باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
علي يس

حكاية العُود الذي قال :طق!! .. بقلم: علي يس

اخر تحديث: 17 يناير, 2010 6:53 مساءً
شارك

 

معادلات

 

 

•        لله دَرُّ الحسّانيّة .. قُلتُها مرّة بالتفصيل الممل ، فاتهموني بالهرجلة والغوغائيَّة (فالقوم – للأسف – لم يكُن بينهُم حسَّاني واحد).. الآن ، أقولُها إجمالاً ، وما يلي من حديث ليس تفصيلاً لها ، فاطمئنوا ..

•        وما يزالُ رِهاني قائماً على “الحاج عُثمان” ، الذي كان اسمهُ “عثمان الأشوَلْ” فنال لقب “حاج” لأنَّهُ كان أوَّل من قال “بسم الله ” عند تناول الخمر ، وهو أوَّل “أشْوَل” يتناولُ كأس الخمر بيُمْناهُ ، تَوَرُّعاً ، وهو أوَّل من سأل المُفتي ما إذا كان دخولُ “الإنداية” بالقدم اليُمنى أصلحُ ، أم باليُسرى ، حسب آداب الإسلام ؟؟ وهو أوَّل من أدخل لسانهُ إلى المسجد ، وبقي هُو بالخارج ، فظنَّهُ الذين خارج المسجد إنَّما يمُدُّ لسانهُ إلى الداخل سُخرية .. بينما تفاءل الذين بالداخل ، قائلين 🙁 الذي أدخل لسانهُ قادرٌ على إدخاله وراء لسانه !!)..

•        ولا تسألوني – من فضلكم – :”في أي شأن كان رهانك على الرجُل؟؟”.. فإنَّني لا أُحِبُّ تكرار ما سبق أن كتبت ، ولا أحسبُ من يحتاج إلى “الإشارة” حتّى يفهم ، لبيباً ..

•        هذا ، وما أزالُ قلقاً على مستقبل “طبَّاخ” الإنقاذ ، الفيلسوف ، الذي كان قد فاز في مسابقة على جميع الطهاة ، فاستخدمهُ ملكٌ عظيمٌ (إسمهُ محمد احمد).. فأصبح الملكُ ، كل يوم ، يرقُصُ طرباً وهو يشمُّ عبق الأطعمة التي يُبدِعُها طبَّاخُه المبدع العبقري، حتّى إذا حان وقت الطعام ، وقرَّب الطبّاخ المائدة ، قام محمد احمد عنها متأفِّفاً ، وهو يلعن أبا الفلسفة .. فالطباخ كان لا يملُّ من تذكير الملك الطيب، كلما رآهُ مُعرِضاً عن الطعام اللذيذ ، أن كل هذه الأطعمة والأشربة ، باردها وساخنها ، إنما تلتقي في نهاية أمرها في مكان واحد ، هو معدة جلالته ، فمن الحكمة إذاً ، وتوفيراً للوقت والجهد ، أن يؤتَى بها إلى الملك مختلطة في إناءٍ واحد ، مشويها ومطبوخها ومرقها و مغليها ، مع أصناف الحلوى وعصائر الفاكهة والقهوة ..كلها توضع أمام الملك في إناءٍ واحد ، كل يوم فيقوم متأففاً ، ومع هذا لا يزالُ الملك – الذي بدت عظامه من الجوع ، مع أن “الخير راقد” – يُفاخرُ بأن لديه أمهر وأحذق طباخ في الدنيا..

•        وما انفكَّ يقيني قائماً ، بأن “الكنس” الحقيقي والإيجابي الوحيد ، لكل آثار العهود البائدة ، إنما هُو كنسُ (مُتعهِّدي الحفلات الحكوميَّة) ، أولئك الذين يعدُّون الفنَّان ، وساحات الرقص ، والطبول ، والمزامير ، لكل رئيس.. أولئك الذين جعلوا أعياد المسلمين أكثر من أيام السنة الهجرية (وكانت ، في قديم الزمان ، عيدين فقط ) .. أولئك الذين يُنفقون ميزانية العام لإطعام الناس وإطرابهم ليلةً ، ليصوموا بقية عامهم … وقد حدثنا من لا نكذبه ، أن تاجراً مبتدئاً نال إعجاب الناس واعتبروهُ الأُستاذ الأكبر لجميع حكومات السودان  .. ومثار الإعجاب “والشبه” هو أن الرجُل أنفق مليوناً من الجنيهات ، في يوم احتفاله بالمليون الأول !!

•        ومع أن هنالك من يفهمونها “قبل أن تطير” ، ومع أن هُنالك من يفهمون بغير إشارة ، إلا أنني أعترفُ بأنني – رغم اللف والدوران – لم أستطع العثور على جملة واحدة حول الأمر الذي كنتُ قد أردتُ – بدءاً – الكتابة فيه ، أمر ذلك العُود الذي قال “طق”.. فقد نظرتُ طويلاً في وجوه القوم ، فلم أُفلح في التمييز بين من يستحق البكاء عليه ، ممن يستحق الدُّعاءَ عليه !!

•        مُوسى هذا الزمان وفرعونه ، توأمان سياميان، لا تستطيع ، حتى أُمُّهُما ، أن تميز بينهما..

•        أوع تقول لي ما فاهم حاجة …

ali yasien [aliyasien@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

علي يس

والغافِلُ من ظنَّ الأشياءَ هيَ الأشياء!! .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

من إنجازات وزارة الكلام!! .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

للذين لا يُخطئون.. فقط!! .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

إستدعاء سفراء إسرائيل .. لتهنئتهم !! … بقلم: علي يس

علي يس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss