حقيقة تشكيل الحكومة وعزلة الرئيس البشير .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
بعد إندلاع التظاهرات و بدأت الثورة تفرد أشرعتها للتحرك بقوة نحو الهدف، كانت لهذه الحركة انعكاساتها داخل الحزب الحاكم نفسه، و أيضا داخل ما يسمى بالحركة الإسلامية، غير المعروفة الإنتماء لأي مجموعات من هذه المجموعات، و هي مستويات مختلفة، كل مجموعة تحاول أن تجري وراء المصلحة التي تريد تحقيقها، و قد تمحورت في الأتي:-
كان من قبل، عندما تحل حكومة، و يبدأ الترتيب لتشكيل حكومة جديدة، كانت القيادات في المؤتمر الوطني، و خاصة القيادات التي تنتمي إلي الحركة الإسلامية تقدم العديد من الترشيحات، حتى يتم ترشيح قيادات من الأحزاب الآخرى، في هذا التشكيل أمتنع هؤلاء عن ترشيح قيادات و الزموا أنفسهم الصمت، و حتى الذين كلفهم الرئيس بتقديم مرشحين من التوكنقراط غير المنتمين سياسيا تقاعسوا، و الذين تم الاتصال بهم لم يجدوا من يوافق علي تولي الوزارة، ثم سعى رئيس الوزراء في أقناع بعض الكفاءات فكان الاعتذار هو سيد الموقف، فقرر الرئيس أن يكافئ الذين وقفوا معه كما يقول في عسرته، لم يجد غير هؤلاء أن يقدمهم، و بأنهم الذين نالوا الحظوة بالمكفأة و ليس لأنهم أصحاب كفاءة.
zainsalih@hotmail.com
لا توجد تعليقات
