باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد التيجاني النور عرض كل المقالات

حوار مع الدكتور حمدوك .. بقلم: خالد التيجاني النور

اخر تحديث: 3 مارس, 2021 10:02 صباحًا
شارك

 

نصف رأي

(1)
استضافت جامعة الخرطوم الأربعاء الماضي لقاء السيد رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك مع طائفة من الشخصيات المهمتمة بالشأن العام، دعا له “ملتقى جامعة الخرطوم للبناء الوطني والانتقال الديمقراطي” للتفاكر حول رؤية وأولويات الحكومة الانتقالية في عهدتها الثانية، بين يدي الخلوة الوزارية التي انعقدت خواتيم الأسبوع المنصرم بضاحية سوبا.
ولعل هذا اللقاء، الذي استغرق نحو ثلاث ساعات، لم يجد حظه من إلقاء الضوء عليه بما يعكس مجريات الحوار الذي اتسم بدرجة عالية من الجدية والصراحة والشفافية في تناول التحديات كافة وقصور الأداء الذي واجه، ولايزال يواجه، الحكم الانتقالي في مستوياته المختلفة، لم يتردد المشاركون في طرح أرائهم بكل وضوح لم يخلو من حدة، كما اتسع صدر الدكتور حمدوك للاستماع وتقبل النقد القاسي الذي وجه له شخصياً أحياناً.

(2)
لعل ما دعاني للعودة للكتابة عن هذا اللقاء بعد مرور نحو أسبوع عليه، أن البيان الحكومي الذي صدر في ختام الخلوة الوزارية جاء ملتبساً، مرتبكاً، ومربكا على نحو أهدر فرصة ذهبية لحكومة الانتقال الثانية لإطلاق بداية جديدة ورسم صورة ذهنية مغايرة تعيد تقديمها للرأي العام تستعيد بها ترميم ما وصفته في اللقاء بالهوة التي تزداد اتساعاً بين النخبة الحاكمة والقاعدة الشعبية نتيجة لافتقار الحكومة لاستراتيجية تواصل فعّالة وأكثر قدرة على الحفاظ على “روح الثورة والتغيير”، وإنتاج خطاب عام يلهم إحساساً بمهة وشوقاً لدور، بما يتجاوز مأزق العلاقة البيروقراطية الراهنة المنشغلة عن مهمتها الأساسية في تحقيق أجندة الانتقال الحقيقية بمطاردة الأزمات التي تأخذ برقاب بعضها البعض في ظل غياب رؤية جمعية متوافق عليها حول أجندة المرحلة المحورية وأولوياتها، وهو ما يعني بالضرورة العودة لمنصة التأسيس، ويقتضي بالطبع تأسيس فضاءات حوار وتفاعل مؤسسية حقيقية قادرة على جسر الفراغ السياسي والقيادي الراهن، وضمان أوسع نطاق ملكية لأجندة الانتقال.

(3)
لا شك أن العرض الذي قدمه الدكتور حمدوك في اللقاء كان أكثر إفصاحاً ووضوحاً في الرؤية وطرح الأفكار ومخاطبة التحديات الماثلة، بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف معها، من البيان الرسمي لمخرجات الخلوة الذي افتقر للتماسك وقفز على ضرورة توضيح فلسفة وخلفية الرؤية الكلية لأطروحة “الكتلة الانتقالية الموحدة” التي تشكل عماد مهمة ودور الحكومة الانتقالية الثانية، ومرجعيتها التي حدّدت أجندتها وأولوياتها ومناط مساءلتها.
ولعل هذه هو السبب الذي جعل البيان الحكومي، على أهميته الاستثنائية، يمر مرور الكرام لم تحفل به القاعدة الشعبية العريضة الذي هدف إلى مخاطبتها، كما أنه خلّف انطباعاً سلبياً وسط قطاعات مهمة في أوساط صنّاع الرأي العام الذين لم يجدوا فيه ما يجعله يرقى لما كان منتظراً بأمل من مضمون جديد، ومحتوى أكثر تقدماُ في مخاطبة تحديات الانتقال، ولعل هذه سانحة أخرى تعيد تأكيد الحاجة الملّحة للحكومة من أجل رسم استراتيجية تواصل بصورة علمية ومهنية، ذلك أنها لم تعد تملك ترف تجاهل هذه العامل البالغ الخطورة في تحديد مصيرها.

(4)
ولعل القضية التي كانت أكثر جدلاً في لقاء الجامعة مسألة “المشروع الوطني” الفريضة التي لا تزال غائبة بعد خمس وستين عاماً من الاستقلال، وسط حالة انقسام مستدام على الصعد طاكافة، وسيادة حالة استقطاب حاد سياسياً، ومجتمعياً، تغذيها تناقضات ثنائية، ولذلك ظلت تتغير ظاهرياً الأنظمة المتعاقبة، وتفجّرت ثلاث ثورات شعبية، ومع ذلك ظلت البلاد تدور في الحلقة المفرغة ذاتها، عاجزة عن كسر طوق التشرذم والانقسام، ولذلك تعيد إنتاج الأزمة باستمرار بلا أفق لضوء في آخر النفق، فقد ظلت محاولات البحث عن مشروع وطني الباحثة عن توافق على الحد الأدنى، أدنى بكثير من السقف المطلوب للخروج من هذا المأزق.
ولذلك يبقى السؤال هل ستكون طرح فكرة “الكتلة الانتقالية الموحدة” المستندة على بناء “أوسع قاعدة اجتماعية وسياسية للتوافق على رؤية وبرنامج شامل للانتقال والالتزام به” ممكنة وواقعية في ظل الانقسامات الراهنة كرافعة لتحقيق أهداف الثورة في ظل الواقع والتحديات الماثلة والمستقبلية؟ هذا ما يحتاج لحوار مجتمعي حقيقي عميق وواسع وجاد يتجاوز مداولات النخب السياسية وينهي احتكارها للحكمة وفصل الخطاب.

khalidtigani@gmail.com

الكاتب

خالد التيجاني النور

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
تلك الأيام في سجون نميري (9) .. بقلم: صدقي كبلو
لجان المقاومة السودانية… ظاهرة موضوعية .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
الأخبار
ناشطون سودانيون بالسويد يرفعون مذكرة لوزارة الخارجية السويدية
منبر الرأي
جهاز الأمن -شعبة الجهاد الإلكتروني ونكات المساطيل .. بقلم: محمد الربيع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن الطَّنْبُور الكُرْدُفاني وامتداداتُه .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

في رحيل الخيرين .. بقلم: حسن تاج السر

طارق الجزولي
منبر الرأي

إيَّاك أن تسقط! .. بقلم: للشاعر: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

منظمة الدعوة والهيئة العربية والخرطوم العصية .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss