حـكومة (وأحــزاب فَـكَّة) ضُـل دَلـيب !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين
وإذا أردت أن تعرف إلي أي مدي وصل النفاق تحديداً بالشعب السوداني نفسو، وبالحكومة، وبالأحزاب السياسية (أحزاب الفكَّة) المشاركة في حكومة الحوار الوطني، فأنظر إلي رَدة فعل هؤلاء جميعاً علي حادثة ضرب وتعذيب المواطن السوداني-الأمريكي في الأيام الفائتة !!
نفاق.. نفاق.. نفاق..
إنَّ فضائل مثل إظهار الأســي، وإزجاء الإعتذار، والعزم علي عدم العودة إلي الفعل الموجب لهما، لو بذلت الحكومة عُشر معشارها لشعبها الذي بين ظهرانيها لرضيَ هذا الشعب عنها، ولبارك مسعاها، ولدعا لها، ولرضيَ ربُّ العزة عنها من بعد، ولرفع سخطه وغضبه ومقته عنها، ولفتح عليها أبواب البركات من كل مكان..ولكنها لا تري أن شعبها يستحق، أو يأبه، أو يعرف، أو يهتم، أو يستاهل مجرَّد نفاقِها، فتراها (تسارع في هؤلاء) ولا تعيرُ أولئك أدني إهتمام ولا إعتذار..ولا كفَّ أذي!
وأما (أحزاب الفكة) التي لا يأبه الله بها، ولا الحكومة، فخيرٌ من كلامها السكوت..وإلَّا فما معني أن يُصدر المؤتمر الشعبي، مثلاً، بيان شجبٍ وإستنكار للضرب والتعذيب -وهذا طيب طبعاً- بينما قادتُه الأحياء والأموات هم من أهدَوا إلي الشعب السوداني هذا المقلب-الخازوق منذ يونية ١٩٨٩م وحتي الآن ؟؟!! ثمَّ، وماذا يري المؤتمر الشعبي قد تحقق من مخرجات الحوار الوطني، ليظل علي الصمت والمباركة كل هذه المدة، حتي حادثة الضرب هذه ليخرج شاجباً ومستنكراً ومستثار النّخوة ؟؟!
لا توجد تعليقات
