حق المتهم في معرفة البينات المتوفرة للإتهام .. بقلم: نبيل أديب عبدالله
ماذا نعني بحق إكتشاف البينة المتصلة بالجريمة؟
نخلص من كل هذا إلى أن منع أخذ المتهم على حين غرة في المحاكمة هي احد مباديء المحاكمة العادلة، التي توجب على الإتهام أن يتيح للمتهم معرفة ما توفر من بينات حول الجريمة، وهذه البينات تتضمن محاضر إستجواب المجنى عليه، والمتهمين، والشهود، وأي صور أو فيديوهات أخذت لمسرح الجريمة، وأماكن تواجد الأشخاص الذين لهم صلة بالجريمة، والمسائل المتعلقة بنتائج الفحوصات المعملية والصحية للمتهم، وللضحية، وأي فحوصات أخرى متصلة بالجريمة .
البينات التي من شأنها أن تبرئ المتهم أو تخفف عليه العقاب
والآن نحن نقرر أن إخفاء البينة بواسطة الإتهام عن المتهم رغم طلبه لها حين تكون البينة ذات أثر على الإدانة، أو العقوبه، بشكل خرقاً لقواعد التدابير السليمة للقانون، سواء أكان ذلك قد تم بسوء نية أو لم يكن. إن القاعدة في Mooney v Holahan لا تعاقب المجتمع على أخطاء الإتهام ولكنها تمنع المحاكمة غير العادلة للمتهم. المجتمع يكسب ليس فقط عندما تتم إدانة المذنبين، ولكن عندما تكون المحاكمة الجنائية عادلة . إن نظام العدالة لدينا يساء إليه عندما تتم معاملة أي متهم بشكل غير عادل إن النقش على حائط وزارة العدل يقول ” تكسب الولايات المتحدة في كل مرة يتم تحقيق العدالة لمواطنيها في المحكمة ” إن سلطة الإتهام التي تكتم بينة عن متهم يطلبها متى كانت تلك البينة من شأنها أن تبرئه، أو أن تخفف من العقوبة التي قد توقع عليه، تساعد علي تشكيل محاكمة ثقيلة العبء على المتهم، وهذا يضع الإتهام في موقع من يخطط لمحاكمة لا تتفق مع معايير العدالة حتي و لو كان هذا الكتمان ليس نتيجة لسوء نية)
المادة 58
لا توجد تعليقات
