Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Data

حزب التحرير: عندما يغيبُ سلطانُ الدولةِ تُزهقُ الأرْواحُ ويُرَاقُ الدمُ الحرام!!

اخر تحديث: 6 أبريل, 2017 11:29 صباحًا
Partner.

بيان صحفي
تابعنا بعميق الحزن والأسى، الاقتتال الذي حدث بين قبيلتي الحمر، والكبابيش؛ بكردفان. هذا الجُرم العظيم الذي سالت فيه الدماء الحرام، وأزهقت فيه الأرواح، من اقتتال على أسس قبلية.
في تصريح للصحف أشار عضو البرلمان عن دائرة غرب كردفان، إلى عِلم رئاسة الجمهورية بشرارة الأحداث منذ 29 آذار/مارس الماضي، حينما قُتل عشرون شخصاً، ولكن الدولة لم ترسل أي قوات للفصل، ومطاردة المجرمين، فتكررت هذه الأحداث الدامية مرة أخرى، وعمّت ولايتي غرب وشمال كردفان.
بناء على ما سبق فإننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نوضح الآتي:
أولاً: حرَّم الإسلامُ قتل النفس بغير حق، قال تعالى: ﴿وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ﴾، وتوعد المسلمين إن قتل بعضهم بعضاً، فقال النبي عليه الصلاة والسلام فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ «وَيْلَكُمْ لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»، وقال r: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ».
ثانياً: حذَّر الإسلام المسلمين من التعزي بالنعرات القبلية، وذم من يدعون لها، ويجيِّشون الناس على أساسها، قال عليه الصلاة والسلام، «مَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى قَالَ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ». وقال: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ».
ثالثاً: أمر الإسلام المسلمين في حالة حدوث خلافٍ بينهم أن يردوا الأمر المتنازع عليه إلى اللهِ ورسولهِ r؛ ليُرفع الخلاف وليجدوا الحلَّ والعلاج، وجعل ذلك من علامات الإيمان قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْء فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّه وَالرَّسُول إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر ذَلِكَ خَيْر وَأَحْسَن تَأْوِيلاً﴾.
رابعاً: تتحمل حكومة السودان مسؤولية هذا الدم الحرام الذي أُريق، فقد تكرر تقصير الدولة في معالجة مثل هذه الأحداث، فهي لا تهتم بالأمر عند أوله، حتى تسفك المزيد من الدماء ويذيع الخبر وتتناقله وسائل الإعلام. فقد أوجب الإسلام على الدولة القيام بواجبها في رعاية شؤون الناس، وحمايتهم، وتوفير الأمن لهم، بل يعتبر ذلك من أوجب واجبات الحاكم، قال النبيُّ r: «الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». وهذه المسؤولية توجب على الدولة حماية دماء الناس قبل أن يقع الاقتتال، فهي تحفظ الأمن بهيبتها، وأخذها للمجرم بالشدة، وتنفيذ عقوبة الشرع الرادعة بحقه، حيث لا شفاعة لكائن من كان، ولو كانت القبيلة.
خامساً: ما كان هذا ليحدث لو كان للمسلمين دولة؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، يكون الحاكم فيها راعياً، والحكم فيها أمانةً لا “كيكةً”!!

ختاماً: إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، ندعو المتقاتلين، بما أمرهم به الله تعالى، أن يتقوا الله في أنفسهم، وينظروا إلى أخوة الإيمان؛ التي تجمع بينهم، فيوقفوا القتال، ويحاسبوا المجرم المعتدي، لا أن يتستروا عليه، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾، وندعوهم أن يفوتوا الفرصة على تجار الحروب، وسماسرة السياسة، الذين لا يتوانون عن الاتجار بمثل هذه القضايا للارتزاق منها، وكذلك عليهم قطع الطريق أمام الأعداء المستعمرين؛ الذين يستغلون مثل هذه الأحداث ليتدخلوا من خلالها في شؤون البلاد والعباد، ويشعلوها لتحقيق مصالحهم الاستعمارية الدنيئة. قال تعالى: ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Data

خطاب حزب البعث في ذكرى تأسيس حركة جيش تحرير السودان واحتفاء بشهدائها الاماجد

Tariq Al-Zul
Data

تدشين ديوان الشاعر محمد عبد الجليل (أرباب العقائد .. تشكيل حلم الخرطوم)

Tariq Al-Zul
Data

قوى إعلان الحرية والتغيير بالقضارف تنشر المعايير الأولية لاختيار الوالي

Tariq Al-Zul
Data

حركة العدل والمساواة السودانية : توضيح حول ما يسمى بمبادرة حركة العدل و المساواة السودانية

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss