حرق دارفور في الجزيرة .. بقلم: إسماعيل عبد الله
لقد ولى زمان الاستهبال السياسي والاستخفاف الاجتماعي أيتها النخبة المركزية, على حكومة حمدوك التحرك العاجل لحسم الاعتداءات الوحشية التي يتعرض لها سكان الكنابي بولاية الجزيرة, و معالجة المشكلات المزمنة التي حطت من مقام مواطنين ورفعت من شأن آخرين, وإلا فلتذهب الحكومة التي جلبها هؤلاء المقهورون بمهر دمائهم الغالية التي تدفقت وسالت أنهاراً أمام بوابة القيادة العامة للقوات المسلحة, ما لا يمكن أن يستوعبه العاقل هو الأستفهام التالي: لماذا وبعد زوال حكم الطاغية ما يزال الطغيان يمارس عبر مواطنين عاديين ضد آخرين بمسوغ الاستعلاء العرقي الأجوف؟, فما لا يتقبله العقل السليم هو ممارسة بعض المواطنين للبلطجة بحق إخوتهم وإلغائهم لدور القانون و تدنيسهم لصورة وهيبة الدولة بممارسات يقومون بها وهم فئة قليلة تعد بأصابع اليد الواحدة؟.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
