باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حكومة الفوضى الكبرى بين حصان وزير ونعامة وكيل ورئيس وزراء تور له قرون!

اخر تحديث: 6 يناير, 2025 12:14 مساءً
شارك

زهير عثمان

مشهد عبثي قادم وقربيا جدا مجلس وزراء الحيوانات
في نظام لا يخضع للقانون، تتولى فئران المعامل دور القضاء. يراقبون المشهد من زوايا مظلمة، ويمضغون أوراق القوانين حتى تصبح غير قابلة للتنفيذ.
الحصان وزيراً وبفضل أصالته ومظهره الفخم، أصبح الحصان وزيراً للشؤون الرمزية. يركض في اجتماعات المجلس دون أن يترك أثراً حقيقياً، لكن الجميع يشيدون بسرعته في الهروب من الأسئلة الصعبة.
النعامة وكيلاً للوزارة -تقضي وقتها في دفن رأسها في الرمال كلما اشتعلت أزمة، بينما تُلقي تصريحات دبلوماسية مثل: “نحن في الطريق الصحيح… نرجو الصبر.”
رئيس الوزراء تور له قرون -رمز القوة الوهمية، يثير الرعب بقرونه التي يستخدمها للدفاع عن سياساته العبثية. التور لا يفهم شيئاً عن الاقتصاد أو السياسة، لكنه يهوى نطح كل من يعارضه.
فئران المعامل قضاة المستقبل – في نظام لا يخضع للقانون، تتولى فئران المعامل دور القضاء. يراقبون المشهد من زوايا مظلمة، ويمضغون أوراق القوانين حتى تصبح غير قابلة للتنفيذ.

في عالم الألعاب الإلكترونية، حيث تنتصر الجيوش بضغطة زر، وتُصنع القرارات على وقع أصوات المدافع الافتراضية، ظهرت فكرة مبتكرة: تصميم مشهد سياسي يحاكي الواقع، لكنه يزخر بشخوص كرتونية مصنوعة من الورق المقوى، بلا ملامح حقيقية أو أدوار جوهرية. الهدف؟ إعادة إنتاج البؤس السياسي بطريقة أقل كآبة وأكثر عبثية.
الشخوص الكرتونية: النشأة والتكوين
هؤلاء “القادة” الجدد ليسوا سوى تجسيد رقمي لنماذج بشرية فشلت في الحياة السياسية الواقعية، فتم ترقيتهم بقرار افتراضي إلى مصاف الأبطال الوطنيين. بعضهم كان يقف على هامش الأحزاب، مجرد ديكور حزبي يؤدي مهام البروتوكول. لكن، في اللعبة الجديدة، وجدوا أنفسهم فجأةً في واجهة المشهد، محاطين بهالات البطولة الزائفة.
هذه الشخوص تعاني من أمراض اجتماعية مزمنة، لا علاج لها سوى إعادة البرمجة الافتراضية. النفاق؟ سمة أساسية في برمجتهم. الكذب؟ لغة التعامل الوحيدة. أما ادعاء البطولة، فهو هواية يمارسونها بشغف، إذ يحاكون قادة التاريخ العظام في هيئة مثيرة للشفقة.
رجال التصوف على طراز “الشحدة الدولية”
إذا أردت أن تضحك وتبكي في آنٍ واحد، عليك مشاهدة هذه الشخوص وهي ترتدي عباءات التصوف. يتقمصون دور الحكماء، يطلقون التصريحات الجوفاء، ويصلّون من أجل “الوطن”، لكنهم في الواقع يشاركون في سباق عالمي للشحدة الدولية. يتقنون فنون الاستجداء، يتسولون المساعدات والقروض، ثم ينفقونها ببذخ على “البسطاء” في احتفالات تتخللها خطب تمجد إنجازاتهم الوهمية.
عبثية المسرح السياسي و القرف الممتد
المسرح السياسي في هذه اللعبة أشبه بمسرحية عبثية لا نهاية لها. يُعاد تدوير نفس الوجوه، نفس الشعارات، ونفس الكوارث. القائد الكرتوني يتخذ قرارات مصيرية وهو يحتسي الخمر في مكتبه الافتراضي، أو يتناول المهدئات التي تساعده على النوم بعيدًا عن صرخات الشعب الغاضب.
كل شيء هنا مثير للقرف. من الخطط التنموية التي تنتهي في ملفات مهملة، إلى الاجتماعات “الطارئة” التي تناقش ضرورة تغيير اسم الحزب بدلاً من مواجهة الأزمة الاقتصادية. المسرح مليء بالجنون، لدرجة تجعلك تشعر أنك تعيش في عالم موازي حيث جنون البقر أهون الخيارات.
إدمان قراءة التاريخ والهروب من الحاضر
الشخصيات الكرتونية مدمنة على قراءة التاريخ. ليس بهدف التعلم أو الاستفادة، بل للبحث عن لحظات تمجيد ذاتية. يجلسون في زوايا مظلمة، يقلّبون صفحات كتب صفراء، ويحاولون إقناع أنفسهم أنهم امتداد طبيعي لعصور العظمة الغابرة. وفي لحظات الهروب من الواقع، يتخيلون أنفسهم ملوكًا ومحاربين وأبطالًا، بينما يغرق وطنهم في العدم والسراب.
السوداني بين الفوضى والاستياء
في هذا الواقع العبثي، يظل المواطن السوداني عالقًا في دائرة الفوضى المستمرة. يحاول التعايش مع القهر اليومي، لكنه يواجه مسرحيات سياسية تجعله يتساءل: هل هذه هي القيادات التي يُعوَّل عليها؟ بين الإنفاق البذخي على اللامعنى، والتصريحات الجوفاء التي تتحدث عن “النهضة”، يعيش المواطن على هامش الحاضر، متسائلًا عما إذا كان هناك أمل في المستقبل.
لعبة بلا فائزين
إذا كان الهدف من اللعبة السياسية الجديدة هو البقاء على قيد الحياة، فإنها لعبة بلا فائزين. الجميع خاسرون , القادة الكرتونيون الذين يدورون في حلقة مفرغة، والمواطنون الذين يراقبون هذا العبث بشعور مختلط من الغضب والاستسلام. في النهاية، ربما الحل الوحيد هو إطفاء الجهاز، وإعادة تشغيل اللعبة من جديد، على أمل أن تكون النسخة القادمة أقل عبثية.
*في هذاالوطن الجريح ، يُدار المستقبل بواسطة “حيوانات” لا ترى أبعد من حوافرها أو مخالبها. المواطن البائس ينظر إلى هذا المشهد السياسي العبثي ويتساءل “هل نحن حقاً جزء من هذه اللعبة، أم مجرد جمهور يشاهد فصولها الكوميدية؟”

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
ما أشبه الليلة بالبارحة .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
منبر الرأي
الانتفاضة الشعبية في السودان .. نظام البشير يصل إلى خط النهاية .. بقلم: هانئ رسلان
منبر الرأي
غازي صلاح الدين : مبدئية المُفكِّر و ذرائعية السياسي (2-2) .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

البشير: مستعدون للمشاركة البرية في “عاصفة الحزم”

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ذكريات من نادي عمال السكة الحديد بعطبرة .. بقلم: تاج السر عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الانقلابيون وتصفير لجنة أديب !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

بيان من حزب المؤتمر السوداني فرعية أستراليا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss