليون أننا بالقدر الذي نتحسس فيه من ( وصاية ) نحس أن القوى الدولية التي حكمت السودان في الماضي تمارسها علينا أحيانا ، يمكن أن يتحسس أهل الجنوب من الوصاية الصريحة أو المستبطنة من أهل الشمال ، ويمكن أن يكون ذلك عامل توتر ونزاع بين دولتي ( السودان الجديد ) القادمتين .
    وفي المشهد كذلك تبدو مواقف القوى الشمالية المعارضة ، التي ضمها ذات مرة مع الحركة الشعبية ما كان يعرف بتحالف جوبا ، وضم أغلبها قبله طيب الذكر ، التجمع الوطني الديمقراطي ، مواقف شبه جامدة ؛ وما تزال تراوح في محطة الدعوة الى الانتفاضة الشعبية  والعصيان المدني لاجبار النظام على الاستجابة لمطالبها ؛ ومن عجب أن مطالبها هذه لم يعد ( التحول الديمقراطي ) ، والتداول السلمي للسلطة ، يشكل أسبقية فيها ،  اذ حينما أقر دستور نيفاشا ذلك ، أيدوه بتحفظ ، وحينما أتى أوان التنفيذ بعد خمس سنوات من الاقراروشرعت الدولة في اجراءات العملية الانتخابية في مارس وأبريل من العام الماضي ، دعت هذه القوى  لمقاطعة العملية الانتخابية ، في مرحلتي التسجيل والتصويت ، وثبت عمليا أن الاستجابة لتلك الدعوة كانت دون المستوى الذي يمكن أن يؤسس عليه حزب معارض رهانا على صندوق الانتخابات ؛ وقد أصبح جوهر المطالب الآن يتمحور حول نصيب المعارضة من ( كعكة ) السلطة في قسمة جديدة على أساس سياسي ، وربما استنادا الي شرعية تاريخية أو شرعية التمرد وحمل السلاح في وجه الدولة .
  في هذه الأجواء وهذا التاريخ جاءت كلمة الرئيس البشيرفي مناسبة ذكرى الاستقلال ؛ وكان أبرز ما فيها قوله أنه ليس في نية الدولة التراجع عن مساحة الحرية التي كفلها دستور نيفاشا الانتقالي ، حتى وان ذهبت نيفاشا باتجاه قيام دولة مستقلة في جنوب السودان ، ومن الواضح أن  الاشارة في هذا كانت مقصودة لبث الاطمئنان في نفوس من أعطوا أصواتهم للرئيس وحزبه في الانتخابات الأخيرة ، وحولوا الشرعية السياسية المنقوصة بشرعية معترف بها دوليا ؛ وللرد على الأصوات التي شرعت في الترويج الى أن النظام سيعيد سيرة ( تشدده ) الأولي بعد أن يتحلل من عبء الجنوب .
    ومع تثبيت عدم نية الدولة في التراجع عن التحول الديمقراطي ومنهج التداول السلمي للسلطة ، تضمن الخطاب رغبة النظام في اشراك كافة القوى السياسية ، دون استثناء ، في صياغة معالم المرحلة المقبلة ، مراجعة لدستورها بواسطة الكل ، ومشاركة في مستويات الحكم فيها لمن رغب .
     في مناسبة مثل مناسبة الاستقلال ، وفي ظرف كالذي يعيشه السودان حاليا ؛ كان من الطبيعي أن يقول الرئيس البشير ما قال ، فالاحساس  بالواجب الوطني والمسئولية التاريخية يملي عليه ذلك ؛ ومن الطبيعي أن تبادر الدولة وحكامها بما تعتقد أن فيه مصلحة البلاد والعباد ، لكن الذي يبدو لافتا للنظر هو رد فعل القوى السياسية المعارضة من تلك الدعوة ، فقد جاء رد الفعل متشككا  وغير مبال بتطورات الأحداث وغير مكترث بمآلاتها ؛ والتفسير الأرجح لهذا هو أن تلك القوى ما تزال تعتقد أنه بمجرد اعلان أن الجنوبيين اختاروا الانفصال فان نظام الانقاذ سيسقط تلقائيا ، وسيكون بوسعهم حينها أن يفصلوا جبة الوطن على قدر المقاس الذي الذي يريدونه !!
     ان أحد أبرز أزمات العقل المعارض عندنا في السودان – على مدى السنوات العشرين الماضية – هو عدم قدرته على تقديم القراءة الصحيحة لمكامن قوته ومواطن ضعف الخصم السياسي له ، فالانقاذ لم تترسخ أقدامها في السلطة من فرط  قدرتها على المناورة  فحسب ، وانما أيضا من فرط  ضعف خصومها السياسيين ، وعدم قدرتهم على التحليل والاستبصار ؛ ومرة أخرى فاني أرجح أن المغالاة في الكيد السياسي تفقد صاحبها القدرة على التمييز بين ما يتمناه ، وما يدركه .
   صحيح أن حكم الانقاذ ليس نظاما مخلدا في أرض السودان ؛ وأن تغييره وارد وممكن حين تكتمل أشراطه ؛ لكن الصحيح أيضا أن هذا النظام تفوق على خصومه السياسيين بحسن تقدير الظرف الذي تمر به البلاد في مختلف المنعطفات والعمل وفقا لمقتضيات ذلك ، وبهذا فقد كانت لديه المرونة الكافية والتي جعلته يمر بتحولات جوهرية خلال السنوات العشرين الماضية ، حتى أنه يكاد الآن يسحب بساط المناداة بالتحول الديمقراطي وأداته المتمثلة في التداول السلمي للسلطة عبر صندوق الانتخابات ، من تحت أقدام المعارضين بعد أن كانوا هم فرسان تلك الدعوة .
    اذا كانت المعارضة الشمالية ترغب في جر البلاد نحو مرحلة جديدة من الاحتقان والتوتر ، عقب نتيجة الاستفاء التي باتت شبه معروفة فبوسعها أن تفعل ذلك وهي قادرة عليه ؛ لكن الذي ليس بوسعها فعله هو تحقيق أي مكسب سياسي من وراء هكذا فعل ، حتى لو كان ذلك ( الكسب ) هو تراجع في شعبية الحزب الحاكم ؛ أما اذا كانت المعارضة تود أن ترتفع بالممارسة السياسية لمستوى التحديات التي تفرضها المرحلة ، فقد رمى لها الرئيس البشير بالحجر الذي يحرك المياه الراكدة ، ولها أن تلتقط  القفاز ، وأن تطرح للرأي العام ما ترى أنه هو الأصلح لاستدامة السلام الاجتماعي والاستقرار السياسي في السودان ، شماله وجنوبه وبغض النظر عن النتيجة التي سيسفر عنها استفتاء التاسع من هذا الشهر .

Obeid51@hotmail.com
 

الكاتب

العبيد احمد مروح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شوقى أنا للبلد بى حالا والشوق لى تراب أهلى …. بقلم: احلام اسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

هل استيراد المزيد من المركبات يحل مشكلة المواصلات ؟ .. بقلم: د. صلاح الدين حمزة الحسن/باحث

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر باريس وقضايا الاستثمار الأجنبي .. بقلم: عبد المنعم خليفة خوجلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أقسم بالله العظيم وكتابه الكريم أنهم متأسلمون، وليسوا مسلمين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss